رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

أحمد فلوكس يهاجم سامح عبدالعزيز: رسائل أعماله أسوأ ما يكون

أحمد فلوكس
أحمد فلوكس

هاجم الفنان أحمد فلوكس المخرج سامح عبدالعزيز، عقب تحدث الأخير عن الفنان توفيق عبد الحميد الذي تعاون معه في مسلسل «يوتيرن» في شهر رمضان الماضي .

وكتب فلوكس: «أستاذي العظيم الأكاديمي المعلم المثقف صاحب الرؤية المبنية على ثقافة توفيق عبد الحميد، لا أعتقد أن السيد  سامح سيفهم أي من ما كتبته لأسباب عديدة، أنت مهما كانت نشأتك فكانت الثقافة والبحث والارتقاء هو طريقك، والرسالة الهادفة هي هدفك، فكانت الثقافة هي سلاحك، وهذا لشخصك مهما كانت الدرجة المجتمعية لنشأتك، و ينعكس هذا على أغلب تاريخك العظيم وصبرك، والأهم احترامك لنفسك و كرامتك وكبريائك».

وتابع: «أما هذا المخرج فلن يفهم مفردات كلامك، و لن يفهم أي من أصول و أدبيات الحديث؛ لأن ببساطة مواقفه تتحدث عنه، آخرهم مع كاملة أبو ذكري، ولأن طريقه لم يكن الارتقاء للناس ولكن للنفس والمكانة الخاصة، و ارتقائه كان لذاته فقط  ليس لفنه أو ما يقدمه للشعب، بمعنى أن الرفه كان يمثل له عقدة حياته، وعندما أخرج كان فيلم فرح و كباريه و حلاوة روح  هو أعماله التي كانت من أسباب تشويه واجهتنا كمصريين، ومجملها في رسائلها من أسوأ ما يكون، فأصبحت مصر والمصريين هم فرح و كباريه والليلة الكبيرة، وأصبحت النساء المصريات في عيون المشاهد هم راقصات و عاهرات و هكذا، و الحارة و أولاد البلد هم أسوء ما يكون، هذا ما تراه عينه، و لن ترى غيرها».

واختتم: «هذا هو الفرق بين ثلاثية نجيب محفوظ و ثلاثية الرفه، وهذا أيضًا ليس ذنبه لأن ببساطة لا يملك ثقافة فهم لمعنى كلمة مخرج، وأن ما تصوره أخطر من السلاح نفسه، و هذا هو الفرق بين المونتير والمخرج في عصرنا، رغم أن في العصر السابق عظيم مثل جمال عبد الحميد كان عنده هذه الثقافة، وهذا يعكس أن هذا هو مستوى ثقافته و ذاته وأشياء كثيرة لن أتحدث عنها، فهل تعتقد أن ما أكتبه سيفهمه، فهو لن يفهم صمتكم، لن يفهم معنى أن تتعلم من أخطائك، وأيضًا لن يفهم التقويم، أما النوايا فأنت تحديدًا أكيد فهمت، وهذا واضح من ما كتبت.. ربنا يخليك لينا يا ريس، و يحفظك، و دعواتك بأن يرجع عظماء الدراما ومخرجيها الكبار أصحاب الرسائل العظيمة المثقفة، و ينتهي كل أنواع الفساد الدرامي  قريبًا بإذن الله».

المنشور
المنشور