رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

كيف ساعدت مشروعات التنمية في سيناء في توفير حياة أفضل لسكانها؟

مشروعات التنمية في
مشروعات التنمية في سيناء

مجد جديد تبنيه مصر في سيناء فالمنطقة التي عانت من التهميش وقلة الخدمات تحولت خلال سنوات قليلة لمركز جاذب للاستثمارات بعد أن نفذت الدولة العديد من مشروعات البنية التحتية من تطوير وإنشاء طرق وكباري جديدة لربطها بباقي محافظات الجمهورية وإنشاء محطات تحلية وتنقية المياه، ومساكن جديدة وتطوير المناطق السياحية لجذب أعداد أكبر من السائحين تتوافق مع مكانة سيناء التي حظيت بتنوع السياحة بها بين شاطئيه دينية وأثرية.

ويشهد أهالي شبه جزيرة سيناء على خطط التنمية التي بدأت الحكومة عام 2014 واستمرت حتى الآن، ومع ذكرى عيد تحرير سيناء  تواصلت الدستور مع بعض أهالي سيناء للوقوف على أهم المشاريع التي تم تنفيذها في بلدانهم وكيف ساهمت في تغيير حياتهم نحو الأفضل.



حنان: مشروعات تمكين المرأة غيرت حياة المرأة السيناوية

عاشت المرأة السيناوية طوال حياتها لا تخرج من منزلها إلا في حالات الضرورة القصوى وأغلبهن لم يلتحقن بالمدرسة، ولكن وضعهن تغير مع توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بتوفير حياة كريمة للسيدات وتمكينهم في المجتمع، وبالفعل خلال هذه السنوات تغيرت حياة المرأة السيناوية نحو الأفضل حسب وصف حنان عيد من أبناء سيناء وصاحبة مشروع للمشغولات اليدوية.

وقالت "من أهم مظاهر التنمية والتطور التي حدثت في سيناء هو التطور الذي ظهر على المرأة السيناوية التي كانت تعيش حياتها كاملة داخل منزلها لا تخرج منه إلا نادرًا ولم تحظ أغلبهن بالتعليم، وكان ينقص أغلبهن الوعي بأهمية دورهن في الدولة والحياة إلى أن الدورات التي نظمتها وزارة التضامن الاجتماعي باستمرار وفي مجالات شتى غير طبيعة السيناويات".


وتابعت" اهتمت وزارة التضامن الاجتماعي والجمعيات التابعة لها في سيناء بزيادة الوعي لدى المرأة السيناوية ومساعدتها ليكون لها دخل ثابت ، وبدأت في تنظيم دورات استغلالًا لمواهبهم الفطرية في المشغولات اليدوية التراثية التي يستمدوا أفكارها من الطبيعة ولم يتعلمن فقط عملها ولكن تم تعليمهن كيفية تسويقها خاصة على صفحات السوشيال ميديا التي لم يكن لهن أي علاقة بها إلا بعد حصولهن على هذه الدورات، وأصبحن يسوقن لمشغولاتهن على هذه الصفحات ويشاركن في المعارض الكبرى تحت مظلة المحافظة، وأصبح داخل كل قبيلة سيدة ضامة يعمل تحت يديها سيدات وفتيات في المشغولات اليدوية.

وأشادت حنان بدور وزارة التضامن الاجتماعي ومحافظة جنوب سيناءفي رفع وعي المرأة السيناوية بأهميتها في المجتمع حتى أصبحت هناك أسر تعتمد في دخلها الشهري على عمل السيدة بها، وكل فترة أصبحت المحافظة تطور من خدماتها للسيدات وكان آخرها تعاونها مع شبكة أمازون للتسويق الالكتروني لمشغولات السيدات.

ولم يقتصر دور الدولة في تمكين المرأة اقتصاديًا فقط في سيناء ولكن تنويرها وتعليمها كان هدف أساسي وحسب حنان عيد فتحت الهيئة العامة لتعليم الكبار فصول محو أمية للسيدات والرجال، وكان للرائدات الاجتماعيات دور في ترك أبوابها للتوعية باهمية التعليم وتوثيق عقود الزواج لحفظ حقوقهن، وحصلت الكثير من السيدات على شهاد محو الأمية  ومنهن من قررت إكمال الدراسة وحصلت على الشهادة الإعدادية  أيضًا .
 

نادر حسن: مشروعات الطرق سهلت التنقلات وزادت من أعداد السائحين


ورأى نادر حسن مرشد سياحي من مدينة دهب بمحافظة جنوب سيناء، أن ملامح المدينة تغيرت مع عمليات التطوير التي حدثت في الفترة الأخيرة، والتي ركزت على الطبيعة الخلابة للمحافظة والتي تميزها عن غيرها من المحافظات داخل مصر، وتعد عامل جذب للسائحين من جميع الدول.

وأشار أن الدولة نفذت عملية تطوير متكاملة شملت البنية التحتية من طرق وكباري ومشروعات  المياه التي ساعدت في وصول المياه النظيفة.

وأشار أن مدينة دهب أصبحت من أفضل المناطق السياحية في العالم بعد عمليات التطوير الأخيرة وأصبحت قبلة للسائحين من داخل وخارج مصر.