رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

نقيب الزراعيين: عرض مشروع غابات المانجروف بالبحر الأحمر على قمة «COP 27»

الدكتور سيد خليفة
الدكتور سيد خليفة

- "خليفة": نستهدف تحويل المشروع إلي مركز إقليمي لعرض تجربة  لحماية التنوع الحيوي بالمنطقة.
 

قال الدكتور سيد خليفة نقيب الزراعيين ومدير مشروع استزراع غابات المانجروف بالبحر الأحمر الذي تموله أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا بوزارة البحث العلمي، بالتعاون مع وزارتي الزراعة ممثلة في مركز بحوث الصحراء، والبيئة ومحافظة البحر الأحمر، إنه سيتم عرض المشروع علي قمة المناخ "cop 27" المقرر عقدها في مدينة شرم الشيخ نوفمبر المقبل. 

 و أوضح نقيب الزراعيين، إن مشروع استزراع غابات المانجروف سيقدم كأحد المشروعات التي تنفذها مصر للحفاظ علي التنوع البيولوجي وحماية الطبيعة والتكيف مع التغيرات المناخية، ونستهدف تحويله إلي مركز إقليمي لعرض تجربة  لحماية التنوع الحيوي بالمنطقة.

وأضاف "خليفة"، في تصريحات صحفية الأربعاء، إن  المشروع يعد أحد طموحات الدولة المصرية ونموذجا للاقتصاد الأخضر الذي ينعكس علي حالة التنوع الحيوي في أحد المناطق السياحية في مصر، من خلال إقامة 4 مشاتل لإكثار غابات المانجروف لإنتاج حوالى 300 ألف شتلة بمختلف مناطق المشروع، موضحا إن مصر لديها خطة طموحة للتوسع في غابات المانجروف بمواصلة خطة التوسع في أحد أكبر مشروعات لهذه الغابات علي سواحل البحر الاحمر للمساهمة في تحقيق قيمة اقتصادية تجنيها الدولة من هذه الغابات وتحسين الأوضاع   البيئية في المنطقة لصالح السكان المحليين ومواجهة مخاطر التغيرات المناخية.

- تكثيف مشروعات السياحة البيئية


وتابع إن المشروع يعد أحد مشروعات التنمية المستدامة للدولة المصرية ويجري تنفيذ مشروع لإكثار والتوسع في مساحات المانجروف بساحل البحر الأحمر، كأحد تكليفات الرئيس عبدالفتاح السيسي بتكثيف مشروعات السياحة البيئية، استعدادا للحدث العالمي الأهم وهو قمة المناخ في مدينة شرم الشيخ والاستفادة من المحميات الطبيعية في تحقيق هذه الأهداف.
وأشار «خليفة» ، إلي ان مبررات عرض المشروع علي قمة شرم الشيخ للمناخ هو أهمية التوسع في المشروع يساهم في الحد من مخاطر التغيرات المناخية، ويحول منطقة سواحل البحر الأحمر إلي أحد أهم الوجهات السياحية والبيئة، خاصة مع ارتباط المشروع بتحسين الأوضاع البيئية لأحد القرى الريفية للصيادين والعاملين بمشروع زراعات المانجروف.

وأوضح، مدير مشروع استزراع غابات المانجروف ، إن المشروع يعمل كمنطقة عازلة بين المنظومات الأرضية والبحرية ويحافظ علي الشاطئ ويحميه من التآكل بالإضافة للحماية من الغمر الناتج من ارتفاع مستوى سطح البحر وعن طريق ارتباط المانجروف بكائنات أخرى مثل أعشاب البحر والشعاب المرجانية ويلعب المانجروف دوراً هاماً في الحفاظ علي الاستقرار والاتزان البيئي. 

ولفت إلى أن الميزة النسبية لزراعة أشجار المانجروف تكمن في أنه ينمو علي الصخور المرجانية الساحلية وأيضاً في الشقوق والفجوات الموجودة بالصخر ويحتل المانجروف ايضاً دلتاوات الوديان ، حيث تتراكم الرواسب المحمولة بمياه الأمطار.

وأشار مدير مشروع استزراع غابات المانجروف إلي إن التوسع في زراعة أشجار المانجروف علي ساحل البحر الأحمر يهدف لتعظيم إمكاناتها الاقتصادية والبيئية والسياحية التي تنعكس علي الاقتصاد القومي، وتشكل أحد أركان تطبيق البحوث العلمية في هذا المجال الواعد الذي يشكل أيضا أحد الخطط الطموحة للدولة لتنمية شواطئها والاستفادة من الميزة النسبية للبحوث في تحقيق التنمية المستدامة.

ولفت "خليفة"  إلى إنه رغم الاستخدام المباشر لأشجار "المانجروف" في مصر لا يزال محدودا حاليا لكن الاستخدام غير المباشر مثل الخدمات البيئية والسياحة البيئية موجود بشكل واضح نسبياً، مشددا على أن منطقة البحر الأحمر تحتوي علي أهم الانظمة البيئة التي يمكنها تغيير خريطة البيئة إيجابيا في حالة مواصلة التوسع في إقامة غابات المانجروف.