رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

صحف القاهرة تبرز تصريحات الرئيس السيسي خلال احتفالية ليلة القدر

السيسي
السيسي

سلطت صحف القاهرة الصادرة صباح اليوم الخميس، الضوء على افتتاح الرئيس عبدالفتاح السيسي لمسجد سيدنا الحسين بعد أعمال التجديد الشاملة للمسجد بما فى ذلك المقصورة الجديدة للضريح الشريف للإمام الحسين، وكذلك كلمة الرئيس السيسي في احتفالية وزارة الأوقاف بليلة القدر بمركـز المنارة للمؤتمرات الدولية بالتجمع الخامس بالقاهرة الجديدة، بالإضافة إلى ردود الأفعال الواسعة حول توجيهات وتكليفات الرئيس خلال حفل “إفطار الأسرة المصرية”، وعدد من أخبار الشأن المحلي.
في صفحتها الأولى، وتحت عنوان "السيسي: هدفنا الأساسي توعية الشباب لإدراك مخاطر الفكر المتطرف وحجم التحديات القائمة"، ذكرت صحيفة "الأهرام" أن الرئيس عبدالفتاح السيسي دعا العلماء المخلصين من رجال الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف، لمواصلة جهودهم الجادة ومساعيهم المحمودة، لنشر صحيح الدين وتصحيح المفاهيم الخاطئة والتعريف بجوهر الإسلام الحقيقي الذي يحمل كل معاني الرحمة والتسامح والتعاون، والعمل والبناء وإعمال العقل في فهم النص ومنهاج الله عز وجل، في تسيير هذا الكون الفسيح، بما يسهم في عمارة الأرض.
وأضافت “الأهرام” أن الرئيس أكد ـ في كلمته أمس باحتفالية وزارة الأوقاف بليلة القدر ـ أن الخطاب الديني الواعي المستنير يعد أحد أهم عناصر المواجهة مع الفكر المتطرف الهدام ، معربا عن أمله فى بذل مزيد من الجهد والعمل المستمر، لنشر الفهم والإدراك السليم لقضايا الدين والوطن، من أجل تحقيق مستقبل أفضل لنا ولأبنائنا، وللأجيال القادمة ، بما يعزز من هدفنا الأساسي وهو الحفاظ على جوهر الدين وتوعية النشء والشباب، وذلك لإدراك مخاطر الفكر المتطرف من جهة، وحجم التحديات من جهة أخرى.
وقال الرئيس في كلمته: “في هذا السياق، فإنني أدعوكم جميعا، لنواصل بقوة معا بناء مستقبل هذا الوطن، في ظل فهم مستنير لمقاصد الدين وعظمته وسماحته، وتأكيده حتمية العمل الجاد والإتقان والإخلاص والتعاون والتراحم والتكاتف الوطني، وعلينا أن نستلهم من هذا الشهر الكريم، وهذه الليلة المباركة، روح الإخلاص وحسن المراقبة لله، عز وجل، فى جميع أعمالنا، وحركاتنا، وسكناتنا”.
ورحب الرئيس بضيوف مصر الأعزاء، مهنئا حفظة كتاب الله، عز وجل، من مصر ومختلف دول العالم الفائزين في المسابقة العالمية للقرآن الكريم الثامنة والعشرين، مؤكدا ضرورة فهم معاني القرآن الكريم، ومقاصده السامية التي تدعو إلى مصلحة البشرية جمعاء.
وأشارت الصحيفة إلى أن الرئيس كرم خلال الاحتفال 15 من حفظة القرآن الكريم منهم 12 من مصر، و3 من كل من الكونغو وجزر القمر ونيجيريا، في فروع حفظ القرآن الكريم كاملا مع تجويده وفهم مقاصده العامة للناطقين باللغة العربية، وحفظ القرآن وتجويده للناطقين بغير اللغة العربية، وحفظ القرآن الكريم لذوى الاحتياجات الخاصة، وحفظ القرآن وتجويده للناشئة تحت 12سنة، وحفظ القرآن وتجويده وتفسيره للأئمة.

