رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

ما هو مستقبل الإرهاب فى أوروبا لعام 2022؟ دراسة تجيب

جريدة الدستور

تنبأت دراسة أعدها المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات بمستقبل الإرهاب في أوروبا لعام 2022 مؤكدة أنه سيبقى مصدر تهديد كبيرا مع وجود مصادر جديدة له في دول أوروبا المختلفة مثل بلجيكا وهولندا وسويسرا وفرنسا والنمسا وألمانيا والسويد وبريطانيا.

وأشارت الدراسة إلى أنه برغم الجهود التي تبذلها الدول الأوروبية لمواجهة الإرهاب والتطرف على مدار عامي 2020 و 2021 إلا أن مخاطر الإرهاب فى أوروبا لا تزال قائمة بل إنها قابلة للتطور لعدة أسباب.

أسباب تطور مخاطر الإرهاب في أوروبا عام 2022
نوهت الدراسة التي تم نشرها في 19 ديسمبر الجاري إلى أن المواجهة المستمرة بين السلطات الأوروبية والتنظيمات المتطرفة ستتسبب في دفع الأخيرة لحشد قواها للتصدي والرد. وبالتالي فيمكن أن نلاحظ المزيد من العمليات الهجومية عن طريق خلاياها المسلحة التي من الممكن أن تستهدف المصالح الأوروبية داخليًا وخارجيًا.

كما أضافت الدراسة أن العديد من التحذيرات يشير إلى أن العمليات الإرهابية المتوقعة في عام 2022 من المحتمل أن تبدأ في وقت مبكر وتزامنًا مع أعياد الميلاد. وهو الأمر الذي دفع السلطات الأوروبية إلى تعزيز خطتها الأمنية لمواجهة أي عمليات إرهابية يمكن أن ينفذها "الذئاب المنفرد" أو أي تنظيم إرهابي آخر بالتزامن مع احتفالات أعياد الميلاد.

وأشارت الدراسة أيضًا إلى أنه في حالة نجاح تنظيم داعش في حشد قواه وإعادة التمحور من جديد – وهو ما تشير العديد من الدلائل إلى أنه قد حدث بالفعل- سيجعل أوروبا أكثر استهدافًا من قبل هذا التنظيم. وهو ما يعني ضرورة حشد السلطات الأوروبية لقواها لمواجهة نسخة أكثر شراسة من هذا التنظيم.

مستقبل الجماعات الإسلاموية في أوروبا عام 2022
ألقت دراسة المركز الأوروبي الضوء على مستقبل الجماعات الإسلاموية في أوروبا وطريقة تعامل السلطات معها مشيرة إلى أنه من المتوقع أن يتم حظر العديد من الكيانات التي تمثل أو تدعم تيارات الإسلام السياسي وعلى رأسها تنظيم الإخوان.

كما أوضحت الدراسة أنه من المتوقع أن تعزز الأجهزة الأمنية في السويد وبريطانيا من سياساتها تجاه مواجهة التطرف والمتطرفين وستعزز من مراقبتها للأشخاص المتهمين بالإرهاب وتم الإفراج عنهم.
أما عن الخطابات والدعاية الإعلامية لليمين المتطرف في بريطانيا والسويد فمن المحتمل أنه سيشهد نموًا في عام 2022 خاصة في فئات المراهقين والأطفال.