رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

تقارير: منفذا عملية «إلعاد» كانا يتواجدان بصورة غير شرعية فى إسرائيل

القوات الإسرائيلية
القوات الإسرائيلية

تمكن جهاز الأمن العام الإسرائيلي «الشاباك» والشرطة الإسرائيلية وأذرع الجيش الإسرائيلي المختلفة من إلقاء القبض على منفذي عملية «إلعاد» الفلسطينيين، صباح اليوم الأحد، أي بعد وقوع العملية التي أسفرت عن وفاة 3 إسرائيليين بثلاثة أيام.

ومنفذا العملية هما: أسعد الرفاعي (19 عاما)، وصبحي أبوشقير (20 عاما)، واللذان كانا يتواجدان بصورة غير شرعية في إسرائيل.

وأصدر الجيش الإسرائيلي والشرطة والشاباك، اليوم الأحد، بيانًا مشتركًا جاء فيه: «نشر أولى: إلقاء القبض على المخربيْن».

عمليات بحث مكثفة

وكانت القوات الأمنية الإسرائيلية قد قامت خلال الأيام الثلاثة الأخيرة بعمليات بحث مكثفة عن منفذي عمليات "إلعاد"، فيما أعلن وزير الأمن الإسرائيلي بيني جانتس، مساء أمس السبت، عن تمديد الإغلاق العام المفروض على الضفة الغربية والمعابر في قطاع غزة حتى غدٍ الاثنين.

كانت قوات الجيش والشرطة وجهاز الأمن العام وشرطة الحدود والشاباك قد قامت بمسح شامل للمناطق المفتوحة بالقرب من موقع العملية، بما في ذلك الحدائق والمناطق الوعرة والغابات ومواقع البناء والمحاجر، في حين امتد البحث أيضًا إلى الكيبوتسات القريبة، مثل نحشونيم وجفعات هشلوشة.

وكشفت الشرطة الإسرائيلية، أمس السبت، عن أن أحد الضحايا قام بنقل الفلسطينيين بوصفهما عاملي بناء في المدينة، وحسب الشرطة فقد "نقل الضحية فلسطينيين غير شرعيين من جنين إلى إسرائيل، وبمجرد وصولهما إلى المدينة، هاجم الاثنان الرجل وقتلاه داخل مركبته، قبل أن يواصلا هجومهما في الحديقة المجاورة".

لماذا استغرق البحث 3 أيام؟

كانت التقديرات في إسرائيل قد أشارت إلى أن المنفذين لديهما معرفة مسبقة بالمنطقة، مما سهل عليهما الهروب والاختباء، والتحرك داخل المنطقة للهرب من القوات الإسرائيلية، فيما كانت القوات الإسرائيلية تسارع إلى القبض عليهما قبل تمكنهما من تنفيذ هجوم آخر، إذ طلبت الشرطة من الجمهور توخي الحذر الشديد، خوفًا من انتهازهما الفرصة لتنفيذ هجوم جديد قبل القبض عليهما أو قتلهما.

وحضر الآلاف من الناس لتشييع جنازات الإسرائيليين الثلاث ضحايا العملية العدائية التي نفذت في مدينة "إلعاد" وسط إسرائيل: «حبكوك، 44 عاما، غول، 49 عاما، ويفتاح، 35 عاما»، والذين تركوا معا 16 طفلا.