رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

تفاصيل عملية "آريئيل".. قتل إسرائيلي ومُطاردة 20 ساعة حتى اعتقال المُنفذين

موقع الحادث
موقع الحادث

بعد مُطاردة مُكثفة استمرت 20 ساعة، اعتقل الجيش الإسرائيلي وجمعية الشبان المسيحيين اليوم السبت فلسطينيين قتلا حارس أمن إسرائيلي يدعى “فياتشيسلاف غوليف” يبلغ من العمر 23 عاما عند مدخل بلدة آريئيل، فيما اُعتقلا الاثنان دون مقاومة في قرية كرافات بني حسن التابعة لسلفيت الفلسطينية، وتم مصادرة أسلحتهما، وبعد الاعتقالات اندلعت اشتباكات بين قوات الأمن الإسرائيلية وأهل القرية، حسب تقرير نشرته صحيفة يديعوت أحرونوت.

هجوم آريئيل

كشف تحقيق أولي في الهجوم الذي وقع عند مدخل بلدة “آريئيل” أن المسلحين كان بحوزتهما ببنادق كارل غوستاف، وصلوا إلى الموقع وأطلقوا النار عليه، ثم ترجلا من السيارة وأطلقوا النار على حارس أمن إسرائيلي من مسافة صفرية مما تسبب في وفاته، فيما قام الحارس بالوقوف أمام زميلته لحمايتها من إطلاق النار، وتبين لاحقاً أنها خطيبته، بعد ذلك عاد أحد المنفذين إلى السيارة، واستدار وأخذ المنفذ الآخر الذي كان ينتظره على الجانب الآخر من الطريق.

كان قد وصل المنفذان إلى مدخل آرييل في سيارة سوزوكي تحمل لوحة ترخيص صفراء، والتي يبدو أنها كانت تخص سيارة مازدا تم سحبها عن الطريق، وبعد ساعات قليلة من الهجوم، عُثر على عربتهم محترقة ومهجورة في منطقة مكشوفة بالقرب من موقع الحادث بعد ساعات من الهجوم.

موقع الحادث

مطادرة طويلة

بعد ليلة طويلة من البحث الميداني بمساعدة القوات الخاصة، حاصر الجيش الإسرائيلي بلدة سلفيت الفلسطينية بالقرب من آريئيل، وقاموا بفحص كل من يدخلها ويخرج منها. 

وقال جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) إن الاعتقالات تمت في أعقاب العمليات الاستخبارية والعملياتية المكثفة، حيث استخدم  المنفذان الأسلحة التي تم الاستيلاء عليها في الهجوم، وأطلقوا ما لا يقل عن عشر رصاصات. وأضاف أن "القوات الأمنية ستواصل العمل على تطبيق القانون مع المتورطين في الأنشطة الإرهابية ومع كل من ساعدهم".

الأقصى تتبنى وحماس ترحب

رحبت حركة حماس بالهجوم وقالت إن "أريئيل" أقيمت على أراضينا في سلفيت الفلسطينية، وهذا الهجوم وعمليات المقاومة المستمرة رداً على تصرفات المستوطنين وجرائمهم اليومية بحق شعبنا وبلدنا ومقدساتنا، وفي الوقت نفسه، تم نشر مقطع فيديو لم تتحدد مصداقيته بعد، يظهر فيه ملثم يرتدي زيا عسكريا يتحمل المسؤولية عن الهجوم نيابة عن كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح. 

من هم المُنفذان؟

بعد يوم من عمليات البحث والتفتيش، ونشاط الاستخبارات، ألقى الجيش الإسرائيلي وجمعية الشبان المسيحيين القبض على يحيى مرعي ويوسف عاصي، اللذين قتلا حارسًا أمن إسرائيلياً عند مدخل أريئيل.

وأظهر التفتيش الأولي الذي أجرته الأجهزة الأمنية أن المنفذين يحيى مرعي (19 عامًا) ويوسف عاصي (20 عامًا) لم يتم إرسالهما من قبل أي تنظيم، أو حركة فلسطينية بشكل واضح، لكن أحدهما محسوب على حماس، وقد قضى أحدهما في السابق فترة سجن قصيرة في سجن إسرائيلي.