وتحت عنوان "السيسي يفتتح مسجد الحسين بعد التجديد الشامل"، ذكرت صحيفة "الأخبار" أن الرئيس عبدالفتاح السيسي ، افتتح صباح أمس، مسجد سيدنا الحسين بعد أعمال التجديد الشاملة للمسجد بما في ذلك المقصورة الجديدة للضريح الشريف للإمام الحسين، وذلك بمشاركة السلطان مفضل سيف الدين، سلطان طائفة البهرة بالهند، يرافقه الأمراء من أشقائه وأنجاله، منهم الأمير القائد جوهر عز الدين، والأمير جعفر الصادق سيف الدين، ومفضل محمد حسن ممثل السلطان بمصر.
وأشارت الأخبار إلى أن الرئيس استهل جولته التفقدية لأعمال التطوير بأداء صلاة تحية المسجد، ثم قام بقراءة الفاتحة أمام ضريح الإمام الحسين، ثم استمع إلى آيات من الذكر الحكيم.
وألقى مفضل سيف الدين، سلطان طائفة البهرة بالهند، كلمة أعرب فيها عن شكره وتقديره لجهود الرئيس السيسي ودوره في تطوير المساجد.. قائلا: “في هذا اليوم المبارك من شهر رمضان الكريم أشكر مصر رئيسا وحكومة وشعبا لدورها في تجديد هذا الضريح، ضريح الإمام سيدنا الحسين”.
وثمن سلطان طائفة البهرة جهود الرئيس وجميع أجهزة الدولة خاصة جهود وزارة الأوقاف والقوات المسلحة لإتمام هذه المقاصد النبيلة.
وتحت عنوان "الرئيس يعرب عن تقديره لجهود سلطان طائفة البهرة"، ذكرت صحيفة الأخبار أن الرئيس عبدالفتاح السيسي أعرب أمس عن تقديره لسلطان طائفة البهرة بالهند مفضل سيف الدين لجهـوده واهتمامه الدائم تجاه أضرحة آل البيت.
وقال الرئيس السيسي – خلال تفقده أعمال التطوير والتجديد الشامل في مسجد الحسين - “نرحب بكم ضيفا عزيزا وغاليا علينا دائما، كما نرحب بالوفد المرافق أيضا، وأشكرك على الاهتمام والجهد الدائم تجاه أضرحة آل البيت، أننى أقدم الشكر باسم كل المصريين، وكل عام وأنتم بخير ..ودائـمـا سعداء بوجودكم معنا وبحضوركم في مصر في كل وقت، متمنيا له دوام الصحة والعافية”.
ويأتي تطوير مسجد سيدنا الحسين في إطار توجيهات الرئيس السيسي بترميم وتجديد مقامات وأضرحة آل البيت، خاصة أضرحة سيدنا الحسين، والسيدة نفيسة، والسيدة زينب، وذلك بشكل متكامل يشمل الصالات الداخلية بالمساجد وما بها من زخارف معمارية، وعلى نحو يتناغم مع الطابع التاريخي والروحاني للأضرحة والمقامات، وذلك جنباً إلى جنب مع التطوير الشامل للخدمات والمرافق المحيطة بمواقع الأضرحة، بما في ذلك الطرق والميادين والمداخل المؤدية لها، لتتكامل مع جهود الدولة في تطوير المواقع الاثرية بالقاهرة الفاطمية والتاريخية.

وتحت عنوان “شيخ الأزهر: حملات الهجوم على السنة النبوية فتنة"، ذكرت صحيفة "الأهرام" أن فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، أكد أن حملات الهجوم على السنة النبوية، ومحاولات التهوين من شأنها في نفوس المسلمين؛ ليسـهل ــ بعد ذلك ــ التهوين من شأن “القرآن نفسه”، والعبث بتشريعاته وأحكامه، هي الفتنة التي تطل برأسها اليوم، موضحا أنها ليست جديدة، ولا بنت هذا العصر، وقد حدثنا النبي صلى الله عليه وسلم بنفسه عن أخبارها، وحذرنا من ضلالها وضلال متعهديها منذ خمسة عشر قرنا من الزمان، في أحاديث كثيرة عُدَّت من معجزاته ــ صلى الله عليه وسلم ــ وإخباره عن غيوب لم تكن على عهده.
وأضاف الإمام الأكبر ـ خلال كلمته أمس باحتفالية ليلة القدر بمركز المنارة، بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي، ورئيس الوزراء، ورئيسي مجلسي النواب والشيوخ، وعدد من الشخصيات الدينية والسياسية والإعلامية ـ أن كثيرا من علماء الغرب المعاصرين قالوا إن “القرآن الكريم” كان الباعث الأوحد لحضارة الإسلام في القرون الوسطى، مؤكدين أنه لا مفر للمسلمين اليوم ـ إذا ما أرادوا صنع حضارة إسلامية جديدة تشبه في روعتها حضارتهم السابقة ـ من أن يستلهموا هذا القرآن، وأن السنة النبوية ضرورة لفهم هذا القرآن فهما كاملا وصحيحا.
ووجه شيخ الأزهر، التحية للشعب الفلسطيني؛ تقديرا لصموده واستبساله، وتفانيه في الدفاع عن المسجد الأقصى، وحمايته من التدنيس الصهيوني لمقدساته، قائلا: “تحــية من قلب كل حر أبى إليك شعب فلسطين البطل، وتقديرا كبيرا لصمودك وتصميمك على حراسة المسجد الأقصى، وحمايته والدفاع عنه”.
كما توجه فضيلته بالدعاء ـ في هذه المناسبة المباركة ـ أن يعيد إلى اليمن والعراق وسوريا وليبيا ولبنان الأمن والسلام والاستقرار والرخاء، وأن يخلص العالم كله من ويلات الحروب وموجات الكراهية وانتشار الأوبئة والأمراض، سائلا المولى - عز وجل - بأن يحق الحق وينصر أهله وأعوانه، ويبطل الباطل ويخذل أهله وأشياعه، وأن يرفع شأن أمتنا العربية والإسلامية بين الأمم، ويحقق لها أمنها واستقرارها.