رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

أكاديمية الفنون تصدر بيانًا حول مقتل سلمى بهجت

أكاديمية الفنون
أكاديمية الفنون

أدانت وحدة مناهضة العنف ضد المرأة بأكاديمية الفنون حادث مقتل الطالبة سلمى بهجت على يد زميلها فى حادث مأساوى يتكرر للمرة الثانية وفي وقت قصير بعد حادث مقتل الطالبة نيرة أشرف.

وأكدت الدكتورة غادة جبارة، نائب رئيس الأكاديمية، أن ما يحدث مؤخرًا من جرائم قتل تحت اسم الحب هو أمر غريب على المجتمع المصري الذي يتسم بالشهامة والمروءة، مضيفة أن كل المؤسسات لا بد أن يكون لها دور قوي وفعال في نشر ثقافة مناهضة العنف ضد النساء والفتيات.

وعلى جانب آخر، أكدت " جبارة " أن وحدة مناهضة العنف ضد المرأة بصدد تجهيز أجندة من الفعاليات بالتعاون مع المجلس القومي للمرأة والخاصة بتوعية الطالبات مع بداية العام الدراسي بأساليب مقاومة أي عنف أو تحرش أو ابتزاز إلكتروني يتعرضن له سواء داخل حرم الأكاديمية أو خارجها، بالإضافة إلى توفير مسئولين بكافة معاهد الأكاديمية ومدارسها لمساعدة الطالبات وعدم تجاهل أي بلاغ لهن.

وأمر النائب العام المصري، الخميس، بإحالة المتهم إسلام محمد إلى محكمة الجنايات المختصة، لمعاقبته فيما تتهمه النيابة العامة به من قتله المجني عليها سلمى بهجت عمدًا مع سبق الإصرار والترصد.

وجاء في بيان النيابة العامة أن المتهم بيَّت النية وعقد العزم المصمم على إزهاق روحها بعد رفضها وذويها خطبتها له، لشذوذ أفكاره، وسوء سلوكه.

وأضاف البيان أن المتهم توعدها وبعضًا من ذويها بقتلها إذا ما استمر رفضهم، ولتجاهلهم تهديداته وحظرهم تواصله معهم بأي وسيلة احتال على إحدى صديقاتها حتى علم منها موعد لقائها بها بعقار بالزقازيق، فاختاره ميقاتًا لقتلها.

وأشار إلى أنه سبق المتهم المجني عليها إلى العقار واشترى سكينًا من حانوت جواره سلاحًا لجريمته، وقبع متربصًا لها بمدخل العقار حتى قدومها، فانهال عليها طعنًا بالسكين قاصدًا إزهاق روحها، حتى أسقطها صريعةً محدثًا بها الإصابات الموصوفة بتقرير الصفة التشريحية، التي أودت بحياتها.

 

قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏تحتوي على النص '‏للعنف لا المرأة ضد STOP VIOLENCE AGAINST WOMEN‏'‏‏