رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

أشهرها «الشعراوي وابن ماجه».. كواليس تقديم حسن يوسف للمسلسلات الدينية

الفنان حسن يوسف
الفنان حسن يوسف

عُرف بالولد الشقى في الستينيات، لتقديمه أدوار الشاب بالغني متعدد العلاقات النسائية، قبل أن يغير مساره الفني في السنوات الأخيرة ويتجه إلى الأعمال الدينية. 

مؤخرًا كثرت الشائعات حول اعتزال الفنان القدير حسن يوسف، للعمل الفنى إلا أنه سرعان ما خرج عبر المنصات الإعلامية ونفى تلك الشائعات، وأكد أن ابتعاده عن العمل الفني سببه عدم وجود أدوار تناسب شخصيته.

«الدستور» يرصد في السطور التالية عددًا من المحطات الهامة في حياة الفنان حسن يوسف..   

تأثر “يوسف” بالشيخ محمد متولي الشعراوي، بعد أن التقاه لأول مرة في عام 1980، أثناء أداء رحلة الحج مع والد زوجته الفنانة شمس البارودى، وبدأ يتقرب من الشيخ الشعراوي ويتعرف على حياته حتى توطدت العلاقة بينهما، وقرر اعتزال عن العمل الفني، ثم قال له الشيخ الشعراوي عود للفن فكيف تترك مجالًا عملت فيه لمدة 30 سنة، قدم فن ملتزمًا سيتفيد منه الناس، وقال له "وأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض"، بحسب تصريحات الصحفية.

أسباب الاعتزال

وحول الشائعات التي ترددت عن اعتزاله الفن قال:" أنا لم أعد للتمثيل لأننى لم انقطع عنه وقد اختفيت عامين فقط لعدم وجود ما يلائم طبيعة التزامى، وأنا لا أدري السبب وراء إصرار وسائل الإعلام على لقب الفنان المعتزل مع أننى لم اعتزل الفن ولذلك أنا أقولها بصراحة أنا لم أعتزل ولكنى التزمت.

وتابع: كان يطلب منى أنا وزوجتى الحاجة شمس الباروي الكثير من الفتاوى يوميًا، وكنا نؤكد للناس بصمة مستمرة أننا لسنا جهة فتوى، لدرجة أننا حفظنا أرقام دار الإفتاء وجهات الفتوى بالأزهر حتى نعطيهم للناس الذي يسألون، ليس صحيحا إننى اعتزلت الفن، لأن الفن مهنة أحبها وأعشقها، فالفن يدخل نسيجى من 25 عامًا، ولكنى التزمت والالتزام هو أن أدقق في الأعمال التى تعرض على واختار منها ما ينفع الناس ويحمل رسالة لهم.

وأضاف خلال تصريحاته الإعلامية والصحفية المتكررة ، اعتقد أن السر وراء شائعة اعتزالى هو أننى أرفض بعض الأعمال التى عرضت على، وقد رفضتها لأنها أصبحت لا تتفق مع اتجاهى الجديد.

ثم اطلق يوسف لحيته منذ التسعينيات، وبعد فترة وفى تطور مفاجى في عام 2011، أعلن أنه قرر التخلى عن لحيته بعد أكثر من 20 عامًا، بعد أدائه فريضة الحج، واتجهه لتقديم الأعمال الدينيةوتوقفه عن ممارسة نشاطه السينمائي كمنتج وممثل ومخرج بعد مشوار طويل على الشاشة الفضية.

وفسر  يوسف حلق لحيته بأنه لا ينتمى لأى تيار سياسي أو ديني أو أية فرقة أو مذهب بل أنه ملتزم فقط، ويسير على نهج ووسطية الإسلام، ولا ينتمى فقط إلا أنه لمدرسة الشيخ الشعراوي، وأصبح من مريده ومحبيه منذ أن التقى به وأصبح عاشقًا لأفكاره التى تدعو إلى التسامح والاعتدال والهدوء، لافتا إلى أن اطلاق اللحية من عدمه لا يعبر عن حجم التدين من عدمه، وأكد على أنه قام بالتمثيل فى مسلسل جرح عمري مع الفنانة سهير رمزي بعد أن حلق لحيته.

أسباب تقديم حسن يوسف لمسلسل الشعراوي

وقدم الفنان حسن يوسف بعد التزامه الديني على يد الراحل الشيخ محمد متولي الشعراوي العديد من الأعمال الدينية التى ظلت عالقة في ذهن المشاهد العربي، وفقا لتصريحاته، والتى منها: الإمام ابن ماجه، والإسلام والحضارة، والإمام النسائي، وإمام الدعاة، أنوار الحكمة، خالد ابن الوليد، الإمام مصطفى المراغي.

وقال يوسف، إن الشيخ الشعراوي كان بالنسبة لى الأب الروحي، فبعد وفاة والدى كنت أناديه بوالدى، ورغم رحيله مازال يعيش فى وجداننا، وحبى للشيخ الشعراوي واعترافي بفضله هو الذي جعلني أقدم شخصيته، ويعد تقديم شخصيته كعمل درامي هو جرأة فنية، حيث قمت بتقديم عمل لشخصية لازال الناس تحبها وتقدرها ولها فى القلب مكانة كبيرة وعظيمة، وهزنى أثناء المسلسل مشهد وفاة الإمام الشعراوي فلقد بكيت بسببه، وحصلت على جائزة الإبداع الفنى عن هذا العمل.

وتأثرت بالشيخ الشعراوي في وسطيته والصدق مع النفس، وقدمت العمل عن حياته بعد رحيله بعامين، بعد أن وجدت نجاح مسلسل أم كلثوم، وعندى كل الأدوار متساوية بعد دور الشيخ الشعراوي.

مسلسل الإمام النسائي

وأما عن تقديمه لمسلسل الإمام النسائي، فقال :"لا غنى عن تعريف الأمة بدينها وتاريخها الإسلامى، والتأكيد على أن الدعوة الإسلامية ممتدة منذ نزلت الرسالة على النبي صلى الله عليه وسلم وحتى قيام الساعة، وأن الإسلام دين سمح لا تعصب ولا تشدد فيه، والتزامى هو من فرض عليا تقديم أعمال دينية".

مسلسل ابن ماجه

وقال:" تمثيل الأدوار الدينية جاء بالصدفة عندما كنت أزور الراحل مطيع زايد وطلب منى قراءة سيناريو مسلسل ابن ماجه وبكل حب جذبني المسلسل وشعرت بأنى لو قدمت هذه النوعية من الدراما سنمتلك مكتبة فيد إسلامية كبيرة، لافتا أن الأعمال الدينية فى مصر لم تأخذ حقها ولكن سوريا تفوقت علينا لأن عندهم فطاحل مثل الإمام البوطى والشيخ طنطاوي، والإمام ابن القيم، فالدراما الدينية في سوريا جادة إنما في مصر سد خانة.