رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

وحدتنا لن تنكسر.. رسائل شيوخ وعواقل ونواب سيناء للرئيس: معك حتى النهاية

شيوخ وعواقل ونواب
شيوخ وعواقل ونواب سيناء

أجمع عدد من أعضاء مجلس النواب ورموز المجتمع بمحافظة شمال سيناء على أن الحادث الإرهابى الأخير الذى وقع فى غرب سيناء أكبر دليل على جهود القوات المسلحة ونجاح ضرباتها للعناصر التكفيرية، مشيرين إلى أن تلك العناصر أقدمت على ذلك الهجوم كرد فعل انتقامى بعد نجاح عمليات تطهير أرض الفيروز من الإرهاب واستكمال أعمال التنمية. وشددوا، فى حديثهم مع «الدستور»، على أن الأوضاع بسيناء فى تطور دائم على مختلف الاتجاهات، لافتين إلى جهود الدولة فى تحويل أرض الفيروز إلى بقعة من بقاع التنمية والتعمير والازدهار الصناعى والزراعى والسياحى.

رئيس جمعية «مجاهدى سيناء»:الهجوم محاولة فاشلة لإثبات الوجود بعد تدمير أوكار التكفيريين

قال الشيخ عبدالله جهامة، رئيس جمعية «مجاهدى سيناء»، إن جهود القوات المسلحة فى سيناء إيجابية وأتت بمردود رائع، مضيفًا أنه لم يكن أحد يتخيل أن تتحول أرض سيناء من بقعة دماء إلى أرض خضراء تتوسع فيها أعمال التنمية والتعمير ويعم فيها الاستقرار والأمن.

وأضاف «جهامة» أن القوات المسلحة تحقق، بالتعاون مع وزارة الداخلية وأبناء سيناء، إنجازات كبيرة على الأرض، حيث تم القضاء على عصابات التكفيريين التى كانت ترتكز فى البؤر النائية، مع تطهير الأوكار الإجرامية فى منطقة الشيخ زويد ورفح.

ولفت إلى أن الضربات الموجعة التى وجهتها القوات المسلحة لقوى الشر خلال السنوات الماضية جعلتها ترتبك وتحاول الرد بمحاولة فاشلة وضعيفة لن تنال من عزيمة أو إصرار أى سيناوى على مجابهة الإرهاب، مؤكدًا أن جموع المصريين يقفون خلف القيادة السياسية فى مجابهة الإرهاب، صامدين أمام تلك العمليات الخسيسة.

وأشار إلى أن الهدف من العملية الإرهابية الأخيرة هو محاولة لإثبات الوجود، والإيهام بأن الإرهابيين ما زالوا موجودين، لافتًا إلى أن هؤلاء التكفيريين يحفرون قبورهم بأياديهم، وسيسقطون جميعًا فى عمليات التمشيط التى تجرى فى كل بقعة من بقاع شمال سيناء.

وقال «جهامة»: «الجهود الطيبة للقيادة السياسية فى سيناء أسهمت فى تغيير الأوضاع إلى الأفضل، وتنفيذ عمليات تنمية على أوسع نطاق، وهذا ليس بجديد خاصة على القوات المسلحة التى تعرف جيدًا التضحيات التى قدمها أبناء سيناء على مر التاريخ، ودور كل فدائى سيناوى حارب العدو من أجل استرداد الأرض وتحقيق الأمن والاستقرار للدولة المصرية».

وذكر أن أفراد التنظيم الإرهابى أصبحوا يسلمون أنفسهم دون أن يشتبكوا مع القوات المسلحة، لأنهم صاروا على يقين بأن محاولتهم للاختباء أو مجرد الاشتباك، ستبوء بالفشل.

عايدة السواركة:المشروعات القومية خلقت فرص عمل للسيناوية

أكدت النائبة عايدة السواركة، عضو مجلس النواب عن دائرة شمال سيناء، أن الدولة قاب قوسين أو أدنى من إعلان سيناء خالية من الجماعات الإرهابية والتكفيرية، معتبرة أن الهجوم الإرهابى الأخير أشبه بـ«رقصة المذبوح»، ويأتى نتيجة الجهود الأمنية الكبيرة المبذولة لملاحقة الإرهابيين والتضييق عليهم. وأشادت بدور اتحاد قبائل سيناء فى دعم الدولة لمواجهة هؤلاء المتطرفين، مؤكدة أن هدف هذه الأعمال الإجرامية هو تقليل عزيمة المصريين فيما حققوه من نجاحات، وما يعيشونه من حالة أمن واستقرار ينعم بها الوطن ككل.

