رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

المتهم بخطف واغتصاب ملكة جمال مصر: «حكلتي عن معاشرة خطيبها لها»

اغتصاب
اغتصاب

اعترف المتهم بخطف الفائزة بملكة جمال اللطافة والأناقة العالمية والاعتداء عليها بتفاصيل الواقعة أمام جهات التحقيق.

وقال المتهم في اعترافاته بالتحقيقات: «أنا والدي مزارع ووالدتي ست بيت وعندي ثلاث أخوات، والحمد لله كنا حالنا المادي كويس، وكنت متربي في قرية وكنت بحفظ قرءان في الكتاب في البلد من وأنا في ثالثة ابتدائي، وكنت قارئ القرءان في الإذاعة المدرسية في البلد في المدرسة علشان صوتي حلو وبعد كدا سبت البلد بقيت مع والدي في القاهرة، وكنا مقيمين في عزبة النخل، وبعد كدا فتحت محل في عام 2011 في التجمع وبعد كده فتحت معرض المفروشات في البلد، واشتغلت في المقاولات سمسار عقارات».

وعن تفاصيل الواقعة، قال المتهم: «المجني عليها صاحبة صديق له يعمل مذيع، وتوجد علاقة بينهما، وأنا كنت شفتها قبل كده 3 مرات، منهم مرة جات هي وصاحبي باتوا عندي، ويوم الجمعة كنت في طيبة مول في مدينة نصر بمهرجان الإذاعة والتلفزيون، وهناك قابلتها وقعدنا مع بعض وخدنا أرقام بعض، وفي نهاية المهرجان حصل بينها وبين صاحبي مشكلة علشان راحت بتقوله يا حبيبي فهو قالها مينفعش الكلام ده هنا وراحت سابت المهرجان ومشيت وأنا قعدت مع صاحبي شوية».

كلمتني وجات نامت عندي في البيت

وأضاف المتهم: «بعدها على الساعة 10 كلمتني قالت لي إنها عند طريق السويس، وراكنة في البطيء ومشغلة الانتظار، فأنا قولتلها هجيلك وأقل من نصف ساعة هبقى عندك.. وصلت ومشيت ورايا وروحنا على لابوار كافيه، وطلبت قهوة بندق».

وتابع المتهم: «بعد كده خدتها وطلعنا على البيت علشان تبات هناك وأنا قررت أسيب البيت ونزلت أروح أبات عند حد من صحابي، ولما وصلنا هي ركنت في الباركينج اللي قدام العمارة الناحية الثانية وجابت شنطة هدومها  شنطة هاندي رصاصي وشنطة تاني خاصة بها صغيرة وطلعت معايا البيت وقلعت الجزمة وأكلت، ودخلت غيرت هدومها وقلعت الهدوم اللي كانت لبساها».

المتهم ملكة جمال مصر تعترف بمعاشرة خطيبها لها

وأوضح المتهم: «بعدها بساعة تقريبا نزلنا تاني علشان هي كانت عايزه تشرب قهوة بندق، وأنا معنديش في البيت، وسابت الشنطة الهاندباج بتاعتها وشنطيتها وعند عربيتها قالتلي إنها عايزة البالطوا وماخديتش حاجة غير الموبايل والسجاير والجاكيت عندي في العربية وادتهوني وكانت لابسه البلطو ولبسته، وروحنا على بنزينة شيل أوت قعدنا هناك حوالي ساعة، شربنا قهوة وقعدنا في الماستر فوق وبعد كده نزلنا قعدنا في العربية، وقعدت تحكيلي على مشكلة بينها وبين صاحبي في نفس الوقت، وحكيتلي أنه نام معاها أكثر من مرة، وأنه وعدها بالجواز، وأنه واخد منها مبلغ مالي 8000 جنيه لأن أبوه تعبان وعنده كورونا في المستشفى، وبعدين بينت إنها متضايقة منه بسبب أنه هو فصلها في المهرجان وقعد مع واحدة تانية، وفي الآخر مشي مع واحدة ثالثة خالص، وبعد كده قالتلي هنروح دلوقتي ولا إيه، فقولتلها زي مانتي عايزة، وقولتلها أنا هروح أوديكي عند البيت وأنزل ثاني».