رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

محافظة الغربية تنظم لقاءً حواريًا احتفالاً بذكرى العاشر من رمضان

محافظ الغربية
محافظ الغربية

نظمت محافظة الغربية، مساء اليوم، لقاء حواريًا بمناسبة ذكرى انتصارات العاشر من رمضان برعاية وحضور طارق رحمي، محافظ الغربية، بقاعة المؤتمرات بديوان عام المحافظة، وذلك بحضور اللواء أركان حرب عادل العمدة، مستشار أكاديمية ناصر العسكرية، فضيلة الشيخ عمرو الورداني، أمين الفتوى ومدير مركز الإرشاد الزواجي بدار الإفتاء، العميد محمد منصور، المستشار العسكري لمحافظة الغربية، وكلاء وزارتي التربية والتعليم والشباب والرياضة ونخبة من شباب وأبناء المحافظة.

بدأ اللقاء الحواري بكلمة طارق رحمي، الذي هنأ الحاضرين بهذه الذكرى العطرة، وهي ذكرى الانتصار على العدو في الشهر الفضيل، مؤكداً أن مصر تنعم بالسلام والأمان تحت قيادة عريقة محبة لوطنها تسعى لبنائه وتطويره في ظل الجمهورية الجديدة التي تنعم بالاستقرار متميزة بذلك عن غيرها من الدول التي تعاني من الحروب والصراعات.

كما وجه محافظ الغربية التحية والتقدير لأسر الشهداء الحاضرين مؤكدًا على عظيم تضحيات أولادهم في سبيل توفير العيش الآمن وحرية البلاد وسلامة أراضيه، مشيرًا إلى حرص المحافظة على تنظيم كل اللقاءات الحوارية والتوعوية مع الشباب لغرس قيم الولاء والانتماء للوطن.

وخلال كلمته تحدث الورداني عن ست قيم مستمدة من حرب أكتوبر العظيمة والخالدة وهي "قدسية الأرض، الشهود الحضاري، جندية المواطن، العيش المشترك، الإبداع والابتكار، اجتماع الإرادة والإدارة".

أشار الورداني، إلى أن المولى عز وجل  تجلى على أرض مصر في جبل الطور، حيث خاطب النبي موسى، ليصبح انتماؤنا إلى هذه الأرض هو انتماء مقدس، مشيرًا إلى أن الشهداء هم أعظم من عرفناهم فهم الصلة بيننا وبين الله فهم أموات ولكنهم أحياء عند ربهم،  كما تحدث عن جندية المواطن، فقال المصطفى صلى الله عليه وسلم إذا فتح الله عليكم مصر فاتخذوا منها جندا كثيرًا، فذلك الجند خير أجناد الأرض، والجنود ليسوا فقط من يدافعون عن الأرض على الحدود، إنما كل مواطن هو جندي في مكانه يدافع عن وطنه وعرضه، فلقد أسس آباؤنا في حرب أكتوبر لهذا المفهوم من خلال تحمل المسئولية والأعباء الاقتصادية حتى نال الجميع حلاوة النصر.

EF8CCA73-D975-4819-A35B-4628F34CD975

وتابع أمين الفتوى حديثه مشيرًا إلى العيش المشترك،  فهذا البلد أنعم الله عليه على مر العصور بالجمع بين شركاء الوطن المسلمين والمسيحيين، كما وهب أبناء الوطن الإبداع والابتكار، فالمصريون دائمو الإبداع والابتكار ولعل من ما قام به المقدم باقي ذكي أثناء التخطيط لحرب أكتوبر في ابتكار طريقة غير تقليدية لتخطي خط بارليف عن طريق خراطيم المياه، مشيرًا إلى أن اجتماع الإرادة والإدارة قد تحقق في الجمهورية الجديدة التي أرسى قواعدها فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية.

واستكمل العمدة اللقاء الحواري بكلمة أوضح خلالها أن انتصار أكتوبر هو العبور الأول للدولة المصرية، بينما العبور الثاني هو ما حدث في ثورة الثلاثين من يونيو التي عبرنا بها نحو الجمهورية الجديدة، جمهورية البناء والتعمير، داعياً الحاضرين بالوقوف دقيقة حدادا على أرواح شهداء حرب أكتوبر المجيدة، تلك الملحمة البطولية التي اختتمت بعد ست سنوات من المعاناة، فكان لابد من خيار الحرب فاتجهت القيادة لتحديد نقاط قوتها لتفعيل هذا الخيار فكان الجندي المصري والشعب العظيم هما مرتكزات القوة لمصر حتى تخوض غمار الحرب المقدسة.

D6EEE847-01A8-4F84-A57A-FEED5A34A9C7

كما عرض العمدة، خلال كلمته، مجموعة من العوامل التي ساعدت على تحقيق النصر، منها "التدريب، استهداف المواقع الاستراتيجية، العبور، التحرك والانتشار والإصرار على تحقيق النصر الذي عوض التقدم النوعي لتفوق العدو في التسليح"، كما استعرض عددًا من النماذج البطولية لجنود الجيش المصري خلال الحرب، والتي ضربت أروع الأمثلة للتضحية والفناء في سبيل تطهير الأرض وتحقيق النصر بأقل إمكانيات لا تقارن بما يمتلكه العدو من معدات ومساعدات، مؤكدًا أن حرب أكتوبر حرب عظيمة نجح فيها الجيش المصري في ظل نقص الإمكانيات والمعدات مما جعلها تدرس في كل الكليات العسكرية في العالم وتستلهم منها الحروب فن التخطيط والإدارة.