رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

توقيع وإصدار أول ديوان شعري للشاعر سامي الوكيل بعنوان «تناتيش»

صورة من الحدث
صورة من الحدث

شارك عدد كبير من المثقفين والأدباء بمحافظة الغربية، في حفلٍ أقامته دار جينيال للنشر بطنطا، لتوقيع وصدور أول ديوان شعري للشاعر سامي الوكيل بعنوان "تناتيش".

تضمن الحفل الذي أداره المفكر الدكتور مجدي الحفناوي نقيب الأطباء بالغربية الأسبق، العديد من الفقرات الفنية والكلمات للحاضرين الذين تباروا لتقديم التهنئة للشاعر سامي الوكيل بمناسبة صدور أول ديوان له، بحضور ممدوح الجندي  صاحب دار النشر، وقامات كبيرة من الشعراء والأدباء في ليلة رمضانية ممتعة، أبرزهم الشاعر مصطفى منصور رئيس نادي الأدب المركزي بالغربية، والذي تبادل مع الوكيل إلقاء بعض القصائد من الديوان، وسط تجاوب من الحاضرين، ومن بينهم الأديب فخري أبو شليب، والأديب محمد عبد القادر السبع والأديبة آمال أبو باشا مؤسسة صالون أبو باشا الثقافي، والدكتورة الفنانة رانيا عبده الإمام وكيل كلية التربية والنوعية، والدكتورة أمل سافوح مدير بنك الدم الإقليمي بطنطا، ونجلاء نصر مديرة قصر ثقافة طنطا، والدكتور عبد العزيز عبد الدايم عميد كلية العلوم جامعة طنطا السابق، والدكتور شريف سالم وكيل كلية العلوم، ورجل الأعمال إبراهيم مزروع، والدكتور صلاح الدين الحبال، والدكتور صلاح عبد الرازق الكومي، والمفكر والسيناريست محمد خير الحلبي، والفنان والمخرج مصطفى البندراوي، والصحفي محمد عز، والصحفي محمد عوف، والمحاسب تاج النجار، والفنان محمد حمود، والفنان والشاعر طلحة الشاذلي، والفنان طاهر حسن.

واستعرض الدكتور مجدي الحفناوي في كلمته، ما تضمنه الديوان من أعمال قائلاً: "إن الشاعر يهيم عشقاً في ديوانه "تناتيش" بطين ونيل وسماء معشوقته مصر التي ملكت عليه نفسه وملأت وجدانه فصدح شعره بأغاني هواها".

وتحدث الدكتور عبد الرازق الكومي رئيس قسم الجغرافيا والمساحة بكلية الآداب بجامعة طنطا، قائلاً أنه تربطه علاقة صداقة بالشاعر سامي الوكيل منذ سنوات طويلة، فهو يتسم بالتلقائية والنبوغ والطيبة التي استمدها من طين القرية، ومازالت متأصلة بداخله، مشيراً أن كل ما جاء بالديوان هو من وحي الطبيعة التي عاشها.

وتوالت الكلمات بين الحضور، مقدمين التهاني والتبريكات لصدور أول ديوان، وقدم الفنان والملحن تامر كروان، فاصلاً من الأغاني، واختتمت الاحتفالية بالتقاط الصور التذكارية.