وأضافت أن المشروعات التنموية العملاقة التى نفذتها القيادة السياسية على أرض سيناء لها مردود طيب على الأهالى، وأسهمت فى توفير الأمن والتنمية، مشيرة إلى أن هذه المشروعات خلقت فرص عمل حقيقية للشباب وقللت من أعداد البطالة.

وتابعت: «الدولة أثبتت بما لا يدع مجالًا للشك كذب من يدعون تهجير أهالى سيناء، ورأى الجميع عودة الأهالى مرة أخرى إلى منازلهم بعد تجديدها وإعادة بنائها والقضاء على الإرهاب، لأن وجودهم أثناء مطاردة الجماعات الإرهابية مثّل خطورة كبيرة على حياتهم».

رحمى بكير: أبناء المنطقة يساندون الجيش

شدد النائب رحمى بكير، عضو مجلس النواب عن شمال سيناء، على أن أبناء المنطقة يقفون مع القوات المسلحة فى مجابهة الإرهاب، مشيرًا إلى أن الدولة نفذت خطوات كبيرة وبذلت جهودًا مختلفة سواء مادية أو معنوية، وفقدت من شهدائها الأبرار الكثير والكثير، من أجل تحقيق الاستقرار والأمن لمصر.

وأشار «بكير» إلى أن العملية الإرهابية الأخيرة محاولة فاشلة تعكس ارتباك تلك الجماعات ورغبتها فى الانتقال إلى مناطق أخرى، بعد إزالة الستار عنهم فى المناطق النائية، وكشف جرائمهم وفضح مخططاتهم.

فايز إبراهيم:أكبر محطة لتحلية المياه فى العريش

أكد فايز إبراهيم أبوحرب، عضو مجلس الشيوخ، أنه تم القضاء نهائيًا على الإرهاب فى سيناء، لافتًا إلى أن الهجوم الإرهابى الأخير الذى استهدف محطة رفع المياه غرب سيناء يؤكد أن الإرهابيين يعيشون حالة من التخبط وعدم الاستقرار.

وقال إن الجيش نفذ ضربات متلاحقة أوجعت الجماعات المتطرفة وضيقت عليهم الخناق مما كان له بالغ الأثر فى نشر الأمن والأمان فى ربوع سيناء، مشددًا على أن الأهالى يعيشون حاليًا فى حالة من الأمن والأمان، وأصبحوا يتحركون بكل حرية وأريحية.

وأضاف: «نثق فى قدرة الدولة للقضاء نهائيًا على هؤلاء المجرمين وجعلهم عبرة لمن لا يعتبر»، مشيرًا إلى أن الدولة لم تكتفِ فقط بمحاربة الإرهاب فى سيناء، بل نفذت أكبر مشروع تنموى هناك تضمن إنشاء محطات لتحلية المياه، حيث توجد فى العريش أكبر محطة من محطات التحلية فى الشرق الأوسط.

وتابع أنه تم إنشاء عدد من المحاور والأنفاق ومصنع للرخام والجرانيت فى منطقة الجفجافة بوسط سيناء، ما أدى لتشجيع الاستثمار فى المنطقة بجانب وجود ١٨ تجمعًا بدويًا كاملًا بها كل المرافق فى سيناء ومحطة كهرباء الشيخ زويد.

وأكمل: «كما تم تطوير ميناء العريش لتصدير الخامات الموجودة فى سيناء، وكل يوم نرى تنمية حقيقية على أرض المحافظة، والجماعات الإرهابية تسعى لإفساد فرحة المصريين بالمشروعات العظيمة التى يتم تنفيذها، وبفضل القوات المسلحة والشرطة وأبناء الوطن لن تقوم لهم قائمة مرة أخرى».