رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

تطورات جديدة فى قضية طالبة الـ12.4% بالثانوية العامة.. ووالدها: سنتظلم

طارق شوقي
طارق شوقي

أثارت الطالبة مريم إبراهيم عزيز، الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد تصريحات لها بحصولها على 60 درجة (12.5%) في الثانوية العامة 2022، وأن هذا ليس مجموعها الحقيقي، مناشدة المسئولين بالتدخل والتحقيق لمعرفة الحقيقة، والدرجات التي حصلت عليها في كل مادة.    

وقال إبراهيم عزيز، والد الطالبة، إنه سيقدم غدًا الأربعاء، تظلمًا في كل المواد التي أدت ابنته الامتحان فيها؛ للتأكد من أوراق البابل شيت، وأنها الأوراق التي جرى تصحيحها هي أوراق ابنته، ولم يتم استبدالها، كما هو متوقع من جانبهم (أسرة الطالبة).

وأشار والد الطالبة، في تصريحات خاصة لـ«الدستور»، إلى ان نواب البرلمان بالدائرة التي يقع بها محل إقامتهم متعاطفين مع ابنته، وأن النائبة سناء السعيد عضو مجلس النواب عن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، تقدمت بطلب إحاطة لفحص أوراق الإجابة الطالبة، وإرسال الرد من كنترولات الثانوية العامة بنتيجة المراجعة.

وناشد والد مريم، بعد استغلال قضية ابنته من خلال السوشيال ميديا، في أغراض سياسية أو للهجوم على الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أو نظام التعليم الجديد.

الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، علق على واقعة الطالبة مريم، وكذا  شكاوى طلاب الثانوية العامة من انخفاض مجاميهم بنتيجة الثانوية العامة 2022 ورسوب البعض منهم، عبر صفحات السوشيال ميديا والمواقع الإلكترونية.

وقال وزير التعليم، في منشور عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»:«ليس من ضمن هذه الوسائل السوشيال ميديا»، مضيفًا:«لن تلتفت الوزارة لأي ادعاء على المواقع الإعلامية أو مواقع التواصل، ومن لديه تظلم عليه التقدم رسميًا وليس إعلاميًا».

وكانت قد روت الطالبة مريم، عبر صفحات السوشيال ميديا: "النتيجة دي مش بتاعتي، أنا والله شاطرة جدًا، وكنت متوقعة أني أجيب درجات عالية خاصة في اللغة العربية واللغة الأجنبية الأولى واللغة الفرنسية، وكنت براجع بعد كل مادة وكانت مادة الفيزياء فقط هي اللي بها أخطاء ولكنها أخطاء قليلة جدًا".

واستكملت: "كنت متوقعة حصولي على مجموع 90 % ولكن 12.4% مش مجموعي، أنا بطالب بحقي وعاوزه حقي".