رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

«إيكوفين»: مصر الوجهة المفضلة للاستثمار فى مجال الاتصالات

جانب من الاتفاقية
جانب من الاتفاقية

ذكرت وكالة  المعلومات الاقتصادية الأفريقية "إيكوفين" الناطقة بالفرنسية، أن مصر تعد الوجهة المفضلة لمالكي الكابلات البحرية في العالم لتعزيز استثماراتهم في راتهم في مجال الاتصالات ومرور البيانات، بسبب موقعها الجغرافي الاستراتيجي ووقوعها عند ملتقى قارات العالم (أفريقيا وآسيا وأوروبا).

 

وسلطت الوكالة الضوء على توقيع مصر، ممثلة في الشركة المصرية للاتصالات، أمس الثلاثاء، اتفاقية مع شركة "آكوا كومز" البريطانية، أحد مقدمي خدمات الربط الدولي للكابلات البحرية، لإنزال وعبور للكابل البحري (EMIC-1) في مصر.

 

وأوضحت أن هذه الاتفاقية توفر مسارًا إرضيًا وبحريًا لنظام (EMIC-1) ، باستخدام كابلات الألياف الضوئية عبر شرق إفريقيا وأسيا وأوروبا، وربط الكابل الجديد من خلال المسار، ليوفر خدمات الإنترنت لأكثر من 3 مليارات شخص؛ حيث سيتم إنزال الكابل البحري عبر محطات الإنزال في كل من رأس غارب على البحر الأحمر وبورسعيد على البحر المتوسط. 

 

وتابعت أن نقطتا الإنزال تتصل عبر مسارين أرضيين مختلفين بواسطة أحدث تقنيات الألياف الضوئية وتمر المسارات الجديدة بمحاذاة قناة السويس بين مدينتي السويس وبورسعيد، لافتة إلى أن الطريق البحري الإضافي الثالث سيربط محطتي رأس غارب والسويس، مما يوفر مستوى جديد من المرونة والتنوع لحلول خدمات العبور. 

 

ونقلت الوكالة عن عادل حامد العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات، قوله "سعداء بتقديم خدمات الربط لكابل البحري الجديد الخاص بشركة أكوا كومز.. لقد أتخذنا خطوات ملموسة لتطوير البنية التحتية الدولية وزيادة التنوع الجغرافي لاستثمارات الشركة من أجل مواكبة الطلب العالمي المتزايد علي خدمات الانترنت"، معربا عن ثقته في أن يسهم  الكابل الجديد في  تقديم إضافة قوية  لأنظمة الكابلات البحرية التي تعبر مصر". 

 

وتابعت الوكالة: "تؤكد شركة آكوا كومز إنه بعد الانتهاء من مشروع EMIC-1 ، سيكون لديها حصة في ما يقرب من 30 ألف كيلومتر من شبكات الألياف الأرضية والبحرية ذات الصلة ، والتي تربط بين أربع قارات، وسيسمح لها ذلك بتوصيل ما يصل إلى 3 مليارات شخص بالإنترنت وتلبية الطلب المتزايد على الاتصال في المناطق الأسرع نموًا في العالم".