رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

أوكرانيا تدعو الأمم المتحدة لاتخاذ إجراءات حاسمة لتجنب أزمة الغذاء العالمية

دينيس شميهال
دينيس شميهال

اتهم رئيس الوزراء الأوكراني دينيس شميهال روسيا بتدبير أزمة غذاء عالمية وندد بإغلاقها الموانئ الأوكرانية، مناشدا الأمم المتحدة والشركاء الدوليين اتخاذ إجراءات حاسمة للاستجابة لهذه التحديات.


وقال شميهال، في مقابلة مع صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية حسب ما نقلته عبر موقعها الالكتروني : "إذا لم نجد حلاً لهذا التحدي، فعندئذ سيواجه العالم مشاكل وأزمات غذائية في كثير من البلدان".


وأضاف أن أزمة الغذاء هدف متعمد لموسكو، قائلا: "ندرك بشكل واضح تماما أنهم يفعلون ذلك عن قصد تماما".


وأفاد بأنه على ما يبدو أنه ليس هنالك سوى القليل من الخيارات الجيدة لحل هذه الأزمة على المدى القريب، لافتا إلى أن معظم الموانئ في دول الاتحاد الأوروبي القريبة من أوكرانيا ليس لديها القدرة على التعامل مع شحنات الحبوب بالحجم الذي تتعامل معه أوكرانيا.


واستدرك قائلا إنه يمكن لدول البلطيق التعامل مع كميات أكبر بكثير، ولكن نقل الحبوب الأوكرانية هناك برا عبر بولندا يعني أنه يجب نقل الشحنات بواسطة الرافعات إلى قطارات مختلفة نظرا لاختلاف أبعاد قضبان السكك الحديدية الأوكرانية عن البولندية، مضيفا أنه يجب تكرار نفس العملية المعقدة عند دخول ليتوانيا.


وأشار شميهال إلى أن الأمم المتحدة عرضت التوسط في صفقة لنقل الحبوب الأوكرانية إلى دول البلطيق عبر بيلاروسيا، وهي الجارة التي ظل زعيمها الاستبدادي ألكسندر لوكاشينكو حليفًا قويًا لروسيا طوال الحرب، إلا أن كييف رفضت العرض، على حد قوله.


ولفت إلى أن الحلول الأخرى محفوفة بالمخاطر، موضحا أن عملية إنقاذ دولية تشمل سفن حربية ترافق السفن التجارية الأوكرانية إلى خارج أوديسا قد تؤدي إلى هجوم روسي وستكون عرضة للألغام الموضوعة كرادع ضد هجوم روسي محتمل على المدينة الساحلية.


وفي الوقت نفسه، أكد شميهال أنه على الرغم من استمرار الحرب وصعوبة إبرام صفقة مع روسيا، إلا أن الأزمة يمكن حلها، قائلا: "نحن متفائلون ... ولكننا نحتاج الى دعم دولي".


ووفقا لرئيس الوزراء الأوكراني، يجب أن يمتد هذا الدعم الدولي إلى ما هو أبعد من جهود حل أزمة الحبوب.

 

 وقال إن أوكرانيا تحتاج إلى إمدادات أكبر بكثير من الأسلحة الثقيلة من الغرب، بما في ذلك الصواريخ المضادة للسفن والدبابات وراجمات الصواريخ الأمريكية متعددة الإطلاق ومئات من قطع مدفعية الهاوتزر لمواجهة التقدم الروسي الزاحف شرق أوكرانيا.


كما أشار رئيس الوزراء الأوكراني إلى أن الهجمات الأخيرة على منطقة بيلجورود الروسية، عبر الحدود مع أوكرانيا، كانت استفزازات روسية تهدف إلى الإيقاع بأوكرانيا وخلق ذريعة للتصعيد تصل إلى شن ضربة نووية محتملة.


وقال إن أوكرانيا تتفهم المخاطر وليس لديها خطط لاستهداف روسيا بالأسلحة التي يزودها بها الغرب، مضيفا: "ليس لدينا أي نية على الإطلاق لمهاجمة الأراضي الروسية. لدينا حلم لتحرير أراضينا ووقف هذه الحرب".