رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

مقتل 8 مدنيين فى هجوم على نقطة جمركية بجنوب شرق مالى

هجوم على نقطة جمركية
هجوم على نقطة جمركية بجنوب شرق مالي

قُتل عنصران من الجمارك وستة مدنيين السبت في جنوب شرق مالي بهجوم شنه "مسلحون مجهولون" على نقطة جمركية، بحسب حصيلة جديدة أفاد بها مصدران أمني وإداري، مساء اليوم الأحد.

 

كانت الحصيلة السابقة، وفقا لمصدران عسكري ومحلي، خمسة أشخاص على الأقل قتلوا في هذا الهجوم في منطقة كوتيالا قرب الحدود مع بوركينا فاسو المتضررة أيضًا من العمليات الإرهابية.

 

وقال المصدر العسكري والمسؤول المحلي المنتخب في تصريح لوكالة فرانس برس: "إن الهجوم نفذه إرهابيون".

 

وأشارت وثيقة رسمية أكد الأحد مركز شرطة كوتيالا صحتها للوكالة الفرنسية، إلى أن الشرطة "أحصت ثمانية قتلى بينهم عنصرا جمارك وستة مدنيين وأربعة مصابين بجروح بالغة وجميعهم مدنيون".

 

وأوردت الوثيقة نفسها أن "المهاجمين أخذوا أثناء انسحابهم سيارة جمركية كان بداخلها عنصر جمارك وستة أسلحة رشاشة"، دون أن تحدد مصير عنصر الجمارك، مضيفة أن الهجوم نفّذه "مسلحون مجهولون" كانوا "على دراجات نارية و"شاحنة خفيفة".

 

ويأتي ذلك الهجوم بعد أقل من أسبوع من شن القوات المالية هجومًا على جماعات متشددة تابعة لتنظيم داعش الإرهابي، لاستعادة مدينة أنديرامبوكاني الواقعة على الحدود مع النيجر.

 

وهذه المنطقة بأكملها تعد مسرحًا لأعمال عنف منذ أسابيع يدفع المدنيون بسببها ثمناً باهظاً.

 

كما تعتبر معركة الأيام الماضية للسيطرة على أنديرامبوكاني، حيث كان المتشددون ينشطون بحرية، أحد جوانب التدهور الأمني الخطير الذي تحدثت عنه جهات مختلفة حول ميناكا (شمال شرق) وفي المنطقة المضطربة المعروفة باسم المثلث الحدودي بين مالي والنيجر وبوركينا فاسو.

 

وأصبح جزء كبير من المنطقة في محيط ميناكا تحت سيطرة الجماعات المبايعة؛ لتنظيم داعش والتي تسعى لفرض قوانينها على السكان.

 

وتتزامن هذه الأعمال العدائية مع الانسحاب العسكري الذي تنفذه فرنسا وحلفاؤها الأوروبيون بطلب من المجلس العسكري الحاكم، الذي تحول إلى روسيا.

 

وشهدت مالي انقلابين عسكريين في أغسطس 2020 ومايو 2021، وتترافق الأزمة السياسية في البلد الفقير مع أزمة أمنية خطيرة مستمرة منذ 2012 اثر اندلاع تمرد انفصالي تلاه آخر جهادي في الشمال.