رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

جمعة لرئيس الإيسيسكو: «الأوقاف» قدمت مشروعات رائدة في ثقافة الطفل والحفاظ على الهوية

وزير الأوقاف يستقبل
وزير الأوقاف يستقبل رئيس الإيسيسكو

استقبل الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف ، اليوم، الدكتور سالم بن محمد المالك المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة - إيسيسكو - بديوان عام الوزارة، ودار الحديث حول جهود الأوقاف فى نشر الفكر الوسطي المستنير وتصحيح المفاهيم الخاطئة وتفكيك الفكر المتطرف، وبحث آفاق التعاون المشترك بين الوزارة والمنظمة الدولية.

 

وأكد وزير الأوقاف على السعي الدائم للتواصل الحضاري وترسيخ أسس الحوار البناء، والتعاون مع دول العالم الإسلامي لنشر صحيح الدين، وتصحيح المفاهيم، وتفكيك الفكر المتطرف، وذلك من خلال الإصدارات المتنوعة لوزارة الأوقاف، والتي بلغت (372) مؤلفًا ومترجمًا في قضايا تجديد الفكر الديني ونشر الثقافة الإسلامية المتنوعة، حيث قدمت وزارة الأوقاف مشروعات تثقيفية رائدة في مجال بناء الوعي وثقافة الطفل والحفاظ على الهوية، تتناول القضايا العصرية برؤى مستنيرة واعية، مؤكدًا على أهمية الثقافة في تشكيل الوعي و تقدم الأمم.

 

وأطلع الوزير ضيفه الكريم على إنجازات وزارة الأوقاف في مجال الدعوة والمبادرات الدعوية الكثيرة والمتنوعة التي أطلقتها وزارة الأوقاف والتي يأتي على رأسها مبادرة "حق الطفل"، إيمانًا بحق الطفل الكامل في الرعاية التامة والنشأة الكريمة، والتربية على القيم، والأخلاق والثقافة الرشيدة التي تتناسب مع مرحلته العمرية.

 

من جانبه، ثمن الدكتور سالم بن محمد المالك المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة - إيسيسكو - دور وزارة الأوقاف في نشر الفكر الوسطي المستنير، ومواجهة الفكر المتطرف، ومجالات التدريب، مشيدًا إشادة بالغة بالرؤية المتكاملة لوزارة الأوقاف من خلال إصداراتها المتميزة في قضايا التجديد ونشر الثقافة الصحيحة خاصة للأطفال والنشء، إصدارات وزارة الأوقاف .وقد أهدى وزير الأوقاف،المالك  نسخًا من إصدارات الأوقاف المصرية في قضايا التجديد الديني والثقافة الإسلامية المتنوعة ومن أهمها: المجموعة الأولى والثانية من سلسلة "رؤية" لنشر الفكر المستنير، وترجمتها إلى اللغتين الإنجليزية والفرنسية، ومجموعة من إصدارات وزارة الأوقاف، وهو ما نال إعجاب وثناء الدكتو سالم بن محمد المالكي وأشاد بهذه الإصدارات وبالجهد العظيم الذي تقوم به وزارة الأوقاف لنشر الفكر الوسطي المستنير وتفكيك الفكر المتطرف.