رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

أشرف حربى: زيارة «بن سلمان» لمصر تدعم التنسيق بشأن القمة العربية الأمريكية

أشرف حربي
أشرف حربي

قال السفير أشرف حربي، مساعد وزير الخارجية الأسبق وعضو المجلس المصرى للشئون الخارجية، إن زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، إلى القاهرة، تأتي في إطار التنسيق والتشاور المستمر بين البلدين، مشيرًا إلى أنها زيارة استباقية للتحضير للقمة العربية الأمريكية منتصف الشهر المقبل في السعودية، والتي ستضم الرئيس الأمريكي جو بايدن وقادة دول مجلس التعاون الخليجي ومصر والأردن والعراق.

تنسيق مصري سعودي بشأن القمة العربية الأمريكية

وأوضح أشرف حربي في تصريحات خاصة لـ"الدستور"، أن التحضير للقمة العربية - الأمريكية، يجري عبر عدة اجتماعات تقوم بها مصر مع قيادات الأردن والسعودية والبحرين وقيادات عربية أخرى لتشكيل موقف عربي موحد بالنسبة للأوضاع في المنطقة وخاصة بالنسبة للقضايا التي تهمنا، هي والقضية الفلسطينية والتهديد الإيراني للمنطقة وخاصة لدول مجلس التعاون الخليجي بجانب ملف قضية الطاقة.

وأوضح مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن مواجهة مثل هذه التهديدات تتطلب التنسيق مع القوى الكبرى والدول الصديقة والدول التي لها مصالح مباشرة أيضًا في المنطقة، وتصب زيارة ولي العهد السعودي للقاهرة في هذا الاتجاه.

وشدد عضو المجلس المصرى للشئون الخارجية، على أن القمة المقبلة مهمة جدًا نظرًا لحساسية الملفات التي ستركز عليها في ظل تأثيرات الحرب الروسية - الأوكرانية على المنطقة والعالم خاصة إمدادات الطاقة والدور الذي يمكن أن تقوم به دول المنطقة في هذا الشأن، بجانب مواجهة التهديدات الإيرانية وبحث التهديدات الإقليمية، وهذا يشمل أمن البحر الأحمر ومواجهة الإرهاب الذي ما زال يؤثر في حالة الاستقرار السياسي في العراق والسودان ولبنان واليمن وليبيا دول أخرى، فكل هذه البلدان ما زالت تواجه أزمات داخلية ومشاكل يهمنا اتخاذ موقف موحد ومباركة دولية لتحقيق أقصى قدر من الأمن والاستقرار لشعوب المنطقة.

أجندة زيارة ولي العهد السعودي لمصر

وأشار أشرف حربي إلى أن زيارة محمد بن سلمان للقاهرة تضمنت عدة جوانب متعلقة بالعلاقات الثنائية وتعزيز الجوانب الاقتصادية والتجارية، وفي هذا الإطار جاء توقيع عدة اتفاقات مهمة بين البلدين خلال الزيارة بلغت حوالي 8 مليارات دولار، مشيرًا إلى أن توقيع البروتوكولات والاتفاقيات بين البلدين سواء سياسية أو اقتصادية أو ثقافية يصب في مصلحة دعم العلاقات الثنائية بين مصر والمملكة.

كما تضمنت زيارة ولي العهد شقًا سياسيًا مهمًا إقليميًا ودوليًا للتنسيق بشأن الأزمات التي تواجه دول المنطقة سواء اقتصادية أو سياسية أو غيرها، بحسب مساعد وزير الخارجية الأسبق.

وأشار أشرف حربي إلى أن جولة ولي العهد السعودي التي تتضمن مصر والأردن وتركيا تصب في صالح التنسيق والتشاور قبل القمة العربية -  الأمريكية في السعودية، ووضع رؤية سياسية واستراتيجية للمنطقة في الفترة المقبلة حتى نضع ملفاتنا وأوراقنا على مائدة التفاوض أمام الرئيس الأمريكي جو بايدن، وهذا يسهم في اتخاذ مواقف قوية وموحدة لدعم مصالح المنطقة.