رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

بحضور مريديها الأفارقة..

«التجانية» تنظم مجلس علمى لشرح كتاب «المرشد المعين» (صور)

المجلس العلمى للتجانية
المجلس العلمى للتجانية

نظمت الطريقة التجانية، مجلسها العلمي الأسبوعى، بمقرها بالمغربلين، بحضور عدد كبير من مريديها وأتباعها الأفارقة، الطلاب بجامعة الأزهر، بحضور فضيلة الشيخ محمد الحافظ التجانى شيخ الطريقة التجانية بمصر والعالم الإسلامي. 

وقالت الطريقة التجانية عبر صفحتها الرسمية، إنه بحضورالشيخ محمد الحافظ التجاني، تم ختام مجلس فضيلة الشيخ عبدالرحمن محمد الحافظ النحوي الشنقيطي، لشرح كتاب "المرشد المعين على الضروري من علوم الدين" في الفقه المالكي، في 48 مجلسًا، بحضور طلاب من مصر والسودان وليبيا وتشاد والنيجر ونيجيريا وبوركينا فاسو وغينيا كوناكري، بالزاوية التجانية الكبرى بالمغربلين بالقاهرة. 

وأوضحت "التجانية"، أن هذه الفترة تقوم الطريقة التجانية بتنظيم العديد من المجالس العلمية والحضرات الصوفية، بمشاركة المئات من مريدى الطريقة فى داخل وخارج مصر. 

283608753_5516719081694192_5656833674223283988_n

الجدير بالذكر، أن الشيخ أبو العباس أحمد التيجاني، هو أحمد بن محمد بن المختار بن أحمد بن محمد سالم التجاني، وأمه عائشة بنت محمد بن السنوسي المضاوي التجاني، رجل دين جزائري ومتصوف ومؤسس الطريقة التيجانية.

ولد سنة 1737م بقرية عين ماضي الحالية بولاية الأغواط الجزائرية وهي بلده ومقر أسلافه، هو مؤسس الطريقة التجانية الصوفية والزاوية التجانية الذي لا يزال مقامه وزاويته يزاران بعين ماضي إلى يومنا هذا.

قضى حياته في كل من: الجزائر، وموريتانيا، والسودان، والحجاز، وتونس، ومصر والمغرب، إلى أن توفي بمدينة فاس المغربية سنة 1815م بعد أن هاجر إليها بسبب استيائه من الحكم التركي في الجزائر.

281853439_5516719471694153_1734169800609959929_n

الطريقة التيجانية

والطريقة التيجانية الأحمدية، هي إحدى الطرق الصوفية، تنتسب إلى أبو العباس أحمد التيجاني واسمه الكامل أحمد بن محمد بن سالم التيجاني (1737-1815م)، المتوفي في 1230 هـ، وقد بدأت هذه الطريقة في مدينة فاس بالمغرب الأقصى ولد الشيخ سيدي أحمد التجاني في عين ماضي بولاية الأغواط التي أجبر على مغادرتها بعد مداهمتها من قبل قوات باي وهران العثماني سنة 1787م، وشد الرحال بعد ذلك إلى العاصمة العلمية لبلاد المغرب الإسلامي فاس العاصمة العلمية للدولة العلوية الشريفة، حيث أسست أول زاوية وانطلقت من فاس وصار لها أتباع في شمال إفريقيا، مصر، فلسطين، الشام، الحجاز، السودان (دارفور)، موريتانيا، السنغال ونيجيريا.