رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

«وحش الشاشة كان الأول.. وعمرو دياب أطلقها على فؤاد».. أغرب شائعات الوفاة

فريد شوقي
فريد شوقي

انتشرت، أمس، شائعة وفاة الفنان أحمد حلاوة، ومنذ فترات انتشر خبر وفاة الفنان عادل إمام وخرج شقيقه عصام إمام يؤكد أن "الزعيم" على قيد الحياة.

استخدمت شائعات الوفاة أحيانا في المكايدة بين الفنانين لإيقاف نجاحهم أحيانا والنيل من معنوياتهم، وأحيانا كانت نتيجة التسرع في إذاعة الخبر، دون التأكد من صحته. 

شائعة وحش الشاشة السابقة الأولى من نوعها

الأربعاء، من شهر يونيو 1998 أذاع التلفزيون المصري عبر قناته الأولى، نبأ وفاة الفنان فريد شوقي، في سابقة تعد الأولى من نوعها.

قطع التلفزيون المصري الإرسال، ظهر الأربعاء، وأعلنت المذيعة شيرين دويك، خبر الوفاة، وعقب إذاعة الخبر بدأ الناس ينسجون حكايات ويتحدثون عن تزامن وفاة الشيخ محمد متولي الشعراوي والفنان فريد شوقي في يوم واحد.

ورصدت جريدة "أخبار اليوم" في 22 يونيو، تجمهر الناس وتكدسهم أمام منزل "وحش الشاشة"، وتحولت الفيلا التي يقطن فيها إلى ما يشبه خلية النحل.

اكتشف الجمهور وزملاء فريد شوقي، أنه لا يزال على قيد الحياة.

بعد حوالي ساعة، كُلفت المذيعة سهير شلبي بإجراء حديث مع فريد شوقي، لتدارك الخطأ، وأجرت معه المقابلة وهو على سرير المريض وأذيعت في برنامج "مساء الخير" على الهواء مباشرة في تمام الساعة الخامسة والنصف مساًء.

روى فريد شوقي أنا الخطأ كان سببه أنه أثناء عودته من المستشفى إلى منزله في سيارة إسعاف، فتوقع الجمهور أنه فارق الحياة، وانتشرت الخبر فانتقل إلى مبنى ماسبيرو.

أمر وزير الإعلام، صفوت الشريف، بفتح التحقيق لمعرفة ما تسبب لإذاعة الخبر بالخطأ، ما قيل وقتها أن أحد العاملين في قطاع الأخبار بالتلفزيون أبلغ أحد القيادات أنه علم بوفاة فريد شوقي، فأذيع الخبر دون التأكد من صحته، وقيل أيضًا، أن مذيعة الربط، شيرين دويك، أذاعت خبر الوفاة بالخطأ، فبدًلا من أن تذيع خبر وفاة الشيخ محمد متولي الشعراوي أذاعت خبر وفاة فريد شوقي.

وصف الفنان فريد شوقي الخطأ الذي حدث بأنه "البروفة الأولى للوفاة، التلفزيون بيفوّل عليا".

تخطى خطأ الخبر حاجز التلفزيون المصري، إذ تناقلته وكالات الأنباء في الشرق الأوسط ووكالات الأنباء الفرنسية.

توصلت جريدة "الأهرام" 1998، إلى رواية أخرى، وهي أن شخص مجهول هاتفف مكتب ملك إسماعيل رئيسة القناة الأولى ليخبرها أن فريد شوقي قد توفى، وادعى انه ابن "وحش الشاشة"، على الفور قطع الإرسال وقطع الفضائية الأولى فيلم "الصقر" لتعرض بدلًا منه فيلم "لا تبكي ياحبيب العمر".

بعدها مباشرة، اتصلت رانيا فريد شوقي لتكذب خبر الوفاة.

ليلى علوي تسخر من خبر وفاتها

في نفس العام، بعدها بأشهر، تناقلت وكالات الأنباء، خبر وفاة الفنانة ليلى علوي، وانتشر أنها لقيت مصرعها على طريق الإسكندرية الصحراوي في حادث انقلاب سيارة.

تلقت ليلى علوي خبر وفاته من مديرة مكتبها.

اكتفت الفنانة ليلى علوي بنفي الشائعة، وأنكرتها ووصفتها بأنها سخيفة، وصُنعت خصيصا للانتقام منها.

في تلك الفترة، كانت ليلى علوي بعيدة عن الأضواء، وتعاني من أزمة نفسية وعدم توازن لوفاة والدها أحمد علوي، الذي توفى أثناء تصويرها لفيلم "المصير"، بالإضافة إلى عدم نجاح أفلامها جماهيريًا وابتعادها عن الجوائز في فيلم "ست الستات".

شائعة وفاة محمد فؤاد حيلة عمرو دياب 

وفي عام 2000، نشرت جريدة "الأحرار" أن الفنان محمد فؤاد واجهة شائعة وفاة، وانتشر الخبر، بأنه وقع في حادث تصادم سيارة. وطرحت الجريدة تساؤلًا: هل يقف عمرو دياب وراء الشائعة؟

ولفتت تقرير "الأحرار" أن هناك حربا بين الفنانين "دياب" و "فؤاد" بعد نجاح الأخير الضخم، ولجأ "الهضبة" إلى إعادة توزيع بعض أغنياته وإصدارها في ألبوم جديد لخداع الجمهور، والنيل من محمد فؤاد الذي أطلقوا شائعة وفاته في حادث سيارة في الوقت الذي كان فيه خارج البلاد ليجري حديث مع محطة "mbc". 

كان ظهور "فؤاد" مقلقا لعمرو دياب، إذ تألق في الوقت الذي لاقت ألبومات "الهضبة"، "عودوني" و "قمرين" فشلا، فيما كان "فؤاد" يحتفي بنجاح ألبوماته "الحب الحقيقي"، "روحي وعمري"، بالإضافة إلى تحقيقه النجاح في السينما بفيلم "إسماعيلية رايح جاي" مع "هنيدي"، كما نجحت أغنياته المصور.

استعان عمرو دياب بمنتج ألبوماته محسن جابر بحسب جريدة "الأحرار"، بعد أن اشترى الألبومات التي انتجها عاطف منتصر من قبل، بما فيها ألبومات محمد فؤاد مثل "في السكة"، وأعاد توزيعها وأصدرها في ألبوم جديد كمحاولة لخداع الجمهور.