رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

محمد مصيلحى: «إفريقيا للطائرة» خير تعويض عن خسارة الدورى والكأس

محمد مصيلحى
محمد مصيلحى

قاد محمد مصيلحى، المدير الفنى لفريق الكرة الطائرة بنادى الأهلى، فريق «القلعة الحمراء»، للتتويج بلقب بطولة إفريقيا للأندية، للمرة الـ١٥ فى تاريخ النادى، وهو إنجاز لم يحققه أى فريق إفريقى من قبل، وابتعد به الأهلى عن أقرب منافسيه، الصفاقسى التونسى المتوج بـ٦ ألقاب.

ونجح فريق الأهلى للكرة الطائرة فى التتويج باللقب، مساء أمس الأول، بعد الفوز على الترجى التونسى بنتيجة ٣ أشواط لشوط وحيد على أرض الأخير ووسط جمهوره.

فى حواره التالى مع «الدستور»، يكشف «مصيلحى» عن كواليس تتويج الفريق باللقب الإفريقى، وكيف استعد الفريق للبطولة القارية، بعد خسارة الدورى والكأس أمام الغريم التقليدى الزمالك.

■ بداية.. كيف استقبلت فوزك ببطولة إفريقيا للأندية على حساب الترجى التونسى؟

- الحمد لله، سعيد جدًا بتحقيق هذا الإنجاز التاريخى لفريق الأهلى بواسطة الجيل الحالى من اللاعبين، لأنه ليس من السهل أن تواجه الترجى فى تونس ووسط جماهيره، وتحصد اللقب فى النهاية.

■ هل شعرت بالقلق خلال سير اللقاء؟

- بالتأكيد.. المباراة كانت صعبة للغاية، وشعرت بقلق شديد فى الشوط الثالث تحديدًا، خاصة أننا كنا متقدمين وكان المتبقى نقطة واحدة لحسم الشوط والمباراة، لكن الترجى تمكن من العودة والتعادل ثم حسم الشوط لصالحه.

لكن خبرة الأهلى جعلتنا نُسيطر على الشوط الرابع، وتمكن اللاعبون من العودة سريعًا خلاله، بما مكنهم فى النهاية من الفوز باللقب الـ١٥ من البطولة القارية، فى رقم قياسى عالمى للفريق يُحسب للجيل الحالى.

■ ما تأثير خسارة الدورى والكأس أمام الزمالك خلال البطولة الإفريقية؟

- الفوز بالبطولة الإفريقية إنجاز كبير، نصالح من خلاله جمهورنا بعد خسارة بطولتى الدورى والكأس أمام الزمالك، ونستعيد ثقة مجلس الإدارة برئاسة الكابتن محمود الخطيب، الذى دعمنا قبل السفر إلى تونس.

ولا أخفيكم سرًا أننى ما زلت حزينًا على خسارة الدورى، على الرغم من أن الزمالك استفاد من لائحة الاتحاد السابق وتعاقد مع اثنين محترفين مميزين، وأعاد رضا هيكل، لينجح فى حسم الدورى والكأس من خلال مباريات فاصلة.

■ ما أسباب خسارة الدورى والكأس من وجهة نظرك؟

- كان موسمنا صعبًا للغاية، عانينا فيه العديد من الأزمات، على رأسها الغيابات والإصابات، والحمد لله الرد كان عمليًا وبشكل واقعى من خلال ختام الموسم ببطولة إفريقيا.

وأعتقد أن مطالبة الجماهير بالفوز المتواصل لرجال طائرة الأهلى تسبب ضغطًا كبيرًا، فأحيانًا يصاب اللاعبون بالإرهاق، أو يكون هناك سوء توفيق، لكن هذا الضغط يسعدنا، لأن الجماهير تضع ثقة كبيرة فى الفريق.

■ ما الرسالة التى وجهتها للاعبين بعد خسارة اللقبين المحليين؟

- مَن يلعب للنادى الأهلى لا يقبل غير الفوز، وهذا الأمر فى شخصيتى كلاعب ومدرب، فلا بديل لدىّ عن الفوز، وهو ما أنقله باستمرار إلى اللاعبين، وشددت عليه قبل سفرنا مبكرًا إلى تونس، الذى ساعدنا على التأقلم مع الأجواء، والاستعداد بالشكل المناسب للبطولة.

■ وماذا عن اتهام الجهاز الفنى بعدم الاستفادة من صفقة البرازيلى ماوريسيو بورجيس على عكس محترفى الزمالك؟

- الكل يعلم الإمكانات الفنية الكبيرة التى يتمتع بها «بورجيس»، لكن عندما تعاقدنا معه أخطرنى بصراحة بأنه يحتاج إلى أسبوعين على الأقل لتعويض فترة غيابه عن الملاعب لمدة شهر، وفى الأول والأخير أى لاعب يمكن أن يواجه سوء توفيق فى أى تجربة جديدة، ولو كان فى مستواه الطبيعى، كان سيكون له تأثير إيجابى كبير مع الأهلى.