رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

الجيش الأوكراني يطوق آلاف الجنود الروس في مدينة ليمان

العملية العسكرية
العملية العسكرية في أوكرانيا

قال الجيش الأوكراني السبت إنه "طوق" آلاف الجنود الروس في مدينة ليمان التي تعد مركز تقاطع مهمًا للسكك الحديد في شرق أوكرانيا وتخضع لسيطرة قوات موسكو.

ونقلت وكالة إنترفاكس الأوكرانية عن المتحدث باسم الجيش الأوكراني في الشرق سيرجيو تشريفاتيتش قوله للتلفزيون الأوكراني إن "القوات الروسية محاصرة في ليمان، نحو خمسة آلاف أو 5500 روسي" تحصنوا في ليمان وحولها في الأيام الأخيرة.

«غازبروم» الروسية تبدأ إصلاح  «السيل الشمالى»

وقال سيرجي كوبريانوف، المتحدث باسم شركة غازبروم الروسية، اليوم السبت: بدأنا البحث عن سبل لإصلاح الضرر الذي لحق بأنابيب السيل الشمالي بعد الحادث الذي أدى إلى تسرب الغاز في بحر البلطيق، وذلك حسبما أفادت قناة روسيا اليوم الإخبارية.

وأضاف المتحدث باسم شركة غازبروم الروسية، أن عملية الإصلاح تمثل مهمة تقنية صعبة للغاية، ولكن يمكن الحديث حاليًا عن الوقت اللازم لاستعادة إمدادات الغاز.

النرويج: حادث «السيل الشمالي» تخريب متعمد

وكانت مندوبة النرويج الدائمة لدى الأمم المتحدة، منى يول، قد أكدت في اجتماع لمجلس الأمن الدولي، أنه بناءً على المعلومات المتوفرة حدث تخريب مستهدف، وأراد مرتكبوه ترهيب القارة الأوروبية.

وقالت يول: "تشير جميع المعلومات المتاحة حاليًا إلى أن الأضرار التي لحقت بالسيل الشمالي 1 و2 هي نتيجة أعمال تخريب متعمدة".

وأضافت "نحن بحاجة إلى فهم كامل لما حدث ولماذا، حتى لو استغرق الأمر بعض الوقت، النرويج تدعم بالكامل التحقيق الذي أطلقته السلطات الدنماركية والسويدية والألمانية".

وسائل إعلام ألمانية: تفجير «السيل الشمالى» تم بمادة «تى إن تى»

وكانت وسائل إعلام ألمانية قد كشفت عن كيفية تفجير خط أنبوب غاز السيل الشمالي، وذكرت مجلة «دير شبيغل​» الألمانية أنه لتفجير أنبوب غاز السيل الشمالي​ استخدمت كمية كبيرة لا تقل عن نصف طن من مادة «تي إن تي» شديدة الانفجار.

وأوضحت الصحيفة، نقلًا عن مصادرها الخاصة، أن الخبراء توصلوا إلى هذا الاستنتاج بعد تحليل التقلبات التي سجلتها أجهزة رصد الزلازل في محطات مختلفة.

من جانبها، لفتت قناة «tsargrad.tv» إلى أنه ستظهر معلومات جديدة حال انتهاء الخبراء من فحص الضرر بمزيد من التفصيل، إما بمساعدة الغواصين أو بمساعدة الروبوتات التي يتم التحكم فيها عن بُعد.