رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

بايدن يعزز حق حماية الوصاية الهاشمية على القدس

جريدة الدستور

 

في وسط عديد الأحداث الدولية وأزمات المنطقة والشرق الأوسط،والتصعيد السياسي بالمواجهات والتهويد لمديمة القدس من الجانب الإسرائيلي، وفي ذروة الانشغال الأميركي بمحاور وتحالفات الولايات المتحدة وأوروبا وحلف الناتو، في الحرب الروسية الأوكرانية،.. ووسط إهتمام ودور إقليمي مؤثر، تمت قمة مهمة تاريخية بين الرئيس الأميركي جو بايدن وملك الأردن، عبدالله الثاني، الوصي الهاشمي، والشخصية السياسية القيادية في الأردن والإقليم. 
.. مع كل ذلك، الرئيس بايدن يستقبل الملك عبدالله وولي عهده.الامير الحسين بن عبدالله الثاني، . ويؤكد على "الدعم الثابت" للمملكة. 
*بايدن ينتصر للحقيقة.

وذكر الديوان الملكي الأردني أن الملك عبدالله والرئيس الأمريكي عقدا لقاء قمة، بحضور الأمير الحسين. وأكد الملك على "عمق علاقات الصداقة والشراكة الاستراتيجية التي تجمع البلدين"، بحسب ما نقله الديوان عبر حسابه على تويتر.

من جانبه،بحسب تقرير بثته شبة cnn الأميركية، أكد الرئيس بايدن دعم الولايات المتحدة لحل الدولتين وضرورة إيجاد آليات للحد من التصعيد ودعم جهود التهدئة في الأراضي الفلسطينية.
وشدد الرئيس الأمريكي على ضرورة الحفاظ على الوضع التاريخي الراهن في الحرم القدسي الشريف، مؤكدا الدور المحوري للوصاية الهاشمية في القدس المحتلة.

فيما لفت  بيان البيت الأبيض، إلى ان: ناقش الزعيمان أيضا "الفوائد السياسية والاقتصادية لزيادة التكامل الإقليمي في مشاريع البنية التحتية والطاقة والمياه والمناخ، مع اعتبار الأردن مركزًا مهمًا لمثل هذا التعاون والاستثمار". واتفقا على "البقاء على اتصال دائم وتعزيز العلاقات التاريخية بين البلدين. 
.. وفق عديد المصادر، أشار الملك عبدالله على "عمق علاقات الصداقة والشراكة الاستراتيجية التي تجمع البلدين". وأعرب عن "تقدير الأردن للدعم المتواصل الذي تقدمه الولايات المتحدة للمملكة في مختلف المجالات، لتمكينها من مواصلة جهودها في التطوير الاقتصادي والتنموي وتعزيز الاستقرار في المنطقة".


ودعا الملك، الوصي الهاشمي عبدالله الثاني  إلى  ضرورة :"تكثيف الجهود الدولية لإعادة إطلاق المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وبما يفضي إلى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو/ حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية".

جاء ما يمكن اعتباره انتصار للحقيقة الموقف والبعد الحضاري الشرعي للوصاية الهاشمية، استنادا لما يؤمدة الملك عبدالله الثاني في قمته الثانية، مع الرئيس الأميركي بايدن، وحريصا على تبيات وتعزيز :"الدور المحوري للولايات المتحدة بهذا الخصوص"، محذرا من "تكرار دوامة العنف في الأراضي الفلسطينية جراء الإجراءات الإسرائيلية أحادية الجانب"، بحسب بيان الديوان الملكي الهاشمي
*.قوة العلاقات والصداقة بين الولايات المتحدة والأردن.

