رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

لماذا يسعى العرب للاستثمار في مصر

لم تكن مصر في اي وقت  اقوى مما كانت عليه اليوم على الاقل منذ حرب الخليج في عام 1991 ولحد الان ، والسبب ان مصر الان تحتل المكانة الصحيحة التي تليق بها من خلال السياسة " المتوازنة " والحكيمة للرئيس عبد الفتاح السيسي ، فقد استطاع الرئيس السيسي من بناء جسور الثقة بين مصر والامة العربية بصورة خاصة ومن ثم بين مصر والمحيط الاقليمي او الدولي على حد سواء ، والسبب ان السياسة التي ينتهجها الرئيس السيسي هي سياسة لا اعداء ولا تقاطع مع اي دولة من الدول وان مصر هي البلد المنفتح بسياسته المعروفة والتي واحدة من اركانها عدم التدخل في الشؤون الداخلية للبلدان والتعامل مع جميع الايديولوجيات بشكل يتناسب  مع المصلحة الوطنية وما تحتم عليه معطيات الموقف السياسي الوطني والعربي ومن ثم الإقليمي والدولي ، فمدت جسور الثقة بين الجميع. 
ولماذا الان يسعى العرب للاستثمار في "مصر"؟ 
مصر بفضل الله تملك الموارد البشرية التي تؤهلها لامتلاك ناصية العلم ، فجميع سبل التطور التكنلوجي تستطيع مصر مواكبتها من خلال الشريحة المتعلمة من الشباب لذلك فان مصر في هذا الوقت قادرة على قيادة العالم العربي في استقطاب الاستثمار على اراضيها من خلال ما ذكر انفا ومن ثم وجود الموارد الطبيعة التي تؤهلها الى ان تستقطب هذا الاستمارات  ، ونحن نعلم ان الاستثمار الخارجي يعتمد بالدرجة الاولى على الامن الداخلي للبلدان ، فان مصر انتبهت الى هذا الامر بشكل واضح واستطاعت ان تشرع القوانين التي تضمن حق المستثمر في مصر وكذلك اصبحت مصر من اكثر البلدان " بفضل الله " استقرارا امنيا واقتصاديا لذلك فان الاستثمار على اراضيها سيكلل بالنجاح ، ولا ننسى ان مصر تملك خطوط النقل البرية من خلال شبكة الطرق والمواصلات التي تم انشائها في عهد الرئيس السيسي وكذلك مصر لها المنفذ البحري نحو العالم من خلال قناة السويس " والقناة الجديدة  " التي تم انشائها بشكل اسطوري في عهد الرئيس السيسي . 
ان مستقبل مصر الاقتصادي بات  واضحا وان الخطى التي تنتهجها السياسة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي شجعت على فتح باب الاستثمار في مصر العربية . 
وعودة على بدا فإنني اتكلم هنا " كمواطن " عربي اشعر بفخر وانا  "أ لملم  " نفسي وانا بكل شرف اكتب هذا المقال عن مصر العربية ، لأنها حقا ام العرب ورفعتها اكيد ستكون رفعتا للعرب جميعا ، وقبل هذا علي ان اشير الى  اتصال  صديق يتابع مقالتي على صحيفة الدستور الموقرة فسألني " لماذا " تحب الرئيس عبد الفتاح السيسي  ؟ 
سؤال قد يساله من يقرا مقالاتي فانا اكتب لرئيس  لأني اتشرف بالكتابة عن قائد يريد ان يبني مجد بلده وكذلك  يستحق ان اذكره بكل صفات القيادة واشعر بفخر وانا اراه يتحرك مسرعا لرفعة بلده والسعي لكسب اي شيء يجعل من مصر متميزة ولها مكانتها بين البلدان ، اقول سألني هذا الصديق فأجبته ... ولماذا انت تحب الرئيس الراحل " جمال عبد الناصر " ولماذا انا حب الرئيس عبد الفتاح السيسي وكذلك احب السلطان قابوس طيب الله ثراه ...!!!
نعم مصر سترتقي وستكون بأذن الله كما نحن نحب ان تكون واشد ما يزعجني " طنطنة " بعض القنوات التي تبث من ارض بعيده عن مصر ولا تنتمي ل مصر فتلك القنوات تنظر الى اي شيء يسيء ل مصر ولشعب مصر فتعظمه  بوضاعتها لتخرج خبرا من هنا وهناك تفرح بانها استطاعت ان تجده من بين (قمامة الاخبار) التي لا ترتقي ب مصر ولا بشعب  مصر ولا بقيادة مصر نحو المجد والفخر التي يسعى المخلصين للوصول اليه  ، الا تستحي تلك القنوات من تمجيد  "سفاهات " الاخبار  وتترك عظمة مصر فتولي تلك القنوات مسرعة نحو " جحورها  " لتختفي في دهاليز الظلام حتى تجد ما يفرحها   .
تحيا مصر .... وانا اعلنها (احب  مصر وشعب مصر ورئيسها الجبل الاشم) .