رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

اعترافات الفنان سعيد صالح عن تأخر نجوميته عن عادل إمام

سعيد صالح
سعيد صالح

اعترف الفنان سعيد صالح، أن تعامله مع فنانين لا يهتمون سوى بالربح المادي تسبب في خسارته لمدة عشر سنوات تحملهم بنفسه.

واتجه الفنان الراحل سعيد صالح للعمل في المسرح بعدما تيقن أن السينما لم تعد كما كانت، حتى أفلام المقاولات، حيث قال في حواره لجريدة "العربي" 1997، سينما المقاولات تحتاج لتكاليف إنتاج وممثلين وإخراج.

وفي ظل ارتفاع ثمن تذكرة المسرح للجمهور، شارك سعيد صالح في تقديم مسرحية "شرم برم" التي أقيمت في سرادق الحسين بأسعار مخفضة، لكنها لم تتكرر، وسُأل سعيد صالح فرد: "اسألي وزارة الثقافة؟".

تنازل سعيد صالح عن أجره للمشاركة في مسرحية "شرم برم"، وحاول ثلاث مرات لتقديم المسرحية على نفقته الخاصة لكن وزارة الثقافة لم توافق.

قاطع الفنان سعيد صالح العمل في التلفزيون لفترات طويلة قبل أن يشارك في مسلسل "السقوط في البئر"، إذ كان يرى أن التلفزيون المصري يحرق الممثل ويؤثر على أجره في السينما أو المسرح طالما موجود دائمًا أمام الجمهور.

ولفت إلى أنه وافق على العمل في مسلسل "السقوط في البئر" ليسدد قيمة إعلانات مسرحياته التلفزيونية بعدما وصلت عدد القضايا جراء تلك الديون لـ19 قضية، ووقف أمام أمرين، إما العمل أو السجن، أما السبب الثاني  فهو وجود نور الدمرداش الذي بدأ معه العمل في البدايات، والسبب الثالث، كان إثبات الذات في تقديم كل الأدوار، إذ لم يكن متاحًا أن يجسد شخصية "الجاسوس" في المسرح أو السينما.

أما عن تأخر نجوميته، فقد خرج أحمد زكي وعادل إمام من مسرحية "مدرسة المشاغبين" وشقا طريقهما، فيما تأخر سعيد صالح الذي رد في حواره: "ماذا تعني النجومية؟ هل هي نجومية الأفلام التي تصنع حاليًا؟ كان يمكنني الاهتمام باسم سعيد صالح، ولكن كان لدي هم أكبر وهو إيجاد مسرح مصري جيد، والدليل أنه في خلال العشر سنوات الماضية التي أخرت نجوميتي اهتممت بتكوين مسرحي الخاص الذي سيحسب في تاريخي الفني، فهل يستطيع هؤلاء النجوم تقديم مسرحيات مثل كعبلون، ونحن نشكر الظروف، شرم برم".