رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

بطريرك الأقباط الكاثوليك يستقبل لجنة الكهنة والقسوس بمجلس كنائس مصر

كنيسة
كنيسة

استقبل اليوم صاحب الغبطة الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك، ورئيس مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك بمصر، لجنة خدام الرعايا (الكهنة والقسوس)، بمجلس كنائس مصر، برئاسة الأب يوحنا سعد، راعي كنيسة السيدة العذراء والأم تريزا للأقباط الكاثوليك، بعزبة النخل، ومسئول اللجنة، وذلك بالمقر البطريركي بكوبري القبة.

وخلال اللقاء، عرض الأب يوحنا سعد، نبذة عن هدف وأنشطة اللجنة، التي تمت خلال الفترة الماضية، بالإضافة إلى مناقشة الرؤية المستقبلية والأنشطة الخاصة بالفترة المقبلة.

تضمن الرؤية المستقبلية للجنة تنظيم يوم تكويني للكهنة والقسوس بمنطقتي عزبة النخل، والمعادي، بالإضافة إلى المؤتمر السنوي، الذي سينعقد في الفترة من السابع عشر، وحتى التاسع عشر من أكتوبر المقبل، بوادي النطرون، كما قامت اللجنة بدعوة غبطة البطريرك، لحضور افتتاح المؤتمر.

وأعطى صاحب الغبطة كلمة تحدث فيها عن أهمية الخدمة بصعيد مصر، من خلال اللجان الفرعية، مقدمًا الشكر والتقدير لأعضاء اللجنة على المجهودات المبذولة، ثم أهدى الأب البطريرك هدية تذكارية للحاضرين.

وقدم القس يشوع الأمين العام المشارك بمجلس كناىس مصر، والأب يوحنا سعد درع اللجنة، كهدية تذكارية لغبطته. وفي نهاية اللقاء، تم التقاط الصور التذكارية.

الجدير بالذكر أن اللقاء شهد حضور القمص بيشوي فوزي، الوكيل الرعوي، وعضو لجنة الرعايا (الكهنة والقسوس)، بمجلس كنائس مصر عن الكنيسة القبطية الكاثوليكية.

مجلس كنائس مصر هو منظمة تمثل كنائس مختلفة في مصر، بما في ذلك الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، وكذلك الكنائس الكاثوليكية والإنجيلية والأسقفية والأرمن الأرثوذكسية والروم الأرثوذكسية. تم الإعلان عن تشكيل المجلس في يناير 2013. وعُقد أول اجتماع لها في 18 فبراير 2013 في كاتدرائية القديس مرقس القبطية الأرثوذكسية بالقاهرة، وترأسه البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية. اختار النواب البابا تواضروس الثاني كأول رئيس للمجلس. من المقرر أن يتم التناوب على الرئاسة كل ثلاث سنوات بين قادة الكنيسة المختلفين.

هدف المجلس
يهدف المجلس إلى توحيد الكنائس المسيحية في مصر، مع الاحتفاظ باستقلال كل منها، لتسهيل الحوار بين المسلمين والمسيحيين، ومناقشة مختلف القضايا الاجتماعية والسياسية من منظور مسيحي، مثل الإجهاض والدستور وقانون الأحوال الشخصية في الذكرى الأولى لتشكيله في فبراير 2014، صرح المجلس بأنه ليست لديه أهداف سياسية وأنه لن يدعم أي مرشح في الانتخابات الرئاسية لعام 2014 في البلاد. عندما تم الإعلان عنها، حظيت الفكرة بتأييد واسع النطاق من مختلف المجتمعات المسيحية في مصر، وأشاد بتشكيلها المطران منيب يونان من الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأردن والأراضي المقدسة.