رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

ماذا يحدث بالسودان؟| ترحيب بخطاب البرهان وتوجيه بحماية حقوق الضحايا

السودان
السودان

أعلن رئيس مجلس السيادة السوداني عبدالفتاح البرهان، أمس الإثنين، انسحاب الجيش من الحوار السياسي، مُشيرًا إلى أن ذلك يهدف إلى إفساح المجال للقوى السياسية والثورية؛ لتشكيل حكومة كفاءات وطنية.

وتابع «البرهان» في كلمة نقلها تلفزيون السودان، أنه بعد تشكيل الحكومة التنفيذية سيتم حل مجلس السيادة، وتشكيل مجلس أعلى للقوات المسلحة، مُشيرًا إلى أن القوات المسلحة لن تشارك في المُفاوضات الجارية للآلية الثلاثية، ولقى خطاب البرهان ترحيبًا واسعًا فى الداخل السوداني.

دعم شعبي لخطاب البرهان

 اعتبر القيادي بالحرية والتغيير مجدي عبد القيوم كنب، أن خطاب رئيس مجلس السيادة السودانى عبد الفتاح البرهان يؤسس لمرحلة جديدة، وقال إن محتواه يرسم مسارا جديدا للعملية السياسية.

ولفت كنب في تصريحات صحفية، أن أهم ما تضمنه الإعلان عن انسحاب المؤسسة العسكرية من العمل السياسي، والتأكيد على حكومة الكفاءات المُستقلة.

وتابع كنب: «أى متابع للمشهد عن قرب يرى حالة الانسداد السياسي، وما يكتنفها من ضبابية وحالة الانقسام الحاد بين الفاعلين نتيجة لاستقطاب، أجبرت رئيس مجلس السيادة على انتهاج الخطوة، فالخطاب حمل مؤشرات لبداية حل الأزمة».

حزب الأمة يرحب بخطاب البرهان

كما رحب حزب الأمة بقيادة مُبارك الفاضل المهدي بخطاب البُرهان، وقال الحزب في بيان له الثلاثاء، إن الخطاب أكد انسحاب القوات المُسلحة من الحوار الذي يتم تحت رعاية الآلية الثلاثية برئاسة موظف أممي، وهذا ما يحفظ للقوات المسلحة هيبته، وأن المُشاركين يمثلون رأس الدولة ورمز سيادتها، بجانب تأكيده على إلغاء الشراكة المدينة العسكرية، وخروج القوات المسلحة من الملعب السياسي، على أن يقتصر وجودها في شكل مجلس عسكري للقوات المسلحة، يطلع بمهام الأمن والدفاع وهي مهمة القوات المسلحة السودانية.

وأكد الحزب أن الخطاب أمن على رفض الاتفاق الثنائي مع الحرية والتغيير مجموعة المجلس المركزي، وترك الأمر؛ للتوافق بين القوي السياسية، ومكونات المجتمع المدني والقوى الإجتماعية ككل، حتى يكون الحوار شاملا لكل أصحاب المصلحة على أن تلتزم القوات المسلحة بتنفيذ ما جاء فيه.

فض الاعتصامات سلميًا لمنع عرقلة الحياة  

فيما قامت قوات مشتركة، فجر اليوم الثلاثاء، بفض اعتصامي محطة سراج جنوبي أم درمان ورويال كير شرقي الخرطوم، دون خسائر في الأرواح.

وأمس الإثنين، شهدت عددًا من طرق الخرطوم، اشتباكات وشجار بين مواطنين ومُتظاهرين حول إغلاق الطرق، في وقت حذر فيه مهتمون من أن يقود التتريس داخل الأحياء إلى صراع بين المواطنين والمُتظاهرين ينتهي بجرائم قتل أو فتنة.

فيما قالت لجان المقاومة بحي المهندسين في بيان لاحق، إن قوات الشرطة تراجعت والمعتصمون عادوا لساحة الاعتصام بمحطة سراج بأم درمان.

النائب العام السوداني يجري تحقيق فوري 

أكد النائب العام السوداني المُكلف خليفة أحمد خليفة، حماية حقوق الضحايا، وإجراء تحقيق فوري، وشفاف في الانتهاكات التي وقعت في مواكب الثلاثين من يونيو الماضي.

وشدد «خليفة» عقب تشكيله لجنة؛ للتحقيق والتحري في أحداث 30 يونيو على ملاحقة الجُناة، وعدم  إفلات أي مُتهم من العقاب وتقديم كل من يثبت تورطه في الأحداث؛ للمحاكمة.

وفد من الكونجرس فى الخرطوم

فيما يزور الخرطوم و شمال دارفور، عضوي الكونجرس الأمريكى نورما توريس وسارة جاكوبس، بمرافقة أعضاء من بعثة الولايات المُتحدة لدى الأمم المُتحدة مُمثلة فى السفير كريستوفر لو، والوزير المستشار جاك شيرمان.

ومن المُقرر أن يلتقى الوفد أثناء تواجده في الخرطوم مع بعثة الأمم المُتحدة المُتكاملة؛ للمساعدة الانتقالية في السودان، بالإضافة إلى مجموعة واسعة من الجهات الفاعلة من الأحزاب السياسية، والمُنظمات غير الحكومية، والمُجتمع المدني؛ لاكتساب فهم أفضل لعمل الأمم المُتحدة في السودان، بما في ذلك دعمه للعملية السياسية والمساعدات الإنسانية.