رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

نص كلمة «نواب التنسيقية» بالشيوخ فى ختام دور الانعقاد الثانى

نواب التنسيقية بمجلس
نواب التنسيقية بمجلس الشيوخ

ألقى النائب أكمل نجاتي، أمين سر لجنة الشئون الاقتصادية بمجلس الشيوخ عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، كلمة عن "نواب التنسيقية" في الجلسة الختامية لدور الانعقاد الثاني.

وقال "نجاتي": «في ذكرى ثورة 30 يونيو أتقدم باسم نواب تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين بتحية تقدير وإجلال للشعب المصري الملهم الأبي، وللمؤسسات الوطنية وعلى رأسها القوات المسلحة الباسلة والشرطة المصرية لانحيازهم لإرادة الشعب المصري في 30 يونيو، وللشهدائهم الأبرار الذين قدموا أرواحهم فداء للوطن، وتحية تقدير وإجلال الرئيس عبدالفتاح السيسي، القائد الوطني الذي يعبر بوطننا للجمهورية الجديدة».

ووجه «نجاتي»، التحية للمستشار الجليل عبدالوهاب عبدالرازق، رئيس المجلس، الذي قاد المجلس بحكمة بالغة وحيادية نموذجية تدرس في إدارة المجالس النيابية واستوعب الجميع، مشيدًا بدور وكيلي المجلس اللذين كانا دائمًا نموذجًا للمناقشات الثرية والفاعلة في مواقف كثيرة.

وأشاد «نجاتي»، بدورالأمانة العامة والعاملين بها بقيادة المستشار محمود عتمان، الأمين العام الذي قاد الأمانة العامة للمجلس باحترافية ومهنية فائقة، والمستشار عمرو يسرى الأمين العام المساعد، الذي أثبت كفاءة ومهنية يفتخر بها جيله من شباب القضاة.

وأكد أمين سر لجنة الشئون الاقتصادية بمجلس الشيوخ عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، أن رؤساء الهيئات البرلمانية قدموا مصلحة الوطن على المكاسب السياسية الحزبية، وأسهموا في تحقيق التوافق الوطنى في كثير من المواقف، وأن رؤساء اللجان النوعية، قادوا اللجان بكفاءة عالية، وكانت مخرجات اللجان محل فخر واعتزاز وتقدير من كل الجهات.

وقدم نجاتي، التحية لروح النواب الراحلين في مجلس الشيوخ، وقال: «فقدانهم، ولكن بقى أثرهم وعلمهم لنقتدى به في ممارساتنا البرلمانية».

واستعرض نجاتي، عدة إنجازات واضحة وملموسة للمجلس، ومن بينها تعزيز دورالدبلوماسية البرلمانية من خلال زيارات برلمانية ناجحة ومؤثرة وتأسيس جمعيات الصداقة البرلمانية، والدراسات والمناقشات الفنية والمهنية الاحترافية داخل اللجان النوعية، وقيادة المجلس الدعم للمجتمع المدني، فكان أول من ناد أعضائه بمد فترة توفيق الأوضاع لمؤسسات العمل الأهلي.

وتابع: "كان لنا الشرف كنواب التنسيقية أن يكون مقترحنا الذى دعمه المجلس للتقدم الحكومة بقانون مد فترة توفيق الأوضاع، ليكون مثالًا واضحًا لدور مجلس الشيوخ في دعم وتوسيد دعائم الديمقراطية ودعم السلام الاجتماعي، طبقًا لنص المادة 248 من الدستور".

واختتم: «خالص التحية والتقدير للزميلات والزملاء أعضاء مجلس الشيوخ المصري، الذين أثبتوا في نسخته الأولى أن هذا المجلس أثرى الحياة السياسية والنيابية، وما زال أمامهم الطريق طويلًا لخدمة الوطن، وتحية لزملائى النواب من تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين في مجلسنا الموقر على ما قدموه من نموذج للممارسة البرلمانية، ونجحوا باقتدار أن يقدموا سياسة بمفهوم جديد».