رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

بـ13 مليون دولار.. مجلة أمريكية تكشف تفاصيل آثار مصر المنهوبة بنيويورك

آثار مصر المنهوبة
آثار مصر المنهوبة بنيويورك

سلطت مجلة «سميثسونيان» الأمريكية العلمية، الضوء على عودة آثار مصر المنهوبة بنيويورك، التي كانت معروضة في متحف متروبوليتان للفنون، وتم الحصول عليها بطريقة غير قانونية وتقدر قيمتها بحوالي 13 مليون دولار، حيث صادر المحققون 27 قطعة أثرية من المتحف، مؤكدين أن هذه القطع تمت سرقتها ونهبها من بلدانها الأصلية ومنها قطع أثرية تعود إلى مصر.

 

ونشرت الصحيفة تفاصيل هذه القطع حيث أشاروا إلى أنها كوب شرب من الطين من 490 قبل الميلاد، ورأس من الرخام للإلهة اليونانية أثينا وشظايا من الكتان المطلي.

 

وأيضًا من بين القطع المصرية التي تمت مصادرتها لوحة لسيدة تقدر قيمتها بأكثر من 1.2 مليون دولار، وبين الادعاء في مانهاتن أن "5 من القطع الأثرية المصرية حصل عليها المتحف من قِبل شبكة اللصوص ذاتها التي باعته من قبل تابوت الكاهن نجم عنخ المذهب، الذي أعاده المتحف إلى مصر في عام 2019"، وتقدر مجمل قيمة القطع الأثرية الإيطالية الـ21 بنحو 10 ملايين دولار أمريكي، بينما تقدر قيمة القطع المصرية الـ6 بنحو 3.2 مليون دولار.

 

وأكد التقرير أن 27 قطعة أثرية ستعود إلى إيطاليا ومصر بعد أن استولى عليها المحققون من متحف متروبوليتان للفنون في نيويورك، مؤكدين أن تم نهب الأشياء. 

 

وتابع الموقع، في تقرير له، أن هذه القطع تم جمعها من المتحف بموجب ثلاثة أوامر تفتيش منفصلة خلال الأشهر الستة الماضية، وستتم إعادة القطع الأثرية إلى بلدانها الأصلية 21 إلى إيطاليا وستة إلى مصر، وتأتي هذه المضبوطات في وقت تزايد التدقيق فيه من قبل المحققين الذين يبحثون في تهريب الفن الدولي.

 

وكان أعلن الشهر الماضي، المدعي العام لمقاطعة مانهاتن، ألفين براغ، عن أن وحدة تهريب الآثار قامت ‏بمصادرتين أخريين من القطع الأثرية المنهوبة، حيث أعادت كتابين من تأليف سور خوانا إينيس دي ‏لا كروز إلى إسبانيا، ومنحوتة من القرن الـ14 إلى نيبال".

 

وسرق الكتابان من مكتبة إسبانية، وباعتهما دار مزادات في برشلونة في العام 2011 ثم تناقلهما 3 ‏ من هواة جمع الكتب، قبل أن يتم عرضهما في مزاد في نيويورك العام الماضي.

 

فيما سُرِق التمثال النيبالي من ضريحٍ في الستينيات، وعاد إلى الظهور في سوق نيويورك للفنون العام الجاري، حيث صادرته وحدة تهريب الآثار.