رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

كنائس الغرب تودع أسبوع «حاملات الطيب» وتتذكر ظهور علامة الصليب فى سماء أورشليم

كنيسة
كنيسة

تحتفل الكنيسة المارونية، برئاسة الأنبا جورج شيحان، رئيس أساقفة إبراشية القاهرة المارونية لمصر والسودان والرئيس الأعلى للمؤسسات المارونية في مصر، بحلول السبت الثالث من زمن القيامة.

بينما تحتفل كنيسة الروم الملكيين برئاسة المطران جورج بكر، بحلول السبت الثالث بعد الفصح ووداع أحد حاملات الطيب، بجانب ذكرى ظهور علامة الصليب الكريم في سماء أورشليم، وحدثت هذه الخارقة يوم الثلاثاء قبل الصعود في 7 أيار سنة 351، وامتدت أشعة الصليب الكريم من الجلجلة إلى جبل الزيتون، في عهد القدّيس كيرلس أسقف أورشليم.

وتحتفل الكنيسة اللاتينية بمصر برئاسة الأنبا كلاوديو لوراتي الكومبونياني بحلول السبت الثالث للفصح.

وتلقي الكنيسة عظة بهذه المناسبة تقول فيها: "لقد اختار الله خالقنا وفادينا لنفسه إسرائيل شعبًا خاصًّا وأوحى إليه بشريعته مهيّئًا هكذا مجيء المسيح... الشريعة القديمة، هي الشريعة الموحى بها في حالتها الأولى، وفرائضها الأخلاقيّة تختَصِرها الوصايا العشر، التي تضع أساس دعوة الإنسان الذي صُنِعَ على صورة الله، فتَنهى عمّا هو مخالف لمحبّة الله والقريب، وتأمر بما هو أساسيّ لها. إنّ الوصايا العشر هي نور مُلقًى على ضمير كلّ إنسان ليكشفَ له دعوة الله وطرقه، وليصونَه من الشرّ: "لقد كتبَ الله على ألواح الشريعة ما لم يكنْ الناس يقرأونَه في قلوبهم"

والشريعة، وفقًا للتقليد المسيحيّ، مقدّسة وروحيّة وصالحة ولكنّها ما تزال ناقصة. إنّها كالمُربّي  تظهر ما يجب عمله، ولكنّها لا تعطي بذاتها القوّة ولا نعمة الروح القدس لفعله. وهي تبقى بسبب الخطيئة التي لا تستطيع إزالتها، شريعة عبوديّة.... إنّها تهيئة للإنجيل.

الشريعة الجديدة أو الشريعة الإنجيليّة هي على الأرض كمال الشريعة الإلهيّة، الطبيعيّة والموحى بها. إنّها من عمل المسيح وتتبيّن على الخصوص في العظة على الجبل. وهي أيضًا عمل الروح القدس وبه تصبح شريعة المحبّة في الداخل: "أقطعُ مع بني إسرائيل عهدًا جديدًا... أحلُّ شرائعي في بصيرتهم، وأكتبُها على قلبهم، وأكون لهم إلهًا، وهم يكونون لي شعبًا.

الشّريعة الجديدة هي نعمة الروح القدس المعطاة للمؤمنين، بالإيمان بالمسيح... إنّها تتمّم وتشحذ وتتجاوز وتقود إلى الكمال الشّريعة القديمة. وهي في التطويبات، تتمِّمُ المواعيد الإلهيّة وتسمو بها وتوجِّهُها نحو "ملكوت السموات". إنّها لأولئك الذين فيهم الاستعداد لتقبُّل هذا الرّجاء الجديد بإيمان: الفقراء، والمتواضعين، والحزانى، والقلوب الطاهرة، والمُضطهَدين لأجل المسيح، فترسم هكذا السبل العجيبة إلى الملكوت.