البيت الأبيض، تابع  في بيان، أن بايدن التقى الملك عبدالله الثاني ، وأكد على قوة العلاقات والصداقة بين الولايات المتحدة والأردن. وأشار البيان إلى أن الأردن حليف مهم وقوة لتحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط. كما أكد بايدن على "دعم الولايات المتحدة الثابت للأردن وقيادة الملك"، لافتا إلى حقيقة جوهرية،  أن بايدن والملك عبدالله ناقشا "الأحداث الأخيرة في المنطقة والآليات العاجلة لوقف العنف وتهدئة الخطاب وتخفيف التوترات في إسرائيل والضفة الغربية"
إلى ذلك ابرزت وسائل الإعلام الأميركية والاردنية والعالمية، ما بان من تصريحاتزالرئيس بايدن: يؤكد دعمه الكامل للأردن بقيادة الملك عبدالله الثاني، وعلى الدور المحوري للوصاية الهاشمية في القدس.
الرئيس بايدن: ضرورة الحفاظ على الوضع التاريخي الراهن في الحرم القدسي الشريف.
عمليا ومن ظلال القمة، كان الملك، بحضور ولي العهد، يشير إلى  تقدير الأردن، ملكا وشعبا وحكومة، للدعم المتواصل الذي تقدمه الولايات المتحدة للمملكة في مختلف المجالات، لتمكينها من مواصلة جهودها في التطوير الاقتصادي والتنموي وتعزيز الاستقرار في المنطق، وأن الأردن، تقوم بدورها الريدي في المنطقة والشرق الأوسط، كشريك محوري للولايات المتحدة في الشرق الأوسط، وعنصر أساسي لتعزيز الاستقرار في المنطقة.
وتناول   القمة  آخر التطورات الإقليمية والدولية وعلى رأسها القضية الفلسطينية، إذ دعا جلالة الملك إلى تكثيف الجهود الدولية لإعادة إطلاق المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وبما يفضي إلى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وأشار جلالته إلى الدور المحوري للولايات المتحدة بهذا الخصوص، محذرا من تكرار دوامة العنف في الأراضي الفلسطينية جراء الإجراءات الإسرائيلية أحادية الجانب.
سبل توطيد العلاقات الأردنية الأمريكية، وتعزيز التعاون الاقتصادي والتنموي،  ملفات اساسية نوقشت خلال القمة، خاصة من خلال مشاريع التكامل الإقليمي في قطاعات البنية التحتية والطاقة والمياه والبيئة، بحيث يكون الأردن مركزا إقليميا للاستثمار والتعاون في هذه المشاريع.
وتطرق اللقاء إلى الجهود الإقليمية والدولية في الحرب على الإرهاب، وسبل التوصل إلى حلول سياسية لقضايا المنطقة وأزماتها، وإلى الأزمة الأوكرانية وتداعياتها على الأمن والسلم الدولي والاقتصاد العالمي.


*ماذا يعني دعم بايدن لحل القضية الفلسطينية؟

أثيرت عدة آراء وتحليلات، إبان القمة، وحول ماذا يعني دعم بايدن لحل القضية الفلسطينية؟ 
المؤكد، بحسب البيانات التي صدرت عن البيت الأبيض والديون الملكي الأردني الهاشمي، ان الرئيس بايدن، أصر على :"دعمه القوي لحل الدولتين للصراع الإسرائيلي الفلسطيني"، وأشار إلى "ضرورة الحفاظ على الوضع التاريخي الراهن في الحرم الشريف / جبل الهيكل". كما أشاد بايدن بـ"الدور الحاسم للمملكة الأردنية الهاشمية كوصي على الأماكن الإسلامية المقدسة في القدس".

.. واقعيا وفي منظور جيوسياسية دولي مهم، فإن الولايات المتحدة و خلفا للمملكة المتحدة، تسلّمت  أميركا رئاسة مجلس الأمن لشهر أيار/مايو، وخلال رئاستها، ستعقد حدثين مهمّين أحدهما يتعلق بالأمن الغذائي العالمي، والآخر بالتكنولوجيا الرقمية. وستظل بعض القضايا الرئيسية حاضرة على طاولة مجلس الأمن طوال هذا الشهر، على رأسها أوكرانيا وسوريا، والوضع في فلسطين المتحدة، بما في ذلك تحريك مفاوضات السلام، وصولا لحل الدولتين،. 
.. كما يعزز ذلك، ودعم واشنطن لاحتياجات  المنطقة والشرق الاوسط  من تعزيز الأمن وحل الأزمات السياسية  والتضخم الاقتصادي وازمة والغذاء والوقود".
وقد حققت القمة، مجالا موسعا:"للتشاور بشأن مجموعة واسعة من التحديات الأمنية العالمية والإقليمية"، عدا عن أهمية وعي تداعيات  للحرب الروسية  الأوكرانية، ودعم واشنطن الاستراتيجي لحلفائها، بما في ذلك تحقيق التوازنات وحقن  الأزمات لاحتياجات مصر من الأمن والغذاء  تطورات  القضايا الإقليمية،  خصوصا الأوضاع المتصاعدة في فلسطين المحتلة، ومحاولة  الحكومة الإسرائيلية المأزومة، تهويد القدس والإخلاص بحق الوصاية الهاشمية على أوقاف القدس المسيحية والإسلامية وحماية المسجد الأقصىى ولدعم جهود  الولايات المتحدة والأردن ودول المنطقة، استعادة الأمن والاستقرار بالشرق الأوسط في ضوء ما يشهده من توتر واضطراب، منعا لأي تصعيد عسكري،.. و تأكيدا لأدورار قيادات المنطقة ولتحالفاتها الاقليمية  ومنظماته الرئيسة.