رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

سامي الشريف: وزارة الأوقاف تنشر الفكر الوسطى المستنير

عميد اعلام الازهر
عميد اعلام الازهر

في إطار الدور الريادي لجمهورية مصر العربية، ودور وزارة الأوقاف في نشر الفكر الوسطي المستنير داخل مصر وخارجها، عقدت محاضرات اليوم الرابع للدورة العلمية المتقدمة المتخصصة لعدد (١٨) عالمًا من كبار علماء الهند، وعمداء كلياتها، وأساتذة جامعاتها، ورؤساء مؤسساتها الدينية والثقافية بأكاديمية الأوقاف الدولية بمدينة السادس من أكتوبر اليوم الثلاثاء 19/ 7/ 2022م، حيث عقدت المحاضرة الأولى للدكتور سامي الشريف عميد كلية الإعلام بالجامعة الحديثة بعنوان: "الحضارة والثقافة المصرية" وقدم لهذه المحاضرة الدكتور أشرف فهمي مدير عام التدريب.

وفي بداية محاضرته توجه  الدكتور سامي الشريف عميد كلية الإعلام بالجامعة الحديثة بخالص الشكر لوزارة الأوقاف على حرصها الشديد على نشر الفكر الوسطي المستنير في ربوع العالم والعناية بالأئمة والواعظات ولأكاديمية الأوقاف الدولية التي تنقل خبرة مصر في مجال التدريب لجميع دول العالم، كما تقدم بخالص شكره لوزارة الأوقاف على الدعوة الكريمة للقاء هذه الوجوه الطيبة من ضيوف مصر من كبار علماء الهند، وعمداء كلياتها، وأساتذة جامعاتها، ورؤساء مؤسساتها الدينية والثقافية، وزملائهم المصريين، مبينًا أن الدعوة لها ارتباط وثيق بالإعلام، فالدعوة لا تستقيم إلا بوسائل الإعلام التي تساعد على انتشارها، مشيرًا إلى أن الداعية بدون إعلام لا يستطيع أن ينشر دعوته، فمؤسسات الإعلام الوطني خط دفاع استراتيجي.

وأكد أن الإعلام يقوم بدور التثقيف والتعليم والتنمية وأننا بحاجة إلى استراتيجية إعلامية موحدة لمواجهة الإرهاب والتصدي للمؤامرات التي تحاك لإفشال أي محاولات للتنمية والإصلاح والتقدم، فنحتاج استراتيجية إعلامية لمكافحة التطرف.

وأضاف أن وسائل الإعلام تطورت في الآونة الأخيرة عبر الإنترنت، فيما يعرف بوسائل التواصل الاجتماعي فيسبوك وغيره من برامج التواصل الاجتماعي، التي حققت رواجًا لم تحققه أي وسيلة إعلام أخرى، حتى أطلق العلماء على تلك الوسائل القارة السادسة، لكثرة تداولها بين الناس حتى أصبحت مشاركة الوسائط أو الإعجاب بها مؤشر على توجه الناس، لذلك يجب أن نفكر قبل أن نشارك محتوى أو ننشره أو نعجب به.

كما أشار إلى أن هناك ما يسمى بالرأي العام الموجه، وهو ما يتضمن معلومات كاذبة أو مفبركة يبدأ الناس بتداولها عبر وسائل التواصل الاجتماعي ومن ثم يتكون رأي عام على هذا الأمر، معتمدين على ضعف ثقافة التعامل مع تلك الوسائل، حيث يشارك الناس محتوى أو ينشرونه دون أن تكون لديهم دراية كاملة عن تأثير هذا المحتوى، لذلك يجب الانتباه جيدًا لما ينشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي.