رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

ديلى إكسبريس: احتفالات «يوم النصر» أظهرت ضعف القوات الروسية

صواريخ روسية
صواريخ روسية

أكد تقارير صحفية بريطانية، أن العرض العسكري للرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال احتفال يوم النصر، حقق نتائج عكسية حيث أظهر ضعف القوات الروسية بعد أن ظهرت خلال احتفالات العيد القومي بأسلحة قديمة فقط على عكس ما كان متوقعًا.

وأقيم عرض يوم النصر في الساحة الحمراء بالعاصمة الروسية موسكو في 9 مايو الجاري، وهو جزء من احتفالات روسيا السنوية بذكرى الانتصار على ألمانيا النازية، بحسب صحيفة "ديلي إكسبريس" البريطانية.

وأشارت الصحيفة إلى أن العرض العسكري في يوم النصر كان من المفترض أن يكون عرضًا للبراعة التكنولوجية المرعبة، إلا أنه فشل في إظهار أي شيء لم نشهده من قبل.

وأوضحت أن بوتين خلال خطابه، أجرى مقارنات متوقعة بين "عمليته الخاصة" الحالية ضد أوكرانيا والحرب العالمية الثانية، لكنه فشل في إعلان الغزو على أنه "حرب" فعلية، والتي كانت ستمكن من التعبئة الجماهيرية للقوات الروسية.

وأضافت "كما فشل خطاب بوتين في الوصول إلى النطاق الذي كان متوقعًا، فشل أيضًا الاستعراض العسكري الروسي هذا العام في تلبية التوقعات تمامًا".

ضعف القوات الجوية الروسية

وأوضحت الصحيفة البريطانية أن العرض الجوي المعتاد للجيش الروسي المعتاد لم يكن حاضرًا في هذا الاحتفال، والذي أعلنت وزارة الدفاع الروسية سابقًا عن أنه سيشمل طائرات مقاتلة من طراز MiG-SMT تحلق في تشكيل يمثل حرف "Z" المعبر عن الحرب في أوكرانيا وطائرة طراز "إليوشن إل -80" والمخصصة للقيادة والسيطرة.

وبرر الكرملين إلغاء العروض الجوية المخطط لها فوق موسكو بسبب السحب الكثيفة واضطرابات الطقس.

وأضافت الصحيفة البريطانية "يبدو أن الطقس في العاصمة الروسية لم يكن قاسيًا بما يكفي لمنع الطيران الآمن -إلى جانب ذلك تم إلغاء العروض الجوية أيضًا في نوفوسيبيرسك وسامارا وسانت بطرسبرغ وإيكاترينبرج، وأدت هذه الحقائق معًا إلى تكهنات بأن الكرملين قرر حذف عروض الطيران نتيجة مخاوف من احتمال تعرضها للتخريب".

أسلحة قديمة تثير الشكوك

وبسبب استبعاد القوات الجوية الروسية من احتفالات يوم النصر، تُرك الأمر للجيش لإظهار قوته فيما يتعلق الأمر بعرض المعدات العسكرية، ومع ذلك يبدو أن الكثير من التكنولوجيا المعروضة "قديمة".

وكان السلاح الأكثر براعة المعروض هو" RS-24 Yars "، وهو صاروخ باليستي عابر للقارات مزود برءوس حربية نووية حرارية متعددة ويُقال إنه مفتاح لبرنامج الردع النووي الاستراتيجي للكرملين، ويبلغ طول الصاروخ 75 قدمًا، ويبلغ وزنه 49.6 طنًا ويبلغ مداه 7456 ميلًا، ويتم نقله على ناقلة عملاقة ذات 16 عجلة.

ومع ذلك يعتبر صاروخ RS-24 Yars عمره أكثر من عقد من الزمان وقد تم عرضه في يوم النصر عدة مرات، كما شملت الوجوه المألوفة الأخرى في العرض عربة المشاة طراز VPK-7829 Bumerang والتي سبق أن ظهرت لأول مرة في عام 2015  لكنها لم تدخل الخدمة بعد.

كما ظهرت دبابة القتال T-14 Armata، في العرض أمس ومع هذا تعتبر دبابة أرماتا قديمة، فسبق أن شاركت في استعراض عام 2015، ولم يتم تسليم هذه الدبابة إلى القوات المسلحة بعد، وتكثر الشائعات بأن العقوبات الدولية ردًا على غزو أوكرانيا أعاقت إنتاجها بشكل أكبر.

وشمل استعراض الأمس أيضًا Uran-9، أكبر روبوت عسكري روسي، والذي شوهد أيضًا في الاختبارات القتالية خلال التدريبات الاستراتيجية المشتركة Zapad-2021 مع بيلاروسيا العام الماضي، لكنها استخدمت في سوريا من قبل عام 2018، من قبل الجيش الروسي وأفادت تقارير أن أداءها كان سيئًا، حيث واجهت مشاكل في أنظمة التعليق والاستهداف والتحكم عن بعد.