رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

«مبان متهالكة وثعابين».. استغاثة عاجلة من أولياء أمور مدرسة «طارق بن زياد»

صورة من المدرسة
صورة من المدرسة

أرسل أولياء أمور طلاب مدرسة "طارق بن زياد" التابعة لإدارة الساحل التعليمية، استغاثة إلى الدكتور رضا حجازى، وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى، بسبب سوء حالة المدرسة تزامنا مع اقتراب العام الدراسي الجديد.

وقال أولياء الأمور فى استغاثتهم أن المدرسة بلا ميزانية منذ ثلاثة أعوام ماضية، وجدرانها تشهد عددا كبيرا من التهالك، كما أن الحوائط بها شقوق كثيرة، ومن الممكن أن يتعرض أحد للخطر، مؤكدين لـ"الدستور"، أن هذه المبانى المتهالكة والحوائط المشقوقة تتسبب فى وجود ثعابين.


وتابعوا: "مدرسة بعيدة كل البعد عن أعين المسئولين عن التعليم رغم التواصل معهم بصورة شبه يومية"، متسائلين: "أين تذهب المصروفات المدرسية التي نقوم بسدادها"، مطالبين بتدخل الوزير شخصيا.


وكان قد ترأس الدكتور رضا حجازى وزير التربية والتعليم والتعليم الفني اجتماع المجلس الأعلى للتعليم قبل الجامعي، لمناقشة خطة العام الدراسي الجديد 2022 /2023، والذى من المقرر أن يبدأ فى 1 أكتوبر المقبل. 

وأكد "حجازى" أن المجلس الأعلى للتعليم قبل الجامعى له دور محورى فى المشاركة في صنع القرار، مشيرًا إلى أنه استهدف دعوة أساتذة كليات التربية لأنهم جزء لا يتجزأ من عملية تطوير التعليم، والشعور بالمسئولية القومية تجاه البلد باعتبار أن التعليم  قضية أمن قومى.
 


وقال الوزير، إن الوزارة تسعى لتوفير منظومة تعليمية متميزة؛ قائمة على ضمان الجودة، والتي من شأنها تحقيق أهداف التنمية المستدامة، واستعدادًا لبدء العام الدراسي الجديد 2022-2023، وحرصًا على تكامل كل الجهود التي تبذلها الوزارة، من خلال كل الهيئات والجهات المعنية، والتابعة لها، فضلًا عن المديريات التعليمية، والتي من بينها: العمل على تهيئة المُناخ المناسب، والجيد، والآمن، والصحى لأبنائنا الطلاب، جنبًا إلى جنب مع المعلمين، بمختلف مراحل وأنواع التعليم قبل الجامعي بجميع المدارس، خلال فترة سير العملية التعليمية؛ بغية تحقيق عام دراسي جديد منضبط وآمن.

واستعرض الوزير ملامح العام الدراسى الجديد والتى تتضمن: دمج التكنولوجيا والأنشطة، بكل أنواعها في العملية التعليمية، موضحًا أنه سيتم توظيف القنوات التعليمية "مدرستنا (1، 2، 3)" في العملية التعليمية، بمختلف مراحل التعليم، من خلال تخصيص فترة مشاهدة واحدة ــ والفترة تعادل حصتين دراسيتين ــ لعرض المادة التعليمية، من خلال "السبورة الذكية، أو الداتا شو، أو أجهزة الكمبيوتر" لأكثر من فصل في نفس الفترة لعرض الدرس، مع تواجد العناصر المميزة من المعلمين بالمدرسة بصحبة الطلاب، ويُخصص باقي النصاب المقرر لحصص المادة؛ لمناقشة المحتوى الذي تمت مشاهدته، وإتاحة المادة العلمية ــ من خلال مسئول التطوير التكنولوجي ــ وجدول مواعيد إذاعة المحتوى التعليمي على تلك القنوات للطلاب؛ لتمكينهم من متابعتها بالمنزل، وسيتم توفير وقت كافٍ؛ لممارسة الأنشطة بمختلف أنواعها الرياضية، والثقافية، والفنية، والعلمية، والتكنولوجية، بدءًا من الصف الرابع الابتدائي، حتى الصف الثالث الثانوي العام بالمدارس الرسمية والرسمية للغات، ويكون ذلك بمشاركة مديري عموم تنمية الأنشطة، ومن ثَمَّ المساهمة في اكتشاف الموهوبين ورعايتهم، مضيفًا، أنه سيتم تطبيق ذلك على أربع مراحل بنسبة لا تقل عن 25% من مدارس الإدارة لكل مرحلة.