رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

أنجيلا ميركل غير نادمة على إبرام اتفاقيات الغاز مع روسيا

ميركل
ميركل

قالت المستشارة الألمانية السابقة أنجيلا ميركل، الخميس، إنها غير نادمة على جعل روسيا مزودا رئيسيًا للغاز لألمانيا خلال عهدها الذي استمر 16 عاما.

وأصبح اعتماد ألمانيا على الطاقة الروسية نقطة ضعف لبرلين في أعقاب غزو موسكو لأوكرانيا.

لكن عندما كانت مستشارة أكبر اقتصاد في أوروبا، قالت ميركل: "إن ألمانيا تحتاج لزيادة واردتها من الغاز لسد نقص في موارد الطاقة خلال مرحلة توقفها تدريجيا عن استخدام الطاقة النووي".

وقالت للصحفيين في لشبونة: "ومن المنطقي جدا والمفهوم شراء الغاز عن طريق خط أنابيب من روسيا، والذي كان أرخص ثمنا من الغاز الطبيعي المسال من أي مكان آخر في العالم مثل الولايات المتحدة والسعودية أو قطر".

أضافت: "حتى خلال الحرب الباردة، كانت روسيا مصدرا موثوقا به للطاقة".

وتابعت "في هذا الإطار، لست نادمة على قراراتي على الإطلاق. بل أعتقد أنها كانت صائبة من منظور تلك الفترة".

ورفضت ميركل أيضا تكهنات عن أن استعدادها لعقد اتفاقيات مع فلاديمير بوتين كان محاولة لتغيير روسيا من خلال التجارة.

وقالت: "لم أؤمن أبدا بوجود تغيير من خلال التجارة، ولكن كان هناك علاقة لذلك من خلال التجارة".

أزمة الطاقة

يشار إلى أن القادة الأوروبيون، اختلفوا الجمعة الماضية، في ختام قمتهم بالعاصمة التشيكية براغ، في تحديد سقف لسعر الغاز الروسي وحزم الإنقاذ الوطنية، ، فبينما تطالب 15 دولة بوضع حد أقصى لسعر الغاز، ترفض الدول الأخرى ذلك.

وقال المستشار الألماني إن هناك اتفاقا بشأن ارتفاع أسعار الغاز والدول الأوروبية ستجري محادثات مع النرويج والولايات المتحدة بشأن خفض أسعار إمدادات الغاز الواردة من هذين البلدين.

من ناحيته، طالب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الاتحاد الأوروبي بممارسة مزيد من الضغوط على قطاع الطاقة الروسي، معتبرا أن روسيا تمارس ضغوطا غير مسبوقة على معيشة الأوروبيين، وداعيا إلى تهيئة الظروف لحماية منشآت الطاقة من الضربات الروسية.

وفي ختام القمة، قال رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل إن المجلس وافق على حزمة عقوبات ثامنة لفرض مزيد من الضغط على موسكو.

الرد الروسي

في المقابل، قالت وزارة الخارجية الروسية إن "الاتحاد الأوروبي أثبت أن قراراته الرئيسية تتم بناء على إملاءات أميركية".

واعتبرت الخارجية الروسية أن حزمة العقوبات الثامنة تؤكد تعمد الاتحاد الأوروبي زعزعة استقرار أسواق الطاقة والغذاء العالمية، حسب وصفها.