رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

دورات تدريبية وفرص عمل حقيقية.. جهود «حياة كريمة» لدعم للمواطنين بالقرى الأكثر فقرا

أرشيفية
أرشيفية

غيرت مبادرة حياة كريمة حياة الكثير من الأسر في جميع انحاء الجمهورية بعد توفيرها المئات من فرص العمل للمصريين وبدأتها من القرى الأكثر فقرًا، فدعمت المبادرة فرص تدريب للرجال والسيدات على حد سواء لتعليمهم حرفة جديدة ثم وفرت لهم فرص عمل بمرتبات ثابته بعد أن كان يعتمد أغلبهم على العمل باليومية مما ساهم في تحسين دخولهم ،« الدستور» في السطور التالية عرضت نماذج ناجحة لرجال وسيدات  استفدن من المشاريع التي وفرتها الدولة.

- أنور أبو زيد : المبادرة علمت 36 فتاة صناعة السجاد اليدوي

أنور أبوزيد صاحب مصنع لتصنيع السجاد اليدوي، قال  «بدأنا منذ عامين  في التعاون مع الحكومة لتوفير فرص عمل للفتيات في القرى الأكثر فقرًا، بعد حصولهن على دورة تدريبية مجانية، ويعمل لدى حاليًا 36 فتاة تم تدريبهم من خلال دورتين، ونُجهز حاليًا للدورة الثالثة»، موضحًا «الدولة وفرت مدربين على أعلى مستوى في صناعة السجاد اليدوي، وتم اختيار الفتيات من الأسر شديدة الفقر واللاتي كن في حاجة إلى مصدر دخل ثابت وتم تدريبهم لمدة 4 أشهر وتخرجوا من الدورة للعمل في المصنع مباشرة».

وأوضح «مبادرة تعليم صناعة السجاد اليدوي، بدأت في قرية دار السلام بالفيوم وهى من القرى الأكثر فقرًا التي عملت وزارة التضامن الاجتماعي على تنميتها بالإضافة إلى توفير فرص عمل لأهلها، وكانت صناعة السجاد اليدوي فرصة كبيرة لسكان القرية لأنها صناعة كثيفة العمالة، فوفرت عشرات من فرص العمل بدخل ثابت، ونجحت الفكرة وأصبح هؤلاء الفتيات يُجدن صناعة السجاد بصورة احترافية ولاقت إعجاب الكثير من زبائننا».

وأكد أن مصر تنتج أفضل وأندر أنواع السجاد في العالم وهو السجاد المملوكي الذي حصلنا فيه على خبرة مصنعي السجاد القوقازي الإيراني وطورناه بما تناسب مع مجتمعنا حتى أصبح أفضل من السجاد الإيراني، مشيرًا الفيوم تنتج سجاد سوبر شيروان تم تصنيعه من صوف بلدي فيومي ذا جودة عالية، ويتم صباغته بأصباغ نباتية من الزراعات الموجودة في الفيوم.

وطالب «أبو زيد» الحكومة بتشجيع أصحاب المصانع على تصدير السجاد للخارج من خلال دعمهم، وتوفير فرصة لمنافستهم على المستوى المحلى الذي يغطيه السجاد الصيني الأقل سعرًا من المصري لأن الدولة هناك تدعمه.

- عمدة سمطا بحري: حياة كريمة وفرت فرص عمل حقيقية بمبادرة صغار الصيادين

قال محمد الأمين، عمدة قرية سمطا بحري، إن حياة كريمة وفرت فرص العمل للمئات من أهل القرية، من خلال عدة مبادرات منها مبادرة صغار الصيادين والتي ساهمت 
في توفير المنتجات السمكية الطازجة للصيادين، وكذلك المساهمة في بيعها مما ساهم في زيادة فرص العمل وتحسين مستوى معيشتهم.

وتابع أن أغلب سكان القرية يعملون في صيد السمك ولكنهم لم يملكوا مركب فكانوا يعملون باليومية، أو من خلال صنارة فقط لصيد السمك ولكن بعد المبادرة أصبحوا يملكون مركب.

وتابع الأمين أن المشاريع القادمة التي ستساهم في زيادة الدخل المادي للصيادين كذلك، عمل مشاريع الاستزراع السمكي من خلال توفير زريعة السمك وتربيته، الصياد بدل ما يصطاد 50 كيلو المزرعة تساعده يصطاد من 200 كيلو إلى 300 كيلو، وزيادة الفرص في التصدير.

- هويدا دعمتها الدولة بمشروع الثروة الحيوانية

بدأت  هويدا عرفة من محافظة الفيوم، مشروعها الخاص بتمويل وزارة التضامن  لمشروعات الإنتاج الحيواني في المنزل للسيدات المعيلات، فحصلت على «نعجتين عشار» بعد أن قمت بدفع نصف قيمتهما وتقسيط المتبقى بمبلغ بسيط كل شهر يختلف حسب إمكانات الأسرة المادية.

وأطلقت وزارة التضامن مشروع برنامج فرصة، الخاص بسلاسل القيمة للإنتاج الحيواني المنزلي في مصر، بالتعاون مع الجهاز التنفيذي للمشروعات المتكاملة بوزارة الزراعة لتحسين مستوى معيشة الأسر المصرية عن طريق توفير دخل للسيدات المعيلات.

وقالت، « أقوم ببيع الولدة بعد إتمام رضاعتها واحتفظ بالخرفان الكبار، وأحصل على مقابل مادي كبير ساهم في سد احتياجات أبنائي بعد أن كان دخلنا معتمد فقط على المال الذي يحصل عليه زوجي من شغل اليومي»