رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

مفاجأة.. اختلاط الأنساب بسبب زراعة الأعضاء التناسلية غير ممكن علميًا

زراعة الأعضاء التناسلية
زراعة الأعضاء التناسلية

منذ أطلقت مبادرات لتفعيل قانون التبرع بالأعضاء البشرية من المتوفي إلى آخر، انبرى عدد من الشيوخ يفتون بأن التبرع بالأعضاء جائز عدا الأعضاء التناسلية، لا يجوز التبرع بها حتى لا يحدث اختلاط للأنساب.

 

زراعة الأعضاء التناسلية لا تؤدي لاختلاط الأنساب

والمفاجأة التي فجرها الدكتور هشام مختار، عضو اللجنة العليا لزراعة الأعضاء، إن الحديث عن اختلاط الأنساب بسبب زراعة الأعضاء التناسلية، هو نوع من البروباجندا الإعلامية، وهو أمر غير ممكن علميًا ولا عمليًا بسبب تلف الأعضاء المسئولة عن اختلاط الأنساب فور وفاة صاحبها.

وأوضح خلال لقائه مع الإعلامية عزة مصطفى في برنامج "صالة التحرير" المذاع عبر فضائية "صدى البلد"، أن الزراعة تكون للعضو الذكري أو الرحم، وكلاهما غير مسئول عن الأنساب، فلا توجد أعضاء ذكرية تنتج حيوانات منوية، والرحم مجرد غرفة لاستقبال الجنين.

 

العضو المسئول عن اختلاط الأنساب يتلف بمجرد الوفاة

وأردف أن الأعضاء المسئولة عن الأنساب هي الخصية، والبويضات، وكلاهما يتلف بمجرد وفاة الإنسان، ولا توجد في العالم كله حالة واحدة لزراعة بويضات أو خصية، ولا يمكن ذلك نهائي.

واستطرد: "على مستوى العالم كله، وليس العالم الإسلامي فقط، لا يوجد شئ اسمه اختلاط أنساب بسبب زراعة الأعضاء التناسلية، ومع احترامي لكل الدعوات الدينية، لابد قبل الفتوى بشىء أن يحصلوا على المعلومة، فلو أن الشيخ يعرف أن العضو التناسلي ليس فيه اختلاط أنساب لن تصدر فتوى بتحريم زراعة الأعضاء التناسلية".

وناشد الدكتور هشام مختار، عضو اللجنة العليا لزراعة الأعضاء،  الشيوخ ألا يتسرعوا في بعض الفتاوى، حتى لا يكون المنتج مشوه.

 

اقرأ أيضًا: 

الإفتاء: التبرع بالأعضاء صدقة جارية.. ولا يجوز التبرع بالأعضاء التناسلية

 

دور اللجنة العليا لزراعة الأعضاء

من ناحية أخرى، أوضح مختار، أن دور اللجنة أخلاقي وعلمي ورقابي وفني، ومتابعة الضوابط التي تثبت أن عملية زراعة الأعضاء تسير بطريقة سليمة، لافتًا إلى أن هناك لجنة ثلاثية محايدة لا يكون بها تخصص ممن يعمل في عملية زراعة ونقل الأعضاء، يلتقي بالمريض وأسرته في مكان مغلق ويتأكد من معرفة المريض بكل التفاصيل والتاريخ المرضي له.

 

زراعة الرئة لم تكن متوفرة حتى الآن في مصر

وأشار إلى أن زراعة الرئة لم تكن متوفرة حتى الآن في مصر، موضحًا أن عمليات النقل في مصر تقتصر حاليًا على الكبد والكلى والبنكرياس والقرنية، والأوعية الدموية.

وأوضح أن نقل الرئة بعد الوفاة سهلة، لكنها غير متوفرة حاليًا النقل من متوفي، وليست لدينا ثقافة التبرع بالأعضاء بعد الوفاة.

 

موضوعات قد تهمك أيضًا: 

«كانوا هيموتوا بعد 5 ساعات».. مجدى يعقوب: «زرعت قلوبًا لناس وعاشوا بعدها 35 عامًا»

بالتفاصيل.. الشهر العقارى يوضح طريقة توثيق إقرارات وشروط التبرع بالأعضاء البشرية