رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

شباب عن «الإسكان الاجتماعي»: مشروعات تحقق حلم المصريين في السكن الكريم

الإسكان الاجتماعي
الإسكان الاجتماعي

جاءت مشروعات الإسكان الاجتماعي لتمثل نجدة لأحلام الشباب سواء العازب أو المتزوج في الحصول على سكن مناسب، بعد أن كان يكتوي بنيران الشقق الإيجار بنوعيه الجديد والقديم، خاصة مع إعلانات وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية المستمرة في مختلف المحافظات عن المشروعات الجديدة التي تبنيها كل فترة.

وكان أخرها إعلان الوزارة ممثلة في صندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري، عن طرح وحدات سكنية جاهزة للتسليم الفوري للمواطنين منخفضي ومتوسطي الدخل، ضمن المرحلة الأولى لمشروع جديد وهو "درة الوادي" في مدينة الخارجة بمحافظة الوادي الجديد.

- عمرو مصطفى: أنقذنا من غلاء أسعار الشقق ولعنة الإيجار الشهري

 

قال عمر مصطفى سيد، الشاب الذي يبلغ 31 عامًا، أنه قدم على شقة ضمن الإعلان الرابع عشر لمشروعات الإسكان الاجتماعي للشباب في عام 2020 ، مشيرا إلى أنه لم يستطع أن يأخذ قراره بتكوين أسرة والاستقرار حتى يحصل على الشقة "لازم أبقى ضامن اني معايا الشقة اللي هنسكن فيها لو اتقدمت لأي حد".

و أوضح أن أسعار الشقق "نار" سواء إيجار أو حتى تمليك أسعار مستحيل أقدر عليها وسمعت كذا مرة عن شقق الإسكان الحكومي بس مكنتش اقدر اقدم فيها لحد ما اطمن على أخواتي وأساعد والدي في زواجهم، وبالفعل  بعد انتهاء هذه المهمة ظهر الاعلان الجديد عن شقق الإسكان الاجتماعي في نوفمبر 2020، موضحا "على طول روحت قدمت كل الورق المطلوب وكان عندي امل في ربنا إني اتقبل".

وأضاف "بفضل الله اتقبلت في التقديم وجائتني رسالة بقبول أوراقي والتوجه لدفع المقدم، لحجز شقة 90 متر وحاليا اقوم بدفع القسط الربع سنوي، وفي شهر 7 المقبل، يكون القسط السادس واتمنى أن يكتمل الحلم للأخر وعند حصول على الشقة سأسعى لإكمال نصفي ديني والبحث عن زوجة المستقبل، بعد ضمان أن أهم طلب في الزواج موجود وهو الشقة والأمان والمسكن لنا".

- محمود سعيد: قدمت للحصول على شقة وتمت الموافقة بعد استكمال الأوراق بـ 48 ساعة


لم يختلف الأمر كثيرًا بالنسبة للشاب العشريني محمود سعيد، البالغ من العمر 27 عامًا إلا أنه استطاع أن يقدم على شقته في مشروعات الإسكان الاجتماعي، بعد أن وجد فرصة عمل في شركة للاتصالات وعندها استطاع أن يقدم في هذا المشروع، للحصول على الشقة حتى وإن كان لا يسعى للزواج في الوقت الحالي إلا بعد تكوين نفسه.

 وقال محمود إنه يعلم أن الدولة توفر مشروعات للشباب لأن عمه حاصل على شقة ضمن هذه المشاريع،  وزاد الأمر بكثرة منذ السنوات الأخيرة مع تولي الرئيس عبدالفتاح السيسي للحكم، ولكن لعدم قدرته على توفير المبالغ المالية المطلوبة سواء للمقدم أو الأقساط لم يستطع أن يأخذ هذه الخطوة بشكل نهائي، خاصة وأنه كان يعمل في سوبر ماركت لسنوات عديدة وكان أجره بشكل يومي "وطبعا الجاي على اد الرايح كان صعب أحوش حاجة من أجرة المحل".

وتابع: ومع بحثي عن فرص عمل في أكثر من مكان وبالفعل قبولي في أحد الشركات انتظرت حتى تم تثبيتي بشكل رسمي بعد عام وإثبات مهارتي في العمل، ومن هنا بدأت السعي للتقديم في مشروعات الإسكان الشباب التي تأتي لمحدودي الدخل والشباب مثلي كي أقدم فيها، وبمساعدة والدي ووالدتي استطاعت أن أقدم في مشروع الإسكان الذي تم الإعلان عنه في نوفمبر 2020.

وأضاف محمود أنه في البداية تم إرسال رسالة له برفض قبول أوراقه في ضمن المشروع "كنت حزين جدا ومصدوم، ولكن حد من زمايلي قالي أقدم تظلم يمكن يتقبل، وبالفعل قدمت تظلم وعندها اكتشفت ان أوراقي تم رفضها بسبب عدم استكمالي للأوارق المطلوبة بشكل صحيح".

وتابع، بعد أن قمت باستكمال الأوراق بالشكل المطلوب، لم يمر سوى 48 ساعة حتى جائتني النتيجة بقبول أوراقي والتوجه لدفع القسط الأول "حسيت الفرحة مش شيلاني من الأرض فضلت ادعي كتير أن يكون الرفض بسبب نقص الورق بس وامي تدعي معايا والحمد لله اتقبل ورقي" وبالفعل توجه لدفع المقدم ومستمر في دفع اقساطه الشهرية وفي انتظار استلام الشقة في أقرب وقت".

- صبري الجندي: الشقق المدعمة من الدولة تحارب غلاء  التجار

في هذا الصدد أكد المستشار صبري الجندي، مستشار سابق لوزير التنمية المحلية، أن الدولة استطاعت توفير الوحدات السكنية المدعمة للشباب لمحاربة التجار المتجارين بأحلام الشباب في توفير المسكن الملائم لهم بأسعار خيالية، من هنا انطلقت مشروعات الإسكان الاجتماعي لتلبي احتياجات المصريين وخاصة الشباب في المسكن الملائم.

وأوضح الجندي، في تصريحات لـ "الدستور"، أن قيام الدولة بهذا الدور يأتي تماشيًا مع توجهها في بناء المدن الجديد ونقل الزحمة الموجودة في القاهرة الكبرى والمدن المزدحمة إلى المدن الجديدة التي تبنيها، وتوفر من خلالها مشروعات الإسكان، فالغالبية من المواطنين يخشى الخروج من القاهرة والانتقال للمدن الجديدة، ولكن الدولة لبت احتياجات الشباب في المسكن ولم تغفل أن تبني شبكة طرق ومواصلات لإعمار هذه المدن.

وتابع، لذا في حالة الخروج من القاهرة لعدم وجود مواصلات لم تعد الحجة الآن في شبكة المواصلات المحدثة وبمختلف أنواعها تحقق القدرة، على الانتقال إلى هذه المدن دون خوف أو تردد.