رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

انطلاق منتدى «الجزائر- مصر».. 787 مليون دولار تبادلًا تجاريًا

جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

انطلقت، منذ قليل، فعاليات منتدى «الجزائر- مصر.. تاريخ وقواسم مشتركة في خدمة الشراكة الاقتصادية الواعدة»، بحضور رئيس الوزراء، الدكتور مصطفى مدبولي، بالجزائر.

وقال كمال رزيق، وزير التجارة الجزائري، بعد الترحيب بالوفد المصري، إن التجارة الخارجية في برنامج عمل الحكومة الجزائرية لها مكانة خاصة، وتعتمد بالأساس على تحرير العمل النفطي بهدف الوصول لاقتصاد متنوع، وانطلاقًا من هذه القناعة فقد وفرت الجزائر عددًا من الطرق على سبيل المثال طريق الوحدة الإفريقية.

وأضاف رزيق، أن من بين الآليات المهمة الانفتاح الاقتصادي العالمي للجزائر والمبني على منطق التكامل، وكيف لا والجزائر لا تطبق رسومًا جمركية على الدول العربية.

وتابع أن حجم التبادل التجاري بين مصر والجزائر 787 مليون دولار، وقد تمت مراجعة عدد من التشريعات والتي تحمل في طياتها تسهيلات كبيرة، وفي هذا الإطار فإن الجزائر ترحب بالشراكة مع مصر في كافة المجالات وتوسيع المجالات فيما يخص الأنشطة للمناطق الحرة، وندعو رجال الأعمال المصريين لتوسيع أنشطتهم في الجزائر.

من جهتها، قالت نيفين جامع، وزيرة التجارة والصناعة المصرية، إن العلاقات المصرية الجزائرية المصرية علاقات وطيدة وتاريخية، ونأمل أن ينتج عن هذه الزيارة فتح آفاق جديدة، وتعزيز أواصر التجارة بيننا في مجالات عدة. 

وأضافت جامع أنه رغم جائحة كورونا، سجلت مصر نموًا بلغ 6%، وجاء هذا الإنجاز بسبب الإجراءات الحكومية العديدة في مصر في كافة القطاعات، وفي هذا الصدد، فإن مصر على أتم استعداد لنقل الخبرات للمختصين في هذا المجال بالجزائر.

وعقب انتهاء اجتماع الدورة الثامنة للجنة العليا المصرية الجزائرية المشتركة، عُقِد مؤتمر صحفي جمع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والوزير الأول الجزائري، أيمن بن عبدالرحمان، حيث تم تأكيد أهمية انعقاد هذه الدورة في هذا التوقيت المهم، مشيدين بما أثمرت عنه من توقيع العديد من الاتفاقيات بين الجانبين.

وبدأ الوزير الأول الجزائري أيمن بن عبدالرحمان، كلمته بالمؤتمر الصحفي بالترحيب بالدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بعد أن ترأسا معًا أعمال الدورة الثامنة للجنة العليا المشتركة المصرية الجزائرية، والتي جرت في جو أخوي متميز.

وأوضح بن عبدالرحمان أن تنظيم هذه الدورة يأتي تنفيذًا لتوجيهات قائدي البلدين، الرئيس عبدالفتاح السيسي، والرئيس عبدالمجيد تبون، خلال زيارة الرئيس تبون إلى مصر خلال شهر يناير الماضي، حيث اتفقا على دفع أطر التعاون الثنائي بين البلدين، من خلال تفعيل آليات التشاور والتنسيق بينهما على مختلف المستويات، ووجها في هذا السياق بعقد اللجنة العليا المشتركة، كما أكدا على الطابع الاستراتيجي والمتميز للعلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين.