رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

طارق العوضى: لا إفراج عن متورطين فى القتل والعنف والتخريب (حوار)

المحامى طارق العوضى،
المحامى طارق العوضى، عضو لجنة العفو الرئاسى

شدد المحامى طارق العوضى، عضو لجنة العفو الرئاسى، على أن قرارات الرئيس عبدالفتاح السيسى خلال حفل «إفطار الأسرة المصرية»، التى شملت تفعيل لجنة العفو الرئاسى مجددًا، والدعوة إلى حوار وطنى، تؤدى لتماسك الجبهة الداخلية، خاصة بعد خروج الصحفى حسام مؤنس، الذى مثل بادرة طيبة ودليل جدية.

وكشف «العوضى» فى حوار مع «الدستور»، عن أن لجنة العفو الرئاسى ستجتمع خلال أيام عيد الفطر المبارك، للانتهاء من قائمة العفو الرئاسى الجديدة، وتقديمها للجهات المعنية، موضحًا أن القائمة ستضم ١٠ محامين و١٨ صحفيًا، إلى جانب عدد من سجناء الرأى ممن لم تتلوث أيديهم بالدماء.

■ بداية.. كيف استقبلت القرارات التى أعلنها الرئيس عبدالفتاح السيسى فى حفل «إفطار الأسرة المصرية»؟

- حفل «إفطار الأسرة المصرية» بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسى شهد العديد من الأمور الإيجابية، منها حضور عدد من الشخصيات المعارضة، بالإضافة إلى مجموعة القرارات التى تم إعلانها، سواء الخاصة بتفعيل لجنة العفو الرئاسى مرة أخرى، أو الدعوة إلى حوار وطنى مع الأحزاب السياسية لتحديد أولويات العمل الوطنى خلال الفترة المقبلة، وغيرها. وبالتأكيد، سيؤدى هذا الأمر إلى تماسك الجبهة الداخلية للدولة، ويعد دليلًا على أن السلطة الحالية ترى أن المعارضة جزء من النسيج الوطنى.

■ ما رأيك فى فكرة الدعوة إلى حوار وطنى فى الوقت الحالى؟

- فكرة الحوار الوطنى أمر إيجابى وصحى للغاية، فليس هناك شخص عاقل يرفض فكرة الحوار، خاصة أنه لا يوجد عداء بيننا وبين السلطة، لكن هناك خلافًا فى وجهات النظر.

■ ماذا عن تفعيل لجنة العفو الرئاسى وأنت أحد أعضائها؟

- شرفت بالانضمام إلى لجنة العفو الرئاسى، وكل هدفى أن أسهم فى خروج كل سجناء الرأى فى مصر، ممن لم تتلوث أيديهم بالدماء، أو لم يشاركوا فى أعمال عنف وإرهاب وتخريب، والفترة المقبلة ستشهد خروج أعداد كبيرة من سجناء الرأى، والمجهولين الذى لم يتحدث عنهم أحد.

وقوائم العفو الرئاسى لن تشمل المتورطين فى القتل والعنف والتخريب أو مهاجمة المراكز الشرطية أو مواجهات مسلحة، لأن من أهم مبادئ عمل اللجنة أن كل من لم يحمل سلاحًا أو يدعو لذلك أو مارس عنفًا وإرهابًا سيكون خروجه مطروحًا.

■ كيف استقبلت خبر خروج الصحفى حسام مؤنس؟

- خروج حسام مؤنس بعفو رئاسى بادرة طيبة للغاية لفكرة الحوار، وجاء تنفيذًا للوعد الذى حصلنا عليه خلال حفل «إفطار الأسرة المصرية»، ودليلًا على جدية الحوار الوطنى، وتفعيل لجنة العفو الرئاسى، وبالتالى فإننا نثمن هذه الخطوة.

■ هل ننتظر صدور قوائم جديدة للعفو الرئاسى خلال الأيام المقبلة؟

- لدينا نقاشات مستمرة حول هذا الأمر، وستكون هناك اجتماعات خلال فترة إجازة عيد الفطر، حتى ننتهى من القائمة الجديدة لتقديمها إلى الجهات المعنية، ولجنة العفو الرئاسى بتشكيلها الجديد وسعت نطاق عملها لتشمل الغارمين والغارمات، إلى جانب الشباب.

واللجنة بدأت بالفعل فى تلقى أسماء الشباب المحبوسين من مختلف الأحزاب والقوى السياسية والمجلس القومى لحقوق الإنسان ولجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، ومن المتوقع أن يتم الإفراج عن قائمة جديدة من المحبوسين والسجناء بعفو رئاسى، خلال الأيام القليلة المقبلة.

■ هل ستتضمن القائمة الصحفيين المحبوسين؟

- نقيب الصحفيين ضياء رشوان قدم إلى اللجنة قائمة بأسماء الصحفيين المحبوسين، تمهيدًا للإفراج عنهم بعفو رئاسى، والقائمة تضم ١٨ صحفيًا، ومن المتوقع أن يتم ضمهم للقائمة خلال الأيام القليلة المقبلة.

■ ماذا عن المحامين؟

- تقدمت بقائمة تضم أسماء ١٠ محامين ليشملهم العفو الرئاسى، وتتضمن القائمة أسماء مثل سيد مشاغب وأيمن موسى ومحمد محيى الدين، وبعض الحالات الإنسانية، وأؤكد أن ملف المحامين المحبوسين على رأس أولوياتى خلال عملى فى لجنة العفو الرئاسى، خاصة أن هناك وعودًا جدية وصادقة من القيادة السياسية بأن يشهد هذا الملف انفراجة.

■ قرر مكتبك للمحاماة التوقف عن تلقى أى قضايا خاصة بأمن الدولة.. فما أسباب ذلك؟

- أعلنت بالفعل منذ أيام عن وقف تلقى مكتبى للمحاماة أى قضايا ذات صلة بقضايا أمن الدولة، وذلك لتفادى أى شبهة، نظرًا لعضويتى بلجنة العفو الرئاسى وعملى الخاص كمحامٍ، خاصة بعدما فوجئت ببعض أهالى المحبوسين احتياطيًا وبعض أهالى الصادرة ضدهم أحكام يطلبون منى تولى قضاياهم.

وأؤكد أن مكتبى الخاص بالمحاماة لا علاقة له بلجنة العفو الرئاسى، بل هو مكتب خاص لمن يوكلنى فقط، ولا أستقبل فيه أى طلبات لحالات العفو الرئاسى.