رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

5 طلقات وخوذة.. تفاصيل عملية إطلاق النار فى حانة بتل أبيب

عملية إطلاق النار
عملية إطلاق النار في حانة بتل أبيب

قُتل مواطنان إسرائيليان مساء اليوم (الخميس) وأصيب 14 آخرون، بينهم 6 حالات في حالة حرجة، في هجوم إطلاق نار على حانة في شارع ديزنجوف في تل أبيب، وتفيد تقديرات الجيش الإسرائيلي بأن العملية نفذها مُسلح واحد، قام بالهرب بعد تنفيذ الهجوم، فيما تقوم حالياً قوات كبيرة بالبحث عنه بمساعدة طائرات الهليكوبتر، وفقاً لصحيفة يديعوت أحرونوت قبل قليل.

وقع الهجوم في منطقة ترفيهية حيث توجد العديد من الحانات والمطاعم والمقاهي والمتاجر المكتظة بالإسرائيليين الذين يقضون مساء الخميس في هذا المكان الشهير.

استنفار أمني

توافد إلى المكان مئات من رجال الشرطة وأفراد القوات الخاصة لتمشيط المنطقة، ويقومون حالياً بتفتيش كل المباني في إطار البحث عن المُسلح الهارب. وبحسب ما ورد، فإن المنفذ يرتدي قميصا أسود وسروالا أسود ويحمل حقيبة ظهر زرقاء، فيما طلبت الشرطة الإسرائيلي من الجمهور توخي اليقظة والاتصال بالخط الساخن 100 إذا تم التعرف على الشخص المشبوه. كما أنه تم منع دخول الجمهور إلى المنطقة، فيما أمرت الوقت المقيمين في هذا الشارع بالبقاء في المنازل، وعدم الوقوف بجانب النوافذ.

تم نقل معظم الجرحى إلى مستشفى إيخيلوف بالمدينة، توفي اثنان في المستشفى، وخضع ستة آخرون لعملية جراحية في حالة حرجة، بينما وُصفت حالات الجرحى الآخرين بالطفيفة، ونقل بعضهم إلى مستشفى ولفسون في حولون وشبا في تل هشومير.

شاهد عيان

قال شاهد عيان يدعى “يوسي” لأحرونوت: "جلسنا في الحانة وفجأة سمعنا خمس طلقات. بدأ جميع الناس يركضون نحو المستودع، لكني استدرت لألقي نظرة. رأيت رجلاً يرتدي خوذة ومعطف أسود يطلق النار باتجاه بار إيلكا. ثم دخلنا إلى الداخل ورأيناه يصعد إلى أحد المباني. وبعد دقائق وصلت قوات الأمن".

يذكر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت كان في (الكريا) مقر وزارة الدفاع الإسرائيلية بتل أبيب أثناء الهجوم.

بسبب حواجز الشرطة، توقفت خدمة المواصلات العامة في وسط تل أبيب بين ميناء تل أبيب في الشمال ومحطة كرمليت في الجنوب، وانضمت قوات خاصة من الجيش الإسرائيلي إلى قوات الشرطة في البحث عن المُنفذ.

يذكر أن الهجوم في تل أبيب، يعتبر الهجوم الرابع بعد هجمات بئر السبع والخضيرة وبني باراك والتي أسفرت عن مقتل 11 إسرائيلياً.