رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

«القاهرة طوق النجاة».. كيف احتفل الفلسطينيون بجهود مصر فى التهدئة؟

فلسطين
فلسطين

فرحة عارمة سيطرت على الفلسطينيين عقب نجاح الوساطة المصرية في التهدئة بعد العدوان الإسرائيلي الذي أطلق نيرانه على قطاع غزة، ورغم أن هذه لم تكن المرة الأولى التي تقف مصر إلى جوار أشقائها الفلسطينيين في أزماتها إلا أن الفرحة التي سيطرت على أبناء فلسطين فاقت كل الحدود، واصفين مصر بأنها "طوق نجاة" لأشقائها العرب، حيث تقف إلى جوارهم طوال الوقت. 

وقال مندوب فلسطين الدائم في الأمم المتحدة، السفير رياض منصور، خلال كلمته في جلسة مجلس الأمن الدولي حول التطورات في قطاع غزة: "نشكر مصر ونقدر جهودها في وقف العدوان الإسرائيلي من إطلاق النار بقطاع غزة"، مشددًا على أن الأمم المتحدة يجب ألا تقف متفرجة على العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، قائلًا: "الشعب الفلسطيني مصيره أن يعيش بحرية وكرامة على أرضه".

ورصدت قناة "إكسترا نيوز" إشادة الفلسطينيين بمواقف مصر فى تحقيق التهدئة بقطاع غزة، وقال أحد أهالى غزة إن مصر دائمًا جنبًا إلى جنب مع الشعب الفلسطينى، وجهودها دائمًا داعمة لصالح الفلسطينيين، ونشكر الرئيس عبدالفتاح السيسى والشعب والحكومة المصرية.

وعلق أحد المواطنين أن: مصر دائمًا ما تلقى طوق النجاة للشعب الفلسطينى، ولولا هذا الطوق لأصبح حالنا أسوأ من ذلك وكان سيصبح لدينا شهداء أكثر ومنازل مهدمة أكثر، وكنا مكلومين أكثر من ذلك أو أمهات فقدت أبناءها أكثر من هذا العدد، ولولا تدخل مصر بشكل عاجل فى كل مرحلة وفى كل جولة من التصعيد الإسرائيلي كان سيصبح حالنا فى غزة أسوأ من هذا التوقيت.

وقال يزن عمار، أحد الفلسطينيين، معلقًا على جهود الوساطة المصرية عبر "فيسبوك": "كل الدعم إلي السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي القائد الأعلي للقوات المسلحة المصرية في اتخاذ كافة القرارات الهامة والمصيرية من أجل حماية وأمن الأمة العربية"، فيما قالت لما خالد، إحدى الفلسطينيات على "فيسبوك": "مصر دومًا ما تتصدى للعدوان الغاشم.. تحيا مصر بقيادة السيسي وكل الشكر لشعب مصر". 

وكانت مصر قد بادرت بمساعيها للوساطة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية سعيًا لوقف الصراع في القطاع، والذي تكلل بالنجاح لوقف إطلاق النار، مؤكدًا أن الوساطة المصرية تأتي في إطار سياق شامل للتهدئة في القطاع، مؤكدة على ضرورة العمل على مرور السلع لقطاع غزة وتوفير التمويل اللازم لإعادة إعمار القطاع، حيث جاء التصعيد الأخير في استمرار الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة، وصعوبة وصول السلع والخدمات.

وقد أشادت الحكومة الفلسطينية بجهود مصر لأنها موضع ثقة، كما أنها تسارع دائمًا في مد يد العون للشعب الفلسطيني، في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة.

جدير بالذكر، أن مصر نجحت فى إقرار وقف إطلاق النار بقطاع غزة بعد اتصالات مكثفة مع حركة الجهاد الإسلامى والجانب الإسرائيلى، وتكللت التحركات المصرية بالنجاح فى وقف نزيف الدم بالقطاع، وسط حالة من الترحيب الشعبى والرسمى فى الأراضى الفلسطينية، وكذلك قيادات الدول الكبرى.