رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

سلطات كردستان العراق تطلق غازًا مسيلًا للدموع لتفريق متظاهرين بالسليمانية

متظاهرين بالسليمانية
متظاهرين بالسليمانية

أطلقت قوات الأمن في مدينة السليمانية بإقليم كردستان العراق الغاز المسيل للدموع لتفريق مئات المتظاهرين الذين تجمعوا في وسط المدينة؛ احتجاجًا على الفساد وتردّي المعيشة.

 

وكانت سلطات الإقليم كردستان العراق، اعتقلت عددًا من قياديي حركة «الجيل الجديد» بعد سلسلة تظاهرات شهدتها مدن الإقليم، بدعوة من الحركة التي يرأسها السياسي المعارض شاسوار عبدالواحد.

 

وقبل أيام كان قد دعا حزب "الجيل الجديد" المعارض، إلى تظاهرة في مدينة السليمانية، ثاني أكبر مدن الإقليم، تنديدًا بالفساد وتراجع الحريات.

 

وقبل أن تبدأ التظاهرة، جرى نشر العشرات من سيارات الشرطة في وسط المدينة الواقعة في شمال العراق.

 

وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية، نقلًا عن مراسلها، «ما إن بدأ المئات بالتجمع في المكان، حتى قامت القوات الأمنية بإطلاق الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي عليهم لتفريقهم، مشيرة إلى أن قوات الأمن منعت الصحفيين من إخراج كاميراتهم للتصوير.

 

اعتقال نواب

 

وفيما كانوا متوجهين إلى التظاهرة، قامت قوات أمن الإقليم باعتقال 6 من نواب الحزب في البرلمان العراقي، في أربيل والسليمانية، كما أفادت رئيسة كتلة «الجيل الجديد» في البرلمان العراقي سروة عبد الواحد وكالة فرانس برس.

 

واعتقلت كذلك نائبة أخرى عن برلمان الإقليم في مدينة رانيا.

 

وتمّ الإفراج لاحقًا عن ثلاثة من النواب، كما أفاد ريبر عبدالرحمن، أحد النواب الثلاثة الذين كانوا معتقلين، لوكالة «فرانس برس». 

 

ونشرت عبدالواحد على حسابها في تويتر صورةً لثلاثين ناشطًا جرى اعتقالهم في الأيام الأخيرة.

 

وأفاد بيان لحزب «الجيل الجديد» بأن 3 «سيارات عسكرية مسلحة حاصرت مقر الحراك» في السليمانية قبيل التظاهرة.

 

وحمّل البيان «سلطة الإقليم وحزبي الاتحاد والديمقراطي مسئولية الحفاظ على حياة رئيس الحراك ونوابه وقيادييه»، مؤكدًا: «أبلغنا السفارات والأمم المتحدة بما يحدث».

 

وغالبًا ما يندد ناشطون في مجال حقوق الإنسان بالاعتقالات التعسفية وانتهاك الحق في التظاهر وحرية الصحافة في إقليم كردستان.

 

وكان رئيس حراك الجيل الجديد شاسوار عبدالواحد كتب في تغريدة في الأول من أغسطس أن «الوضع في إقليم كردستان سيئ، السلطات لا تقوم بمعالجة المشاكل، بل تزيد عليها. الفساد، الفقر، البطالة، وصلت إلى ذروتها. حكومة الإقليم لا تصغى إلى القوى المعارضة ولن تقوم بإجراء انتخابات جديدة. هل من خيار آخر أمامنا سوى التظاهر؟».

 

ويهيمن حزبان خصمان في إقليم كردستان، الذي يقدّم نفسه كواحة للاستقرار في بلد مزقته النزاعات، على المشهد السياسي هما الحزب الديموقراطي الكردستاني وحزب الاتحاد الوطني الكردستاني، تقودهما عائلتا بارزاني وطالباني.

 

ويأتي قمع هذه التظاهرة في وقت يقيم مناصرو الزعيم الشيعي النافذ مقتدى الصدر اعتصامًا مفتوحًا في حدائق البرلمان العراقي، بعدما اقتحموا المنطقة الخضراء المحصنة في وسط بغداد.