رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

«على عتبة المقام» بصالون دار الحكمة الثقافى للكاتبة سهير عبدالحميد

سهير عبد الحميد
سهير عبد الحميد

أعلنت النقابة العامة للأطباء عن فعاليات صالون دار الحكمة الثقافي لشهر أغسطس، حيث يستضيف الصالون الكاتبة سهيرعبدالحميد، وذلك يوم السبت 27 أغسطس الجاري الساعة 7 مساء بدار الحكمة.

 سهيرعبدالحميد هي كاتبة صحفية بمؤسسة الأهرام وباحثة في التاريخ، ومن مؤلفاتها : "قصور مصر، إسكندرية من تاني،  وعلى عتبة المقام"؛ والذي ستتم مناقشتة خلال صالون دار الحكمة الثقافي.

وكانت النقابة كانت قد أعلنت عن إطلاق "صالون دار الحكمة الثقافي" والذي سيستضيف مشاهير الكتاب والمبدعين فى كافة المجالات فى أمسيات ثقافية وإبداعية بحضور الأطباء والمهتمين .

وأوضح الدكتور علاء عمر المسئول عن الصالون فى بيان صحفى، أن صالون دار الحكمة الثقافي تقوم عليه مجموعة متميزة من مثقفي مصر ويعتبر منارة ثقافية ونعمل على تقديم محتوى متميز ومختلف وندعو جميع المهتمين للمتابعة والمشاركة في فعاليات الصالون.

ودعت د. إيمان سلامة عضو مجلس النقابة ومقرر اللجنة الاجتماعية الأطباء والمهتمين لحضور فعاليات الصالون، وأكدت على الترحيب بمشاركة كل من لديه موهبة أدبية أو فنية من الأطباء في الصالون الثقافي والذي سيقام في السبت الأخير من كل شهر بقاعة دار الحكمة .

صدر حديثًا عن دار الرواق للنشر والتوزيع، كتاب "على عتبة المقام"  للكاتبة الصحفية سهير عبدالحميد، الذي شارك ضمن إصدارات الدار في الدورة الـ53 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، في الفترة من 26 يناير حتى 7 فبراير الماضى، بمركز مصر للمعارض الدولية بالتجمع الخامس.


يتناول الكتاب نشأة وتطور دولة الأولياء والمشايخ الذين صنعوا عالمًا من الأوهام والأكاذيب، الكرامات والخزعبلات التي وقرت في الصدور وأقرتها كتاب السير، وكيف تلقفهم الساسة في بعض الفترات التاريخية ليروضوا بأفكارهم عقول الرعية، وكانت البداية على يد السلطان صلاح الدين الأيوبي مرورًا بالمماليك ثم العثمانيين الذين كانت ألوية التصوف تسبق رايات جيوشهم تمهد لهم العقول كي ترضخ.

ويستعرض الكتاب كيف قدّس المصريون القدماء إيزيس، وانتقل تقديرهم لها إلى شخصية مريم العذراء بعدما اعتنقت مصر المسيحية، وبعد دخول الإسلام مصر أضيفت سمة القداسة للسيدة زينب، وتبادل المسلمون والمسيحيون الاعتقاد في أم النور وأم العواجز.

وترصد الكاتبة بين صفحات كتابها، سر تحول خانقاوات المتصوفة من بيوت للعلم إلى أوكار للتنبلة والدروشة، حتى حرّف المصريون كلمة خانقاة إلى "خانكة"، وأصبحت لديهم مرادفًا لمستشفى الأمراض النفسية.

يطرح الكتاب عدّة تساؤلات مفادها "هل نحن شعب متصوف بطبعه؟ كيف جاء هذا التشابه بين الموالد الإسلامية والمسيحية؟ لماذا تتعلق المسيحية بشباك ضريح السيدة زينب وتشعل المسلمة الشموع للعذراء؟ ما العلاقة بين "إيزيس" و"أم النور" و"أم العواجز"؟، و"ما علاقة صلاح الدين الأيوبي بـ"تنابلة السلطان"؟ ما قصة "الخانقاة " التي اشتق منها اسم "الخانكة "، ومن هم "الدراويش" وموقف نابليون منهم، وما سر ضريح الولي داخل أحد الأندية الكبرى حاليًا؟".