رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

كورونا إلى زوال: توقعت الأطباء بشأن الفيروس خلال الصيف

كورونا
كورونا

أعلن د. خالد عبدالغفار، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، القائم بأعمال وزير الصحة والسكان، في وقت سابق انخفاض نسب تردد مرضى فيروس كورونا على المستشفيات بمحافظات الجمهورية بنسبة 52% ومع بدء موسم الربيع، والصيف يبقى السؤال حائرًا في عقول الكثيرين حول مصير كورونا خلال الأشهر القادمة.

في السطور التالية، نشير إلى خريطة انتشار المرض خلال أشهر الصيف القادمة بحسب رؤية الأطباء.

أستاذ باطنة: “لا أحد يمكن أن يجزم بمصير كورونا الآن"

يقول د. سعيد شلبي، أستاذ الباطنة بالمركز القومي للبحوث، إن الشتاء والخريف الماضي شهد وجود سلالة جديدة، أكثر انتشارًا من التي سبقتها لكنها أقل حدة، الأمر الذي ترطّب عليه وجود أعداد كبيرة من المصابين، لكن حالات الوفيات كانت أقل.

وأضاف أستاذ الباطنة، لـ"الدستور" أن ارتفاع درجات الحرارة الذي تشهد فصول الصيف من شأنها أن تحد من انتشار الفيروس وبالتالي يحد من أعداد الحالات التي شبه تختفي خلال فصل الصيف وبداية من الوقت الحالي وحتى بدء الخريف القادم، وعلى الرغم من ذلك فلا أحد يمكن أن يتوقع متى تنتهي كورونا أو أن الأعراض في طريقها للانحسار بشكل كامل أم لا، فمن الممكن أن تظهر طفرة جديدة، وسلسلة جديدة في بداية الخريف القادم، وهو ما لا يستطيع أحد أن يجزم به أو ينفيه، ففي العام الماضي كنا نتوقع أن تشد ضراوة الفيروس، لكن ما حدث كان العكس تماما، وربما يرجع ذلك إلى انتشار التطعيمات وحصول عدد كبير من المواطنين حول العالم عليها، لذلك لا يمكن أن نتوقّع إنحسار المرض أو عودته بشدة خلال أشهر الشتاء وبداية من الخريف، أو عودة الإجراءات الاحترازية من عدمها.

استشاري باطنة: الحالات قليلة جدا ولم أتلق إلا حالة واحدة

وقال الدكتور فهمي السعيد، استشاري الباطنة والكلى، إن الملاحظ أن حالات كورونا قليلة جدًا، وكذلك النشاط الخاص بانتظار الفيروس بدأ في الانحسار مع بدء فصل الربيع، لأنها لا تشتد إلى مع بداية الخريف في أكتوبر وحتى مارس ثم تبدأ في الاحتفاء خلال أشهر الصيف.

أضاف استشاري الباطنة والكلى، لـ"الدستور"، أن كورونا عندما بدأ في الظهور في 2019، كان في أكتوبر ونوفمبر وبدأ في الوصول إلى مصر بحلول فبراير، وتعتبر شهور الصيف هي فترة انحسار المرض بشكل كبير.

وأكد السعيد أنه لم يتلق إلا حالة واحدة اشتباه ولم يتم التأكد من أنها بالفعل كورونا وكان ذلك خلال الشهر الماضي، لافتًا إلى أن الحالات بشكل عام، أقل من العام الماضي، نظرا لوجود التطعيمات التي حصل عليها الغالبية العظمى من المواطنين.