رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

قدمت أول بحث عن «فيروس سي» عند الأطفال.. منال حمدي تكشف كواليس حصولها على جائزة الدولة التقديرية

منال حمدي
منال حمدي

نالت الدكتورة منال حمدي السيد، عضو اللجنة القومية لمكافحة الفيروسات الكبدية بوزارة الصحة والسكان وأستاذة أمراض الكبد بجامعة عين شمس، والتي تشغل حاليًا عضو بالاتحاد الدولي لمنظمة الصحة العالمية لتحفيز صناعة تركيبات أدوية الأطفال بدول ذات الدخل المتوسط، جائزة الدولة التقديرية في العلوم التكنولوجية المتقدمة في “العلوم الطبية”.

جائزة الدولة التقديرية

وقالت الدكتورة منال في تصريحات خاصة لـ"الدستور" إن تلك الجائزة جاءت لهلا بمثابة شكر عن مجمل أعمالها في مجال الطب ومساهمتها في تطويره، موضحة أنه تم ترشيحها لتلك الجائزة من قِبل الجمعية الطبية المصرية قائلة: "تلك الجائزة  نحصل عليها على مجمل الأعمال وليس لبحث محدد، حيث يتم تقييم كافة الأبحاث ومدى قوتها والمساهمات الطبية".

"رسالة الدكتوراه هي باب دخولي للفيروسات الكبدية"

وأشارت دكتورة منال خلال حديثها إلى أن رسالة الدكتوراه التي قدمتها كانت عن فيروس سي عند الأطفال، منوهة أنه تم تقديم رسالة الدكتوراة عام 1990 وأخذ سيط عالمي، نظرً إلى أنه كان أول بحث عالمي لفيروس سي عند الأطفال، موضحة أنه من تلك الخطوة بدأت في شق طريقها معلنة رغبتها في حبها لمعرفة المزيد حول الفيروسات الكبدية.

كما أشارت إلى أنها عضو مؤسس في اللجنة القومية من عام 2006، ورئيسة المؤتمرات الدولية كـ"مؤتمر دولي للكبد في افريقيا" والذي يعد من أهم المؤتمرات العالمية، وتشارك في المؤتمر الدولي للتخلص من الفيروسات الكبدية، وذلك بجانب لمشاركتها كمتحدث في الكثير من المؤتمرات الدولية عن مجمل محاضرتها وأبحاثها، حيث تعد مؤسس لأول وحدة أبحاث إكلينيكية في جامعة عين شمس، مشيرة إلى أن تلك الوحدة لها مكانة كبيرة في العالم، بجانب لمشاركتها لمنظمة الصحة العالمية على مدار 11 سنة في وضع إرشادات توعوية ودراسات في مجال الفيروسات الكبدية، وهي حاليًا تشغل منصب عضو بالاتحاد الدولي لمنظمة الصحة العالمية لتحفيز صناعة تركيبات أدوية الأطفال، حيث تشارك بدراسة تأكيدية لدعم تلك التركيبات بدول ذات الدخل المتوسط.

"والدي هو الداعم الحقيقي"

وعن سؤالها عن الداعم الحقيقي وراء وصولها لتلك الخطوة لم تخلو إجابتها من الشكر لأسرتها، خاصة والدها الذي يشكل مثلها الأعلى، وزوجها والذي يشكل الداعم الحقيقي لها، قائلة:" كانت أهم حاجة عندي إن والدي يشوف الخطوة دي، كفايا فرحته بيا ونظرة الفخر، ومنساش زوجي اللي كان بيدعمني في كل خطوة"، موضحة أن عائلتها بالكامل تخصصت في مجال الطب ما عدا أبنائها، والذي سلكوا تخصصات أخرى، وفي نهاية الحديث أوضحت دكتورة منال انها مستمرة في العمل على كافة المستويات سواء العالمية أو المحلية، وكشفت عن رغبتها في مساعدتها لكافة المرضى من خلال نشر علمها.