رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

9 أغنيات صنعت مجد عبد الحليم حافظ وكرسته مطرباً للثورة

عبد الحليم حافظ
عبد الحليم حافظ

تعتبر حقبة الستينيات هى الانطلاقة الحقيقة للعندليب عبد الحليم حافظ في الأغنية الوطنية، حيث أطلق عليه العديد من الألقاب منها: جبرتي الأغنية الوطنية، ومؤرخ الثورة، وابن الثورة، ومن بين 36 أغنية وطنية قدمها عبد الحليم في حقبة الستينيات فقط 9 منها هو الذي صنع مجده في الغناء الوطني، وكرسه مطربًا للثورة وللرئيس جمال عبد الناصر وللإشتراكية.

والـ 9 أغنيات تحديدًا هي: "حكاية شعب"و"بالأحضان"و""مطالب شعب" و"المسؤلية" "و"الفوازير" و"بستان الإشتراكية" و"بلدي يابلدي" و"يا أهلا بالمعارك" و"صورة" قدمها حليم في أعياد الثورة في الفترة من العام 1960 وحتى العام 1966، تليهم مجموعة الأغنيات التي قدمها خلال حرب العام 1967 ماعرف بالنكسة.

وتعد هذه الأغنيات قمة الهرم الغنائي الوطني عند عبد الحليم، فمعظم هذه الأغنيات قدمت خصيصا في مناسبة عيد ثورة يوليو وفي حفلات رسمية.

وعام 1967 قدم العندليب أيضا عدد من الأغاني الوطنية منها: عدى النهار، والمسيح، وبعدها وفي العام نفسه قدم حليم "فدائي" لمحمد حمزة وبليغ حمدي التي استلهمها من العمليات الفدائية لحرب الاستنزاف والتي بدأت بعد النكسة بشهر تقريبا في موقعة "رأس العش" وما تلاها، بحسب ما جاء في الدراسة.

وخلال الفترة من 1968 وحتى نصر أكتوبر 1973 حدث انخفاض شديد في عدد الأغنيات الوطنية لحليم بالقياس إلي ماقدمه في العام 1967 وكان 13 أغنيةقدم حليم في هذه الفترة 4 أغنيات فقط من بينها واحدة عن لبنان.

ويمكن أن نقسم الغناء الوطني لعبد الحليم إلى مراحل ثلاث الأولى مرحلة خمسينات القرن الماضي، وهي مرحلة الإرهاصات الأولى، والبحث عن لون غنائي خاص، والمرحلة الثانية تمتد من العام 1960 وحتى العام 1967 وهي المرحلة الذهبية ليس لوطنيات حليم، وحسب بل وجميع مطربي مصر، قدم خلالها 28 أغنية بدأها بأغنية السد العالي واختتمها بـ "عدى النهار".

وأما المرحلة الثالثة فهى مرحلة انتصارات أكتوبر فى عهد الرئيس أنور السادات 1973 وحتى إعادة افتتاح قناة السويس العام 1975، أي ثلاثة أعوام فقط قدم فيها عبد الحليم تسع أغنيات.

وشهدالعام 1956 وقبل العدوان الثلاثي اللقاء الأول بين الثلاثي الشهير صلاح جاهين وكمال الطويل وعبد الحليم حافظ في أغنية "إحنا الشعب" التي قدمها حليم بمناسبة اختيار جمال عبد الناصر رئيسا للجمهورية في 24 يونيو 1956.

وتعد أول أغنية يقدمها حليم عن الزعيم جمال عبد الناصر، ثم قدم أغنية أخري أيضا بمناسبة أعادة انتخاب عبد الناصر رئيسا للجمهورية العربية المتحدة العام 1958، كما قدم في العام 1959 قدم أغنيته البديعة الحالمة “ذات ليلة” في حفل رسمي في عيد العلم في قاعة الاحتفالات في جامعة القاهرة في حضور الزعيم جمال عبد الناصر.

كما شارك عبد الحليم في أربعة أناشيد وطنية من بين 6 أناشيد كبيرة قدمت في الفترة من 1956 وحتى 1963، وكان أول نشيد جماعي يشارك فيه هو “الوطن الأكبر” شعر أحمد شفيق كامل، وألحان الموسيقار محمد عبد الوهاب.