رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

منظمة الصحة العالمية تدعو إلى إصلاح خدمات الرعاية الصحية العقلية

الصحة العالمية
الصحة العالمية

دعت منظمة الصحة العالمية، اليوم الجمعة، إلى القيام بتحول في خدمات الرعاية الصحية العقلية على مستوى العالم، مشيرة إلى الارتفاع الحاد في مشاكل الصحة العقلية في جميع أنحاء العالم منذ بداية الجائحة.
 

وقالت المنظمة مع إصدارأوسع مراجعة للصحة العقلية على مستوى العالم منذ مطلع القرن، إن الاكتئاب والقلق ارتفعا بنسبة 25 % خلال العام الأول فقط لجائحة فيروس كورونا .
 

وحذر التقرير من أن ما يقرب من مليار شخص، أو واحد من كل 8 أشخاص تقريبا على مستوى العالم، كانوا يعانون من مشاكل الصحة العقلية خلال عام 2019، قبل تفشي الجائحة، ويتوفى الأشخاص الذين يعانون من أمراض نفسية حادة مبكرا ما بين 10 و 20 عاما من متوسط عمر عامة السكان.
 

يشير التقرير إلى أن بعض الأسباب الأكثر أهمية للاكتئاب هي الاعتداء الجنسي على الأطفال والتنمر، ودعا إلى اتخاذ إجراءات لمعالجة كلتا المشكلتين من خلال الخدمات الاجتماعية، ودعم الأسر المتعثرة وبرامج التعلم الاجتماعي والعاطفي في المدارس.
 

كما تمت الإشارة إلى الفروق الاجتماعية والاقتصادية، والحرب، وأزمة المناخ، والتهديدات الصحية مثل الجائحة على أنها عوامل خطر تسهم في الإصابة بالأمراض العقلية.
 

وقال مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس: "الصحة العقلية الجيدة تترجم إلى صحة بدنية جيدة وهذا التقرير الجديد يقدم حالة مقنعة للتغيير".
 

وأضاف أن "الاستثمار في الصحة العقلية هو استثمار في حياة ومستقبل أفضل للجميع".

 

وعلى صعيد آخر، أكدت الصحة العالمية  انتشار وباء كورونا المستجد على الرغم من أن عدد حالات الإصابة والوفاة بكوفيد-19 المبلغ عنها عالميًا مستمر في الانخفاض، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى انخفاض معدلات الاختبارات، إلا أن الجائحة لم تنته بعد، هكذا حذرت منظمة الصحة العالمية.

 

وصرح المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس في مؤتمر صحفي، بأنه تم إبلاغ منظمة الصحة العالمية بما يزيد قليلًا علي 15 ألف حالة وفاة مرتبطة بمرض فيروس كورونا الجديد، وهو أقل إجمالي أسبوعي منذ مارس 2020.

 

غير أن هذا الاتجاه المشجع ينبغي تفسيره بحذر، حيث قلصت العديد من الدول من إجراء الاختبارات، ونتيجة لذلك "تتلقى منظمة الصحة العالمية معلومات أقل وأقل عن انتقال العدوى والتسلسل"، وفقًا لما ذكره تيدروس.

 

وأضاف تيدروس، أن "هذا يعمينا بشكل متزايد عن أنماط انتقال العدوى وتطور الفيروس. لكن هذا الفيروس لن يختفي لمجرد توقف الدول عن البحث عنه، إنه لا يزال ينتشر، ولا يزال يتغير، ولا يزال يقتل".