رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

مهمة إنقاذ.. «الدستور» تطلق حملة «إنقاذ الأرض يبدأ من مصر»

جريدة الدستور

«نعول على مصر فى إنقاذ كوكب الأرض».. هذه الجملة التى قالها عدد من النشطاء والخبراء الدوليين فى مجال البيئة، ضمن حوارات سابقة نشرتها «الدستور»، لا تتضمن أى نوع من التهويل والمبالغة، بل تصف بدقة علمية شديدة التجرد والموضوعية الأهمية التى يحملها مؤتمر الأطراف فى اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ «COP 27»، المقرر أن تستضيفه مصر فى مدينة شرم الشيخ، خلال نوفمبر المقبل.

هذه الأهمية تنبع من نقطتين أساسيتين، الأولى توقيت عقد المؤتمر، الذى يأتى فى وقت بدأ العالم أجمع يشعر فيه بتداعيات تغير المناخ على أرض الواقع، وكيف أنه بات خطرًا يهدد بقاء البشرية.

فالحديث عن خطورة تغير المناخ لم يعد بين جنبات صفحات الدراسات العلمية والأكاديمية، ولا على ألسنة الخبراء المعنيين فحسب، بل أصبح يمس جميع سكان كوكب الأرض، من خلال درجات الحرارة المرتفعة، وسقوط الجليد، وتآكل الشواطئ، وتضرر آلاف الأفدنة من الأراضى الزراعية، وغيرها الكثير من التأثيرات السلبية.

النقطة الثانية تتمثل فى السياسة التى اعتمدتها مصر لإدارة قمة المناخ المنتظرة، وأكدها الرئيس عبدالفتاح السيسى فى أكثر من مناسبة، وهى تحويل كل تعهدات والتزامات الدول بشأن مواجهة تغير المناخ إلى خطوات عملية على أرض الواقع، بما يسهم فى وضع حلول لتقليل الانبعاثات الكربونية عبر تخفيض الاعتماد على الوقود الأحفورى، والاتجاه إلى مصادر الطاقة المتجددة، مع التركيز على مساعدة الدول النامية تحديدًا فى هذا الملف، باعتبارها الأكثر تضررًا والأقل مساهمة فى هذه الانبعاثات.

لذا، بدءًا من اليوم وحتى انطلاق فعاليات «COP 27»، تطلق «الدستور» حملة تحت عنوان: «إنقاذ الأرض يبدأ من مصر»، تلقى من خلالها- عبر موضوعات صحفية متنوعة- الضوء على ظاهرة تغير المناخ، وما السر فى خطورتها وتحذير العالم منها، إلى جانب استعراض المأمول من قمة المناخ فى مصر، ودور الحكومة لمواجهة التغيرات المناخية، وكذلك دور المواطن.

 تغطية مستمرة COP27