رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

19 مايو.. جمال القصاص يوقع ديوانه «مثل قبلة وأكثر»

الشاعر جمال القصاص
الشاعر جمال القصاص

تستضيف دار ميريت للنشر، حفل توقيع ديوان "مثل قبلة وأكثر" للشاعر جمال القصاص، في تمام الساعة السابعة مساء يوم الخميس المقبل، بمقر الدار بـ32 شارع صبري أبو علم.

ومن المقرر أن يشارك في مناقشة الديوان كل من المفكر نبيل عبد الفتاح، الناقد يسري عبد الله، والكاتب أحمد الفيتوري.

وعلى الغلاف الخارجي للديوان نقرأ:
في هذا السن المضطربة 
ليس أجل من أن أحلم 
ألملم العالم في كفي
أكتب مرثية لنفسي
لذكرياتي
لأحلامي
لنساء خبانني في ثيابهن
لأصدقاء غادروا سريعا
لبحر لم يعد يشبهني
ليد لم تبرح أكرة الباب

جمال القصاص

جمال القصاص، شاعر وصحفي مصري من مواليد 1950، تُرجمت مختارات من أشعاره إلى اللغة الإنجليزية والعربية واليونانية، كما حصل على جائزة كفافيس الدولية في الشعر في عام 1998، ويعتبر هو أحد أهم المؤسسين لجماعة "إضاءة 77" الشعرية في فترة السبعينيات.

تخرج القصاص في جامعة عين شمس وحصل على شهادة البكالوريوس في الفلسفة عام 1980، عمل بعد تخرجه مراجعًا للغة العربية، ثم عمل رئيسًا في القسم الثقافي بصحيفة الشرق الأوسط، وفي عام 1970 نشر أول قصيدة له في مجلة البيان الكويتية، وأصدر ديوانه الشعري الأول في عام 1984 بعنوان "خصام الوردة"، لتتوالى بعدها إصدارات عديدة منها "شمس الرخام"، و"ما من غيمة تشعل البئر"، و"السحابة التي في المرآة"، و"من أعلى بمحاذاة الموسيقى"، و"رباعية شعرية"، و"كولمبس على الحافة".

كما تُرجمت بعض من أشعاره إلى الإنجليزية، اليونانية، والفرنسية، ويُعرف القصاص بأشعاره التي تجمع بين الإبداع الشعري والمعالجة التطبيقية والتنظير النقدي، كما أنه يمزج في شعره اللغة العامية واللغة العربية الفصيحة، ويعتبر أحد الشعراء المؤسسين لجماعة "إضاءة 77" الشعرية التي كان لها دور أساسي في تجسيد تجربة جيل السبعينيات الشعري وساهمت في الحركة الشعرية المصرية والعربية في فترة السبعينيات.